دافع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره بشن عمل عسكري ضد إيران، على الرغم من المخاوف من أن تؤدي الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز.
وفي مقابلة حصرية أجرتها معه شبكة فوكس نيوز، على هامش أحد التجمعات الانتخابية يوم السبت، قال ترامب إن على الناخبين في المناطق الريفية أن يدركوا أن إيران هي "الدولة الأولى الراعية للإرهاب".
وقال ترامب: "أعتقد أنه عندما توضح لهم، وقد رأيت ذلك بنفسي، أن إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب، وأنهم يتسمون بالقسوة الشديدة والشر المطلق، وأنهم تسببوا في مقتل العديد من الأميركيين، بل والعديد من البشر بشكل عام، فإنهم (الناخبين) سيفهمون الأمر".
وأقر ترامب بأن أسعار النفط كان من الممكن أن ترتفع بشكل أكبر عقب الضربات.
وأضاف ترامب: "كنت أتوقع أن ترتفع أسعار النفط بشكل أكبر بكثير عندما اتخذت ذلك القرار، وكنت أعلم أن هذا ليس جيداً من الناحية السياسية. لكنني، كما تعلمين، لا أنظر إلى الأمور من منظور سياسي".
وأشار ترامب إلى أن الاقتصاد كان يشهد أداءً جيداً قبل أن يأمر بتنفيذ العملية.
وتابع قائلاً: "كان سوق الأسهم في أفضل حالاته، وكذلك قطاع النفط. والوضع لا يزال جيداً حتى الآن. كانت الأمور تسير على ما يرام، لكنني قلت لنفسي: لا بد لي من القيام بهذا التحرك".
من جانبه، قال نائب الرئيس جي دي فانس، يوم السبت، إنه لولا تصدي الرئيس دونالد ترامب للتهديدات الإيرانية في مضيق هرمز، لكانت أسعار النفط أعلى بكثير مما هي عليه الآن.
وفي لقاء مفتوح نظمته شبكة CBS، صرح فانس قائلاً: "أدرك أن أسعار الوقود مرتفعة للغاية في الوقت الراهن، ومن المهم أن نكون صادقين بشأن أسباب هذا الارتفاع؛ فهناك عدة عوامل تتضافر في هذا الصدد".
وأضاف: "أولاً، هناك ما يحدث في الشرق الأوسط، وتحديداً قيام الإيرانيين باستهداف أي سفينة تجارية يمكنهم الوصول إليها. وبما أننا أمام سوق طاقة عالمية، فإن هذا يؤدي إلى رفع أسعار الوقود في كل مكان".
وتابع: "لقد اتخذنا بالفعل خطوات عديدة لخفض أسعار الوقود، أو بالأحرى لمنعها من الارتفاع أكثر. لم نشهد من قبل وضعاً كهذا، حيث تسعى دولة تُعدّ الراعي الأكبر للإرهاب في العالم إلى خنق إمدادات الطاقة العالمية بالكامل. والحقيقة هي أننا لو انسحبنا وتركنا للإيرانيين حرية التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فإن النتيجة ستكون دفع مبالغ أكبر بكثير مقابل البنزين".
وأشار فانس أيضاً إلى أن إدارة ترامب تواصل تفكيك خطط الطاقة الخضراء التي تبناها اليساريون، مؤكداً أن إصلاح هذا الضرر سيستغرق وقتاً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي