واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات اليوم الإثنين الثاني عشر من أكتوبر تشرين الأول، في ظل توقعات بزيادة الإمدادات الروسية، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، عقب إبرام اتفاق أميركي مع موسكو لتوريد الديزل.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.3% إلى 103.38 دولار للبرميل، كما انخفضت عقود الخام الأميركي بنسبة 1.6% مسجلة 90.34 دولار للبرميل.
وأعلن ترامب يوم الجمعة أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300000 طن (2.25 مليون برميل) من الديزل، مشيراً إلى أن موسكو ستورد 500000 طن أخرى في نوفمبر تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة".
وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أنه من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل.
كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع أمس الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، في حين لم تعلق روسيا على الأمر.
من جانبه، قال كبير المحللين في كيه.سي.إم تريد تيم واترر في مذكرة نقلتها رويترز إن هذه الإعلانات خففت بعض الضغوط الفورية على الإمدادات.
وأضاف: لا تزال هناك تساؤلات حول صحة واستمرارية أي وقف لإطلاق النار من هذا القبيل، وبدون أدلة أوضح على أنه سيستمر فعلياً، فمن المرجح أن يظل نطاق التراجع محدودا".
وقال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أمس الأحد إن على جميع الأعضاء تقييم ما إذا كان من الضروري الإفراج عن كميات إضافية من الديزل، وأن على الدول التي لم تسلم بعد الكميات الموعودة بالكامل أن تسرع في تسليم الكميات المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل.
وفيما يتعلق بالصراع في المنطقة، تم الإبلاغ عن المزيد من الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز حتى الآن هذا الشهر، مما يهدد بتقويض الانتعاش الذي شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في سبتمبر أيلول.
وفيما يتعلق بإيران، قال ترامب إن طهران في"ورطة كبيرة"، مدّعياً أنها تعاني من تضخم يبلغ 300%، وأنها لا تملك المال، فيما لا يتقاضى أفراد جيشها وشرطتها رواتبهم.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي