الأمن في مضيق هرمز لا يزال هشاً

نشر
آخر تحديث
مضيق هرمز / AFP

استمع للمقال
Play

تعرضت المزيد من ناقلات النفط لهجمات في الشرق الأوسط، في حين تكرر إيران شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.

أفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بتعرض سفينتين على الأقل لهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع في المياه القريبة من سلطنة عُمان وإيران، وذلك في وقت جددت فيه طهران التأكيد، يوم الأحد 4 أكتوبر/ تشرين الأول، على موقفها القائل بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه ما لم تُلبَّ شروطها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، وفق شبكة CNBC.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة UKMTO، وهي خدمة بريطانية للتنبيه بشأن الأمن البحري، قد ذكرت يوم السبت أنها تلقت بلاغاً عن تعرض ناقلة نفط خام لضربة بمقذوف مجهول الهوية على بعد أربعة أميال بحرية شرق عُمان. كما أفادت بتعرض ناقلة أخرى لهجوم مماثل يوم الأحد في مضيق هرمز، مما أدى إلى إلحاق أضرار بغرفة المحركات فيها.

 

 

وتشهد حركة الملاحة في المضيق -الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، هجمات متكررة بانتظام منذ أسابيع.

ونقلت وكالة "نور نيوز" الإيرانية الرسمية عن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف قوله يوم الأحد: "لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُلبَّ الشروط الإيرانية السبعة المستندة إلى مذكرة إسلام آباد، ولن تخضع إيران في شؤون أمنها القومي لتغريدات المسؤولين الأميركيين".

يُذكر أن الرئيس دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كانا قد وقعا اتفاقاً مؤقتاً في يونيو/حزيران، يُعرف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد" أدى إلى توقف مؤقت للقتال.

وتشمل شروط طهران للسماح بمرور السفن بحرية عبر مضيق هرمز: وقف "الأعمال العدوانية" الأميركية، وإنهاء الحصار البحري الأميركي لموانئها والحرب الاقتصادية ضدها، والإفراج عن الأصول الإيرانية المحتجزة.

في المقابل، كان أحد المطالب الأميركية الرئيسية هو أن تقوم إيران بتفكيك برنامجها للأسلحة النووية.

تجدد الصراع

يتوقع بعض المستثمرين استئناف القتال واسع النطاق في الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، صرّح بدر السيف، الرئيس المؤسس لشركة "السيف للاستشارات"، لبرنامج Access Middle East على شبكة CNBC، قائلاً: "الوضع متقلب وغير مستقر. ومن وجهة نظري، في ظل متابعتنا لتطورات الموقف، فإن المسألة ليست هل سيتجدد الصراع بكامل قوته، بل متى سيحدث ذلك".

 

 

أدت الهجمات المستمرة واحتمالية حدوث مزيد من التصعيد إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الأسابيع الأخيرة، مما عزز توقعات التضخم عالمياً وزاد من الضغوط الرافعة لتكاليف الاقتراض الحكومي.

وقد ساهمت الأنباء التي تفيد بإرسال الولايات المتحدة مجموعة ضاربة ثالثة تتمركز حول حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، مصحوبة بقوة برمائية تضم 2000 جندي من مشاة البحرية (المارينز)، في دفع أسعار النفط الخام للصعود يوم الخميس. غير أن الأسعار تراجعت قليلاً يوم الجمعة، عقب إعلان دول مجموعة السبع عن طرح كميات من مخزونات الديزل والنفط الخام لتخفيف الأعباء عن كاهل المستهلكين.

وفي هذا السياق، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6 سنتات لتغلق عند 102.25 دولار للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.76 دولار ليستقر عند 91.11 دولار للبرميل.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة