أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية ، يوم الأحد 4 أكتوبر/ تشرين الأول، بأن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد قد استقال، وأن حامد بوفارد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية المملوكة للدولة، سيتولى منصب القائم بأعمال الوزير.
وكان باك نجاد يتولى وزارة النفط منذ أغسطس 2024، فيما سبق أن نفت الوزارة خلال الأشهر الماضية تقارير متكررة عن استقالته.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على باك نجاد في مارس 2025، باعتباره المسؤول عن قطاع نفطي يدر عشرات المليارات من الدولارات سنوياً.
تأتي هذه الاستقالة في وقت هبطت عملية تحميل النفط الخام الإيراني على الناقلات إلى الصفر خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، بعدما بلغت نحو 250 ألف برميل يومياً في أغسطس/ آب، في أحدث مؤشر على مدى تضييق الحصار البحري الأميركي على منفذ طهران الحيوي إلى أسواق الطاقة.
وأظهرت بيانات شركتي كبلر وفورتيكسا المتخصصتين في تتبع حركة ناقلات النفط عدم تسجيل أي عمليات تحميل لشحنات خام إيرانية خلال سبتمبر.
ويشير توقف عمليات التحميل إلى الضغوط المتزايدة التي تواجهها إيران في تصدير نفطها من موانئها، كما يزيد من صعوبة استمرار تدفق الخام الإيراني إلى الصين، التي تمثل سوقاً رئيسية للنفط الإيراني، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى عزل الاقتصاد الإيراني والحد من إيرادات طهران النفطية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي