ماسك يشارك في مبادرة جديدة للحرب بوزارة الدفاع الأميركية

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

 

أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن البنتاغون يستعين بكل من الرئيس التنفيذي لشركتي "تسلا" و"سبيس إكس" إيلون ماسك، ورائد الأعمال في مجال تكنولوجيا الدفاع والشريك المؤسس لشركة "أندوريل" بالمر لاكي، والرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش، في تحديد القدرات العسكرية والتقنيات والأسلحة التي قد تحتاجها الولايات المتحدة في الحروب المستقبلية، بحسب شبكة CNBC. 

 



 

استشراف المستقبل

هذه المبادرة، التي أُطلق عليها اسم "مشروع ميريديان"، ستستغرق 120 يوماً لاستشراف المستقبل -على مدى سنوات وعقود- حول كيفية تغير طبيعة الحروب والقدرات التي سيحتاجها الجيش الأميركي للحفاظ على تفوقه التكنولوجي

ويقول هيغسيث: "إن مشروع ميريديان، الذي يعنى بمستقبل الحروب، لا يهدف إلى تطوير استراتيجيات أو سياسات جديدة"، بل يتمثل هدفه في "تحديد المجالات التي يجب أن نسيطر عليها، والقدرات التي يجب أن نتقنها"

 



 

اكتشاف وتطوير الأسلحة

الوزير يضيف أن الجهود ستركز على "اكتشاف وتطوير ونشر" الأسلحة والأنظمة التي قد تحتاجها القوات الأميركية مستقبلاً في ساحات معارك تمتد "من باطن الأرض إلى ما وراء القمر" 

وأعلن هيغسيث عن المبادرة خلال خطاب حول "حالة القوات" ألقاه أمام مجموعة من صغار الضباط وقادة الصفوف في قاعدة "كوانتيكو" التابعة لمشاة البحرية "المارينز" في ولاية فرجينيا

الوزير يشير إلى أن إميل مايكل، المسؤول عن ملف التكنولوجيا في البنتاغون، سيتولى الإشراف على المشروع، بمشاركة ماسك ولاكي وغينغريتش كقادة مشاركين، إلى جانب فريق أوسع يضم ممثلين عن الحكومة وقطاع الصناعة والأوساط الأكاديمية ومجال السياسات العامة

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة