عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يتراجع من أعلى مستوى في 24 عاماً

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

 

انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات من مستوياته المرتفعة بعدما دعمت نتائج مزاد قوي للسندات ثقة المستثمرين وخففت المخاوف بشأن الطلب، في وقت كان العائد قد سجل أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين.

 

 

وتداول العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مرتفعاً بنقطة أساس واحدة تقريباً عند %5.282، بعدما بلغ في وقت سابق من الجلسة %5.35، وهو أعلى مستوى منذ عام 2002.

كما تراجع عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً من أعلى مستوى له في 24 عاماً ليتداول عند %5.655.

بلغ عائد مزاد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات %5.3، وهو الأعلى منذ عام 2000، رغم نجاح عملية البيع التي شملت سندات بقيمة 39 مليار دولار.

وتعادل النقطة الأساسية الواحدة %0.01، فيما تتحرك عوائد السندات وأسعارها في اتجاهين متعاكسين.

أظهرت بيانات السوق أن عائدات عدد من أدوات الدين الأميركية بلغت %3.94 لسندات الشهر الواحد، و%4.149 لسندات الثلاثة أشهر، و%4.298 لسندات الستة أشهر، و%4.437 لسندات العام الواحد، و%4.785 لسندات العامين، بينما وصل عائد سندات الثلاثين عاماً إلى %5.666.

 



 

مزاد قوي يدعم السوق

باعَت وزارة الخزانة الأميركية سندات لأجل 10 سنوات بقيمة 39 مليار دولار خلال مزاد الأربعاء. ووصف مصرف بنك أوف مونتريال Bank of Montreal (BMO) العملية بأنها قوية، مع تسجيل طلبات فوق المتوسط من المشترين غير المتعاملين الأساسيين.

استحوذ المشترون غير المباشرين، الذين تضم فئتهم بنوكاً مركزية عالمية، على %80.3 من الطرح مقارنة بمتوسط بلغ %72.4 خلال آخر عشرة مزادات.

في المقابل، حصل المشترون المباشرون على %17.1 مقارنة بمتوسط %18.3، بينما اشترى المتعاملون الأساسيون %2.5 فقط من السندات المعروضة مقابل متوسط %9.4.

وقال استراتيجي الأسواق ومؤلف تقرير ذا بوك ريبورت The Boock Report، بيتر بوكفار، إن وصول أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها في 24 عاماً جذب المشترين وأدى إلى مزاد قوي.


 


 

مبيعات حكومية 

جاء المزاد الحالي ضمن سلسلة من ثلاث عمليات بيع تنفذها وزارة الخزانة الأميركية هذا الأسبوع. وكانت الحكومة قد باعت الثلاثاء سندات لأجل 3 سنوات بقيمة 58 مليار دولار، ومن المقرر أن تبيع الخميس سندات لأجل 30 عاماً بقيمة 22 مليار دولار.

وتستعد وزارة الخزانة أيضاً لتنفيذ أحدث عمليات إعادة شراء السندات الخميس، مستهدفة آجال استحقاق تتراوح بين 20 و30 عاماً.

وستبلغ قيمة العملية الداعمة للسيولة ما لا يقل عن 4 مليارات دولار، أي ما يعادل ضعف الحجم المعتاد، علماً بأن آخر عملية ضمن هذا النطاق تجاوزت قليلاً 4 مليارات دولار.

مخاوف التضخم 

تعرضت السندات لضغوط بيعية خلال الفترة الأخيرة مع تنامي مخاوف المستثمرين بشأن التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.

 وقفز عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 60 نقطة أساس منذ نهاية يوليو، بينما ارتفعت أسعار الخام الأميركي بنحو %20 خلال الفترة نفسها.

امتدت الضغوط إلى الأسواق العالمية، إذ ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات بمقدار 12 نقطة أساس إلى %4.876، فيما صعد عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس إلى %5.447.

ترقب لمحضر الفدرالي

ينتظر المتعاملون صدور محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، سعياً للحصول على إشارات إضافية حول توجهات السياسة النقدية.

كان صناع السياسات في الاحتياطي الفدرالي قد صوتوا خلال اجتماع سبتمبر لصالح رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2023.

تصاعد توقعات التضخم

أظهر أحدث مسح لتوقعات المستهلكين الصادر عن بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك ارتفاع توقعات التضخم للعام المقبل إلى أعلى مستوياتها منذ مايو 2023، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة