أظهرت بيانات تتبع حركة السفن عودة مزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال المحملة من ميناء رأس لفان القطري إلى الظهور خارج مضيق هرمز مطلع أكتوبر الجاري، في مؤشر على استمرار تعافي حركة صادرات الغاز القطرية عبر الممر البحري، رغم المخاطر الأمنية المرتبطة بالنزاع الإقليمي.
وبحسب بيانات شركتي كبلر وLSEG، فقد ظهرت 4 ناقلات للغاز الطبيعي المسال خارج مضيق هرمز يومي 2 و3 أكتوبر، بعد أن كانت آخر مشاهداتها داخل المضيق خلال الفترة بين 18 و27 سبتمبر الماضي.
📌عدد زوار قطر يتراجع بنسبة 26.5% على أساس سنوي إلى نحو 2.62 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 مقارنة بنحو 3.55 مليون زائر خلال الفترة نفسها من 2025 للمزيد: https://t.co/JkYWMRwEP9 https://t.co/z4hjkeN6tc
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 7, 2026
وتكشف حركة الناقلات عن استمرار تدفق الشحنات القطرية إلى الأسواق الآسيوية، إذ تشير بيانات التتبع إلى توجه ناقلة «القطارة» نحو مقاطعة تشجيانغ الصينية، بينما كانت ناقلة «السد» قد سلمت شحنتها إلى محطة داهيج الهندية في 3 أكتوبر، وفقاً لوكالة رويترز.
في المقابل، أظهرت بيانات S&P Global Energy خروج 19 شحنة من الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق خلال سبتمبر الماضي، بينها 13 شحنة قطرية و6 شحنات من الإمارات، فيما قدرت بيانات كبلر إجمالي الشحنات التي غادرت المضيق خلال الشهر عند 21 شحنة، مقارنة مع 15 شحنة في يونيو الماضي.
وتظل بيانات التتبع غير مكتملة، إذ تلجأ بعض السفن إلى إيقاف أجهزة التعرف الآلي AIS خلال عبورها المضيق، فيما يعرف بـ«العبور المظلم»، ما يعني أن اختفاء الناقلة من أنظمة التتبع لا يثبت بالضرورة توقفها أو تغيير مسارها.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي