ارتفع مؤشر ناسداك الأميركي في ختام جلسة وول ستريت، يوم الإثنين 19 أكتوبر/ تشرين الأول، معززاً مكاسبه بعدما اتجه المستثمرون لشراء أسهم القطاع التكنولوجي بعد موجة خسائر ضربت أسهم الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي.
وفي ختام التداولات، صعد ناسداك بنسبة 1.3% إلى 26430.886 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4% مسجلاً 7.690.77 نقطة.

في المقابل، تراجع مؤشر داو جونز بنحو 0.06% إلى 51.972.92 نقطة.

وكان مؤشر إس آند بي 500 قد سجل أكبر خسائر أسبوعية منذ يونيو/ حزيران في الأسبوع الماضي إذ تراجع بحوالي 2%، فيما هبط ناسداك بنحو 4.5% بعد سلسلة من المكاسب لـ4 أسابيع على التوالي.
كما تراجع قطاع تكنولوجيا المعلومات بأكثر من 6%، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل/ نيسان 2025. وكان القطاع الأكثر تعرضاً لصافي عمليات البيع على مستوى القطاعات العالمية خلال الأسبوع الماضي، فيما باع مديرو صناديق التحوط أسهماً تكنولوجية بأعلى نسبة مسجلة على الإطلاق، وفقاً لبيانات غولدمان ساكس.
وفيما يتعلق بأسهم القطاع التكنولوجي، ارتفع سهم إنتل 5% بعدما رفع محللو جيه بي مورغان تصنيفهم للشركة المنتجة للرقائق. وارتفع أسهم أدفانست مايكرو وميكرون تكنولوجي بنحو 3% لكل منهما.
وارتفع سهم CoreWeave بنحو 4% بعدما تلقى ترقية من جانب غولدمان ساكس إذ كانت قد انخفض 25% الأسبوع الماضي في أكبر خسائر أسبوعية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 وسط مخاوف متعلقة بالديون.
وتصاعدت المخاوف بشأن متانة موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بعدما أفادت نقلاً عن مصادر، بأن إيرادات شركة أنثروبيك بلغت 16.8 مليار دولار في الربع الثالث.
ورغم ارتفاع الإيرادات مقارنة بـ11.6 مليار دولار في الربع الثاني، فإن هذه الأرقام أثارت مخاوف لدى المستثمرين بشأن وتيرة النمو في ظل التوسع في الاستثمارات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
انتعاش قطاع أشباه الموصلات
ارتفع صندوق "فان إيك" المتداول لأشباه الموصلات SMH بنحو 3%، وذلك بعد سلسلة من الخسائر استمرت تسعة أيام متتالية، حيث عاد المتداولون إلى قطاع التكنولوجيا وتبنّوا نهجاً ينطوي على قدر أكبر من المخاطرة.
وقد صعد سهم شركة إنفيديا بنحو 2%، بينما ارتفع سهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 3%. كما حققت أسهم شركات الذاكرة سانديسك وميكرون مكاسب تجاوزت 6% و4% على التوالي، في حين ارتفع سهم شركة مارفيل بنحو 7%.

أسهم القطاع المالي تتخلف عن صعود مؤشر ستاندرد أند بورز 500
شهد قطاع الخدمات المالية تراجعاً بنحو 1% خلال تعاملات فترة ما بعد الظهر يوم الاثنين، في الوقت الذي بدا فيه مؤشر ستاندرد أند بورز 500 متجهاً لإنهاء الجلسة على ارتفاع.
وكان سهم ويلز فارغو Wells Fargo من أبرز الأسهم المتراجعة، إذ هبط بأكثر من 2%، مما رفع خسائره منذ بداية العام إلى أكثر من 12%.
كما انخفضت أسهم سيتي غروب بنحو 2%، في حين تراجعت أسهم كل من جيه بي مورغان وبنك أوف أميركا بنسبة قاربت 2%.

قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية يقود مؤشر S&P 500 نحو الصعود
قاد قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو الارتفاع خلال تعاملات فترة ما بعد الظهر يوم الاثنين.
وقد سجل القطاع ارتفاعاً بنحو 3%، تلاه قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي صعد بأكثر من 1%. كما شهد قطاعا الخدمات الاتصالاتية والمواد الأساسية مكاسب خلال اليوم.
في المقابل، تراجعت بقية قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث كان قطاع المرافق الأكثر تراجعاً، بنسبة انخفاض بلغت 1.9%.
وبلغت نسبة ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.5% في أحدث التداولات.
صندوق المؤشرات المتداولة للرهن العقاري يسجل أدنى مستوى له منذ عام 2020
سجل صندوق "آي شيرز" للاستثمار العقاري المرهون iShares Mortgage Real Estate Capped ETF، يوم الاثنين أدنى مستوى له منذ أكثر من ست سنوات.
وقد بلغ الصندوق مستوى 16.71 دولاراً، وهو أدنى سعر له منذ 6 أبريل 2020. وفي أحدث تعاملات اليوم، كان الصندوق منخفضاً بأكثر من 3%، ليصل إجمالي تراجعه منذ بداية العام إلى أكثر من 24%.
وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بتراجع أسهم كل من آرمور ريزيدنشال Armour Residential، وستاروود بروبرتي Starwood Property، وداينكس Dynex، وبلاكستون مورغيج Blackstone Mortgage، وأنالي Annaly، حيث سجلت جميعها مستويات متدنية جديدة لم تشهدها منذ 52 أسبوعاً.

أسهم قطاع الرقائق في طريقها لإنهاء سلسلة خسائر استمرت 9 أيام
شهدت أسهم قطاع الرقائق صعوداً يوم الاثنين، لتصبح في طريقها نحو إنهاء سلسلة من الخسائر استمرت تسعة أيام.
وارتفع صندوق "آي شيرز" المتداول لقطاع أشباه الموصلات iShares Semiconductor ETF - SOXX بنسبة 3.7%، بينما سجل صندوق "فان إيك" المتداول لقطاع أشباه الموصلاتVanEck Semiconductor ETF ارتفاعاً بنسبة 3.2%.

جيه بي مورغان يرفع توصيته لسهم إنتل
وفقاً لبنك جيه بي مورغان، قد يكون انخفاض سعر سهم إنتل خلال الأشهر القليلة الماضية قد شارف على الانتهاء.
ارتفعت أسهم شركة إنتل أكثر من 5% بعد افتتاح السوق يوم الاثنين، بعدما رفع البنك توصيته للسهم من "أقل من الوزن السوقي" إلى "محايد"، مع الإبقاء على السعر المستهدف عند 85 دولاراً.
وكتب المحلل هارلان سور في مذكرة يوم الأحد أنه مع اقتراب السهم من السعر المستهدف، بعد انخفاضه بنسبة 36% عن ذروته في أواخر يونيو، تحسنت نسبة المخاطرة إلى العائد للشركة، وإن كانت قد أصبحت أكثر توازناً.
وأضاف سور في المذكرة: "منذ تعيين ليب بو تان رئيساً تنفيذياً، نعتقد أن أداء الفريق وقدرته التنافسية في سوق الحوسبة الأساسية للعملاء ومراكز البيانات قد تحسنا، كما تحسن أداء الفريق في تصنيع الجيل التالي بشكل ملحوظ".
وتابع: "على الرغم من المخاوف قصيرة الأجل بشأن استدامة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، نعتقد أن زيادة أحمال عمل الذكاء الاصطناعي (التي تتطلب معالجة مكثفة من وحدة المعالجة المركزية) وسلسلة التوريد الضيقة للغاية لأحدث تقنيات السيليكون من شأنها أن تدفع إلى مراجعات إيجابية مستمرة لأرباح السهم في موسم الأرباح القادم وحتى نهاية عام 2027".

انتعاش سهم شركة كور ويف
ارتفع سهم شركة كور ويف CoreWeave بنسبة 3% في التعاملات بعد افتتاح السوق، وذلك بعد أسبوع اتسم بتقلبات حادة، حيث أدت المخاوف بشأن قدرة شركة الحوسبة السحابية على سداد ديونها إلى موجة بيع طالت الأسهم المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي.
وكان السهم قد أنهى تعاملات الأسبوع على انخفاض نسبته 25.21%.

استقرار عوائد السندات سيكون عاملاً أساسياً في ارتفاع أسعار الأسهم
كتب ميسلاف ماتيكا، الاستراتيجي في جيه بي مورغان: "إذا استقرت عوائد السندات، فسيسهم ذلك في دعم الأسهم، من خلال إضفاء طابع أكثر استدامة على الدورة الاقتصادية، وتخفيف الضغط على تمويل الذكاء الاصطناعي، وكذلك على التمويل الاستهلاكي، والحد من ضغوط انخفاض نسبة السعر إلى الأرباح".
وأضاف: "في الواقع، خلال ذروة ارتفاع العوائد، انخفضت نسبة السعر إلى الأرباح المستقبلية لشركة AC World بمقدار 3 نقاط، ولمؤشر S&P 500 بمقدار 3 نقاط، ولأوروبا بمقدار نقطتين. وقد لا يكون من الضروري استمرار انخفاض هذه النسبة".
وتراجعت عوائد سندات الخزانة في بداية الأسبوع، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وناسداك 100 بعد أسبوع من الخسائر في وول ستريت.
غولدمان ساكس: صناديق التحوط باعت أسهم التكنولوجيا بأكبر وتيرة الأسبوع الماضي
وفقاً لبنك غولدمان ساكس، تعرض قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن مؤشر S&P 500 لضغوط كبيرة خلال الأسبوع الماضي، وذلك في ظل عمليات بيع مكثفة طالت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي مذكرة حديثة، ذكر البنك أن هذا القطاع، الذي شهد تراجعاً تجاوز 6% خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، كان "أكثر القطاعات العالمية التي شهدت عمليات بيع صافية" بفارق كبير خلال الأسبوع الماضي.
والجدير بالذكر أن القطاع سجل أكبر نسبة خفض لإجمالي المراكز الاستثمارية خلال شهرين، بالإضافة إلى تسجيله أكبر نسبة بيع صافٍ منذ بدء رصد هذه البيانات في عام 2016.
كما أشار البنك إلى أن هذا التحرك كان "مدفوعاً بعمليات بيع لمراكز طويلة (تسييل استثمارات قائمة)، وبدرجة أقل بعمليات بيع على المكشوف".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي