صرحت مديرة صندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا بأن الاستثمار القوي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يبقي على النمو الاقتصادي العالمي عند حوالي 3%، ويوفر فوائد كبيرة للعديد من الاقتصادات الآسيوية التي توفر مكونات هذه البنية ومن بينها تايلاند.
وأشارت جورجيفا في تصريحات اليوم الإثنين الثاني عشر من أكتوبر تشرين الأول على هامش اليوم الأول من الاجتماع السنوي للصندوق والبنك الدولي في تايلاند، إن طفر الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي حققت بالفعل صدمة في الطلب وصدمة في الاستثمار، بما يمكن من زيادة النمو لدى الاقتصادات المتقدمة في آسيا بنسبة تتراوح ما بين نصف إلى 1 نقطة مئوية.
وأضافت: كما قد يعزز النمو لدى الاقتصادات الناشئة في آسيا بنسبة تتراوح ما بين 0.2% إلى 0.8%. مشيرة إلى أن هذا الانتقال إلى وتيرة أسرع هو ما يبقي الاقتصاد العالمي ينمو بنحو 3%، رغم الضغوط التي تحدث جراء صدمة إمدادات الطاقة.
وكان صندوق النقد الدولي توقع في يونيو حزيران نمو الاقتصاد العالمي بنحو 3% في 2026. ومن المقرر أن يصدر تحديثاته بشأن النمو الاقتصادي العالمي غداً الثلاثاء.
ووصفت جورجيفا الذكاء الاصطناعي بـ"تسونامي بطيء الحركة"، وستكون له عواقب وخيمة على الوظائف والنمو والتعليم، وحتى الكيفية التي تحصل بها الحكومات الإيرادات من الضرائب بالنظر إلى التحول المتوقع من الاعتماد على العمالة إلى الاعتماد على رأس المال.
مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في تصريحات نقلتها رويترز: 📌طفرة بناء مراكز وبنية الذكاء الاصطناعي، وصدمات الطاقة والغذاء عوامل تضخمية 📌الرسوم الجمركية وزيادة الإنفاق الدفاعي وارتفاع الدين العام قد تؤدي إلى التضخم 📌أبحاث صندوق النقد تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يضيف نصف نقطة مئوية إلى النمو العالمي 📌ارتفاع الرافعة المالية لدى شركات التكنولوجيا العملاقة قد يؤدي إلى صدمة واسعة النطاق 📌حصة الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي من الناتج المحلي الإجمالي ستتجاوز على الأرجح الاستثمارات في السكك الحديدية وشبكات الكهرباء وشبكات الاتصالات
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 7, 2026
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تطوير مهام 40% من الوظائف أو تراجعها أو إلغائها. وكشفت دراسة داخلية أن 10% من الوظائف في أميركا تتطلب بالفعل مهارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وواصلت جورجيفا: الذكاء الاصطناعي هو تكنولوجية تحولية، فهو يغير تماماً الطريقة التي نعمل ونعيش بها.
وقالت جورجيفا إن الولايات المتحدة والصين والهند هي أبرز الدول المنتجة في سلسلة إمداد الذكاء الاصطناعي، لكن العديد من الشركات التي تبني البنية التحتية اللازمة لهذه التكنولوجيا تقع في آسيا، مشيرةً إلى تايلاند التي تستضيف الاجتماعات السنوية لهذا العام.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي