تراجع المؤشر الرئيسي في بورصة إندونيسيا بأكثر من 5% خلال جلسة اليوم الإثنين التاسع عشر من أكتوبر تشرين الأول مسجلاً أقل مستوى في 6 سنوات، إذ عززت المخاوف المتعلقة بخفض محتمل للتصنيف من جانب MSCI حالة القلق بشأن مزيد من خروج تدفقات المستثمرين الأجانب.
وهبط مؤشر جاكرتا المركب لأقل مستوى منذ بداية أكتوبر تشرين الأول 2020، ممداً عمليات بيع قوية للأسهم الإندونيسية.
وكانت MSCI -المتخصصة في إعداد المؤشرات المالية التي يتابعها المستثمرون لقياس أداء الأسواق المالية وتحديد فرص الاستثمار- اقترحت يوم الجمعة الماضي إعادة تصنيف إندونيسيا مباشرة من سوق ناشئ إلى سوق مستقلة مما رفع تكهنات بأن يتم استبعاد الدولة من المؤشرات العالمية الرئيسية للأسهم.
ومن المتوقع أن تتخذ MSCI القرار النهائي بحلول يونيو حزيران المقبل، مع احتمالية إعادة تصنيف التي ستتوقف على ما إذا كانت السلطات الإندونيسية بإمكانها إثبات تحسينات ملموسة في إدارة السوق والشفافية.
وكان بنك غولدمان ساكس قد حذر في مذكرة أمس الأحد من أن الحذف الكامل من مؤشر MSCI للأسواق الناشئة قد يتسبب في خروج تدفقات استثمارية بقيمة 5.4 مليار دولار من الصناديق السلبية.
كما أن هناك 2.7 مليار دولار قد تكون على المحك إذا اتخذ فوتسي راسل لاحقاً قراراً مشابه، وفقاً للمصرف الأميركي.
هذا وتراجع مؤشر إم إس سي آي إندونيسيا بنسبة 47% منذ بداية العام وحتى إغلاق تعاملات يوم الجمعة، فيما سحب المستثمرون الأجانب صافي استثمارات بقيمة 5.1 مليار دولار من الأسهم الإندونيسية خلال الفترة نفسها.
وتراجعت حيازة الأجانب من الأسهم الإندونيسية إلى 25% في أكتوبر تشرين الأول من 27% في يناير كانون الثاني، فيما انخفضت قيمة الحيازات الأجنبية بحوالي النصف إلى حوالي 130 مليار دولار من 250 مليار دولار، وفقاً لبيانات غولدمان ساكس.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي