ترامب: إيران تخلت عن كثير من خططها النووية

نشر
آخر تحديث
الرئيس الأميركي دونالد ترامب / AFP

استمع للمقال
Play

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل السبت 3 أكتوبر/ تشرين الأول، تأكيده أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، قائلا إن طهران تخلت فعلياً عن كثير من خططها المتعلقة بالسلاح النووي.

وقال ترامب للصحفيين إنه سيتخذ "قراراً بشأن إيران قريباً"، من دون الكشف عن طبيعة القرار أو تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف الرئيس الأميركي أن إدارته نجحت في خفض الأسعار، مشيراً إلى أن أسعار النفط تتراجع حالياً، حسب قوله.

وكان ترامب قد قال، الجمعة، إن الحرب مع إيران ستنتهي "قريباً جداً"، مرجحاً أن يحدث ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، أو ربما قبلها، ومؤكدا أن انتهاء الحرب سيدفع أسعار النفط إلى الانخفاض. 

 

 

كما قال ترامب إن هدفه يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الضربات الأميركية ألحقت أضراراً كبيرة بقدراتها، وأن طهران ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء ما تعرض للتدمير، وهي تقديرات صادرة عن الرئيس الأميركي. 

وفي تصريحات سابقة هذا الأسبوع، قال ترامب إن مسؤولين أميركيين أجروا اتصالات مع وسطاء سعيا لإنهاء الحرب، معرباً عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستحقق ما وصفه بـ"الانتصار" قريباً.

أفادت وسائل إعلام أميركية، اليوم السبت، بأن كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي عقدوا اجتماعاً سرياً في منتجع كامب ديفيد، لبحث التطورات المتعلقة بإيران واليمن.

ونقل موقع "أكسيوس" عن 3 مسؤولين أميركيين كبار أن الاجتماع عُقد مساء الجمعة، واستمر عدة ساعات، وناقش الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران، إلى جانب المواجهة بين السعودية وحركة أنصار الله في اليمن.

وترأس نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الاجتماع، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إضافة إلى المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

 

 

وقال أحد المسؤولين، بحسب الموقع، إن الاجتماع شهد اتخاذ قرارات أو إجراء مناقشات معمّقة لإعداد توصيات للرئيس الأميركي.

كما أشار "أكسيوس" في تقريره، إلى أن آخر اجتماع مماثل عُقد في حزيران/يونيو 2025، قبل أيام من بدء "إسرائيل" حربها على إيران.

وتأتي هذه التسريبات في ظل تبادل للمقترحات والردود بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين على رأسهم قطر.

كذلك تأتي في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ والسواحل الإيرانية، وتصعيد عقوبات واشنطن الاقتصادية في وجه طهران، في مقابل استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز رفضاً للاعتداءات والتدخلات الأميركية في المنطقة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة