ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء السادس من أكتوبر تشرين الأول، رغم أن قوة صادرات الخام من المنطقة وسحب مجموعة السبع من مخزونات الطوارئ أسهمت في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 26 سنتا أو 0.26% لتبلغ عند التسوية 100.58 دولار للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي سنتا أو 0.01% لتبلغ عند التسوية 89.44 دولار للبرميل.
⭕ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة خلال مهرجان انتخابي في نبراسكا: 📌 كل أسبوع يتدفق النفط إلى بلادنا بشكل غير مسبوق 📌 ارتفاع الأسعار تكلفة بسيطة نتكبدها مقابل إبقاء العالم بأمان 📌 ما نقوم به في إيران يجنب العالم من أسوأ كارثة على الإطلاق 📌 دمرنا رادارات إيران ودفاعاتها المضادة للطائرات وسيطرنا على مضيق هرمز 📌 ستنتهي الحرب في قريباً بطريقة أو بأخرى وستتراجع الأسعار 📌 أجبرنا الصين وروسيا على مغادرة فنزويلا بعد السيطرة عليها
— CNBC Arabia (@CNBCArabia)October 6, 2026
وقال محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد تيم ووترر في مذكرة نقلتها رويترز: "لم يتغير سعر النفط كثيراً بعد انخفاضه أمس، إذ يواصل المتعاملون استيعاب التراجع الطفيف في القلق بشأن المعروض".
وأضاف "يساعد الانتعاش في أرقام الصادرات السعودية وقرار مجموعة السبع بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في كبح ارتفاع الأسعار في الوقت الحالي، حتى مع بقاء سعر خام برنت ثابتاً قرب مستوى 100 دولار".
وأشار ووترر إلى أن الأسعار ستبقى مستقرة إلى حد معقول مالم يتحقق أي تقدم دبلوماسي واضح أو تحسن ملموس إضافي في كفاءة التصدير.
وأظهرت بيانات شحن أمس الاثنين أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب في أربعة أيام خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر أيلول، مما يؤكد متانة تدفقات النفط من المنطقة على الرغم من الهجمات على السفن المارة عبر مضيق هرمز.
وفي خطوة أخرى لتخفيف المخاوف بشأن الإمدادات، اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ، وتعهدت بالامتناع عن فرض قيود على تصدير الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي