🔴 تباين المؤشرات الأميركية.. S&P 500 يتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية: (تحديثات مباشرة)

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تعاملات، يوم الجمعة 16 أكتوبر/ تشرين الأول، وتتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية في معظمها، وسط تراجعات أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2%. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 188 نقطة، أو ما يعادل 0.4%.

وزادت أسهم تسلا بنسبة 1% بعدما كشفت شركة السيارات الكهربائية عن الجيل الجديد من سيارتها الرياضية رودستر، إلا أن الطراز لن يدخل مرحلة الإنتاج قبل عام 2028.

في المقابل، واصلت أسهم شركات تصنيع الرقائق تراجعها، إذ انخفض صندوق فانيك المتداول لقطاع أشباه الموصلات بأكثر من 1%، بقيادة خسائر أسهم ميكرون تكنولوجي Micron وAMD وسانديسك Sandisk. وتعرضت أسهم القطاع لضغوط خلال الأسبوع وسط مخاوف من المنافسة الصينية، ليتراجع الصندوق بنحو 9% منذ بداية الأسبوع وحتى افتتاح تداولات الجمعة.

ودفعت هذه الخسائر، إلى جانب تراجعات أسهم أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤشر إس آند بي 500 نحو تسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 0.9%، بينما انخفض ناسداك بنسبة 2.4%.



وقال جيف ريتشاردز، الشريك الإداري في نوتابل كابيتال، لشبكة CNBC، إن أحد التحديات الرئيسية التي تواجه قطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا عموماً خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر الماضية يتمثل في أن جانباً كبيراً من النشاط يجري داخل الأسواق الخاصة بعيداً عن الأسواق العامة.

وأضاف أن طرح شركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل أنثروبيك Anthropic وأوبن إيه آي OpenAI، أسهمها للاكتتاب العام قد يساعد في تهدئة مخاوف المستثمرين، موضحاً أن إتاحة مزيد من المعلومات، بما يشمل تغطية المحللين والبيانات التفصيلية للمؤشرات الأساسية، خلال عام 2027، قد تسهم في تخفيف هذه المخاوف.

وبعيداً عن قطاع التكنولوجيا، يواجه المستثمرون بيانات تضخم أعلى من المتوقع، تفاقمت بفعل ارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب الحرب الأمريكية الإيرانية. وسجل تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع أكبر زيادة له منذ عام 2022، فيما ظل تضخم أسعار المستهلكين أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفدرالي البالغ 2%.

وكان رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وارش قد تحدث خلال فعالية لصندوق النقد الدولي في بانكوك، لكنه لم يعلق على احتمال رفع معدلات الفائدة قبل نهاية العام. واعتبر المتعاملون ذلك إشارة إلى أن البنك المركزي قد يثبت سياسته النقدية في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME إلى احتمال يبلغ 85% لإبقاء الاحتياطي الفدرالي معدلات الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير خلال اجتماعه المقرر يومي 27 و28 أكتوبر/ تشرين الأول.



ويلز فارغو تدعو إلى الحذر عند شراء السندات طويلة الأجل

لا يزال معهد ويلز فارغو للاستثمار Wells Fargo Investment Institute يحجم عن شراء السندات طويلة الأجل، على الرغم من تراجع عوائد سندات الخزانة.

وترى المؤسسة أن المستثمرين لا يحصلون بعد على تعويض كافٍ مقابل المخاطر المرتبطة بزيادة "المدة" وهي مقياس لحساسية السندات تجاه تغيرات أسعار الفائدة.

وقال داريل كرونك، رئيس معهد ويلز فارغو للاستثمار وكبير مسؤولي الاستثمار في قطاع إدارة الثروات والاستثمار: "تشهد الظروف المالية تشدداً، وتواجه تكاليف الاقتراض طويل الأجل ضغوطاً صعودية، كما يطالب المستثمرون بشكل متزايد بتعويض إضافي مقابل الاحتفاظ بسندات ذات آجال استحقاق أطول".

وأضاف "في الوقت الراهن، لا نعتقد أننا وصلنا إلى ذروة أسعار الفائدة في هذه الدورة؛ لذا فإن توخي الحذر أمر ضروري".


انخفاض سهم CoreWeave 

انخفض سهم CoreWeave بأكثر من 7% خلال تداولات، يوم الجمعة، بعد جلسة متقلبة شهدت تراجعاً حاداً بسبب المخاوف من حجم ديونها قبل أن يختتم التداولات على ارتفاع.


سيارة رودستر تدعم مكاسب تسلا

ارتفع سهم Tesla بنسبة 0.81%، خلال تعاملات وول ستريت، بعد أن كشفت الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية عن الجيل الجديد من سيارتها Roadster، القادرة على التسارع من صفر إلى 60 ميلاً في الساعة في أقل من ثانية.

تتميز المركبة بدوافع صاروخية طورتها شركة سبيس إكس SpaceX، مما يمنح المستثمرين سبباً إضافياً للتركيز على نقاط التداخل بين الشركات التابعة لإيلون ماسك.


رفع سعر سهم شركة سبيس إكس

تراجع سهم شركة سبيس إكس SpaceX بنسبة 1.57% خلال التداولات في وول ستريت رغم رفع مؤسسة Evercore IS السعر المستهدف للسهم من 230 دولاراً إلى 275 دولاراً، مع تأكيد تصنيف "أداء يفوق السوق"، وذلك استناداً إلى عوامل دفع أقوى تتعلق بالذكاء الاصطناعي ومشروع ستارشيب Starship.

 وتصف تسلا هذا الابتكار بأنه أول سيارة طائرة في العالم، وتتوقع بدء إنتاجها في عام 2028.


سهم شركة Nordex المصنعة للتوربينات يقفز عقب رفع توقعاتها

قفزت أسهم شركة الطاقة المتجددة نوردكس Nordex بنحو 5% في التعاملات، وذلك بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لهامش الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك EBITDA للعام الكامل 2026، لتصبح في نطاق 11.5% إلى 12.5%، بدلاً من النطاق السابق الذي تراوح بين 8% و11%.

وفي بيان صدر قبل إعلان النتائج الكاملة، ذكرت الشركة، التي تتخذ من هامبورغ مقراً لها وتعمل في تصنيع توربينات الرياح، أنها تتوقع تحقيق أرباح في الربع الثالث بقيمة 278 مليون يورو (312.3 مليون دولار)، وهو رقم يتجاوز ما حققته في العام السابق (136 مليون يورو) ويفوق توقعات المحللين.

وأوضحت نوردكس أن هذا الأداء جاء مدفوعاً بارتفاع الهوامش في قطاع الخدمات، وكفاءة تنفيذ المشاريع، بالإضافة إلى أن المخاطر التي كانت متوقعة سابقاً بشأن مشاريعها لم تكن بالحدة التي كان يُخشى منها.

وأشار محللون في سيتي Citi إلى أن هذه المستجدات من المتوقع أن يكون لها "تأثير إيجابي ممتد على تقديرات المحللين لعام 2027 وما بعده".

وذكر المحللون في مذكرة صدرت يوم الجمعة: "من وجهة نظرنا، يعكس سعر سهم ’نوردكس‘ حالياً مخاوف بشأن الأرباح في السنوات المقبلة، مرتبطة بالتوقعات الخاصة بالسوق الألمانية. ورغم أن المتشائمين قد يتمسكون برؤيتهم هذه حتى موعد مزادات طاقة الرياح في ألمانيا عام 2027، إلا أن هذه التحديثات تعني أن نقطة انطلاق الأرباح أصبحت أعلى؛ مما يجعل التراجع المتوقع في السنوات اللاحقة، وفقاً للتقييم الحالي، يبدو أكثر حدة".


شركة بيركشاير هاثاواي تبحث عن سبل جديدة لتوظيف رأس المال

تختبر شركة بيركشاير هاثاواي سبل جديدة لتوظيف رأس المال، وذلك من خلال استثمارها الأخير في شركة بيندينغ سبونز Bending Spoons، وفقاً لما ذكرته مؤسسة مورنينغ ستار.

وأشارت "مورنينغ ستار" في تقرير لها يوم الأربعاء إلى أن غريغ أبيل، القائد الجديد لشركة بيركشاير هاثاواي، "يقتحم آفاقاً جديدة" من خلال هذا الاستثمار في "بيندينغ سبونز"، وهي شركة إيطالية تعمل في مجال الاستحواذ وتطوير الأعمال.

وقد قاد أبيل، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي في يناير، جولة استثمارية بقيمة 330 مليون دولار في "بيندينغ سبونز".

ويأتي ذلك في أعقاب استثمار سابق لـ"بيركشاير" بقيمة 600 مليون دولار في يوليو الماضي، تزامناً مع إدراج الشركة الإيطالية -المعروفة بنشاطها المكثف في عمليات الاستحواذ- في بورصة ناسداك.

وكتب غريغوري وارن، المحلل في "مورنينغ ستار"، أن هذه الخطوة "تُعد مؤشراً على أن الشركة بدأت أخيراً في الخروج من منطقة راحتها، بحثاً عن فرص جديدة لتوظيف رأس المال".

وقد بدأت هذه الاستثمارات تؤتي ثمارها بالفعل؛ إذ أشارت "مورنينغ ستار" إلى أن "بيركشاير هاثاواي" حققت مكاسب تقارب 80% من استثمارها في "بيندينغ سبونز" حتى تاريخ 15 أكتوبر، وذلك بعد ارتفاع أسهم الشركة في الأيام التي تلت الإعلان عن زيادة حصة بيركشاير فيها.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة