مؤشر ناسداك المركب يسجل ثاني خسارة يومية على التوالي
مؤشر S&P 500 يتداول عند أدنى تقييم له منذ عام 2023
مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات يهبط 8% في آخر 5 جلسات
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة الثلاثاء حيث واصلت أسهم شركات الرقائق تكبد خسائرها الأخيرة بعد أن شبّه هوك تان، الرئيس التنفيذي لشركة "برودكوم"، بعض تدفقات الاستثمار في القطاع بـ "المقامرة في الكازينو".
كما انخفضت أسهم البنوك الكبرى مثل Goldman Sachs وCitigroup وJPMorgan مع تقييم المستثمرين لنتائجها الفصلية عن فترة الربع الثالث.
ويتوقع المحللون في المتوسط قفزة في أرباح الشركات المدرجة في مؤشر S&P 500 للربع الثالث بأكثر من 30%، مدفوعة بشكل كبير بشركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي .
أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:
تراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.35% أي ما يعادل 180 نقطة في جلسة الثلاثاء لينهي سلسلة مكاسب من 3 جلسات، وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.02%.
كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.15% مسجلاً ثاني خسارة يومية على التوالي.
وفقد مؤشر فيلادلفيا لقطاع أشباه الموصلات أكثر من 8% من قيمته خلال الجلسات الخمس الماضية، لكنه لا يزال مرتفعاً بأكثر من 70% منذ بداية العام.
وفي ظل توقعات بأرباح قوية للشركات الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، يجري تداول مؤشر S&P 500 عند مستوى يقل عن 19 ضعفاً للأرباح المتوقعة، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2023.

أسهم Citigroup :
تراجع سهم Citigroup بنسبة 5.6% في جلسة الثلاثاء ليتكبد أكبر خسارة يومية في عام ونصف ويفقد البنك 12 مليار دولار من قيمته السوقية في يوم واحد.
وجاءت هذه الخسائر رغم تجاوز أرباح البنك توقعات "وول ستريت" للربع الثالث، مدعومة بقوة الإيرادات من الخدمات المصرفية الاستثمارية والمعاملات مع الشركات متعددة الجنسيات، فضلاً عن ارتفاع الأرباح من قطاع إدارة الثروات.
وارتفعت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة 9% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 1.35 مليار دولار، لكنها انخفضت بنسبة 13% مقارنة بالربع السابق نتيجة تباطؤ أنشطة الاكتتاب في الأسهم والديون.

أسهم Bumble:
قفز سهم Bumble بنسبة 57% في جلسة الثلاثاء ليحقق أعلى مكاسب يومية في تاريخه، بعد موافقة الشركة المشغلة لتطبيق المواعدة على التحول إلى شركة خاصة في صفقة بلغت قيمتها 1.3 مليار دولار.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع أعداد المستخدمين وتغير عادات المواعدة لدى "الجيل زد" (Gen-Z)، وهي عوامل أثرت سلباً على قطاع المواعدة عبر الإنترنت.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي