تواجه أوروبا خطر التخلف عن سباق الذكاء الاصطناعي العسكري رغم طموحها في الاستقلال الاستراتيجي، إذ لا تزال تفتقر إلى بيئة مالية وصناعية وتنظيمية تتيح للشركات الدفاعية الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أن تنمو وتصبح لاعباً مستقلاً، جاء ذلك بحسب طالب الماجستير في السياسة الاقتصادية الدولية في معهد العلوم السياسية (سيانس بو) في باريس تيفيان طومسون، في ورقة موجزة نشرها المركز الدولي للدفاع والأمن ضمن سلسلة الدفاع الأوروبي بعنوان "زمن النيو برايمز: توسيع صناعة الذكاء الاصطناعي الدفاعي في أوروبا".
التقنية العسكرية
وأظهرت حروب كثيرة سابقة أن الدول التي تتبنى التقنيات العسكرية الجديدة وتدمجها بنجاح تكتسب أفضلية على تلك التي تتخلف عن سباق الابتكار.
ويجسد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب الروسية على أوكرانيا هذه الديناميكية، إذ يطور الطرفان تقنياتهما وينشرانها بسرعة وعلى نطاق واسع لتغيير مسار الحرب لصالحهما.
ويرى الكاتب أن الذكاء الاصطناعي قد يمثل التحول التالي، لكن أوروبا معرضة للتأخر.
صعود النيو برايمز
وظهر جيل جديد من الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات لوظائف دفاعية رئيسية هي الاستخبارات والاستهداف والقيادة والسيطرة والإمداد، ولدمج منظومات السلاح بحد ذاتها.
وتعرف هذه الشركات باسم النيو برايمز، وهي ظاهرة حديثة نسبياً تقابل شركات الدفاع الكبرى التقليدية المعروفة بالبرايمز، وهي المقاولون الرئيسيون الذين يطورون ويدمجون المنظومات العسكرية المعقدة للحكومات.
قلق أوروبي
تضم الولايات المتحدة عدداً من النيو برايمز التي تقلب موازين قطاعي الدفاع والتكنولوجيا عموماً، وتبرز بينها بالانتير وأندوريل كأنجح النماذج. وتشعر الحكومات الأوروبية بالقلق من الاعتماد على تكنولوجيا أجنبية في الأمن والدفاع، وبدأ عدد منها يشكك جدياً في شراكاته مع الشركات الأميركية.
وطالب وزير الدولة الهولندي لشؤون الدفاع ببديل جاهز بالكامل لبالانتير، بينما وصف تقرير برلماني بريطاني هذا الاعتماد بأنه "نقطة ضعف غير مقبولة".
وزادت هذه المخاوف مع قيود يونيو/حزيران 2026 على وصول الأجانب إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة، مثل كلود ميثوس 5 وفيبل 5 من شركة أنثروبيك، ما أظهر كيف يمكن أن تخضع قدرات الذكاء الاصطناعي الرائدة للتنظيم الأميركي وتتحول إلى نقطة ضعف استراتيجية لأوروبا.
ولمواكبة تطور الذكاء الاصطناعي، يتعين على أوروبا تشجيع إنشاء نيو برايمز خاصة بها ونموها السريع.
مركز صاعد
وتتحول ميونيخ إلى مركز رئيسي لشركات تقنيات الدفاع الشابة التي تصنع كل شيء من الطائرات المسيّرة العاملة بالذكاء الاصطناعي إلى البرمجيات العسكرية المتطورة، مع إعادة تسلح أوروبا.
وفي 12 أغسطس/آب 2026 جرى تجميع طائرة مسيّرة من طراز فيكتور في منشأة شركة كوانتوم سيستمز في غيلشينغ قرب ميونيخ، بحسب صورة لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP).
التقنية أولاً
وحدد تقرير دراغي الصادر عام 2024 قطاع التكنولوجيا بوصفه المتهم الرئيسي في فجوة الإنتاجية بين أوروبا من جهة وأميركا والصين من جهة أخرى.
وارتبطت السيادة التكنولوجية منذ ذلك الحين بالقدرة على بناء شركات دفاع ناشئة مستقلة وتوسيعها لتصبح شريكاً موثوقاً للجيوش، ولهذا سعت أوروبا إلى تطوير قاعدة تقنية محلية للذكاء الاصطناعي.
ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي عادة بوصفه منظومة من ثلاث طبقات، هي طبقة البنية التحتية والبيانات في الأسفل وتشمل مراكز البيانات والرقائق والطاقة والتخزين والمعالجة، وطبقة النماذج في الوسط وتغطي النماذج التأسيسية مثل النماذج اللغوية الكبيرة والنماذج المتخصصة، وطبقة التطبيقات في الأعلى وتضم تطبيقات المستخدم النهائي المبنية على هذه النماذج، مثل شات جي بي تي أو أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات أجهزة الاستشعار في ساحة المعركة.
وتعمل النيو برايمز في معظمها في الطبقة العليا لكنها تعتمد على الطبقتين الوسطى والسفلى، ما يعني أن الاستقلال الاستراتيجي يتطلب التحكم في الطبقات الثلاث أو ضمان الوصول إليها دون انقطاع.
وقد تعاونت أندوريل الأميركية مع أوبن إيه آي لتطوير برمجيات تشغيل لأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة. وتظهر منظومات مثل مينيس تي من أندوريل سعي النيو برايمز إلى التكامل الرأسي عبر الطبقات، فلا تكتفي بالتحكم في تطبيقات الدفاع بل تشمل أجزاء من البنية اللازمة لنشر القدرات في ساحة المعركة.
مواجهة التبعية
وأدركت أوروبا أن التبعية قد تظهر في أي طبقة، فركز صناع السياسات على تعزيز القدرات المحلية عبر المنظومة كلها وفي المجال الرقمي الأوسع، وهو طموح تعكسه مبادرة يوروستاك الساعية إلى بناء قدرات أوروبية من البنية التحتية إلى التطبيقات.
وتهدف المبادرة إلى تقليل اعتماد القارة على مزودي الحوسبة السحابية الأميركيين الذين يسيطرون على نحو %70 من السوق الأوروبية، وتوسيع قدرتها على تصنيع أشباه الموصلات التي تمثل نحو %9 من السوق العالمية، ودعم تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تأسيسية أوروبية تبلغ حصتها نحو %20.
أقرب البدائل الأوروبية
تُعد هيلسينغ الألمانية وشابس فيجن الفرنسية أقرب الإجابات الأوروبية على أندوريل وبالانتير.
وتبني أندوريل الطائرة إف كيو 44 فيوري ، بينما تطور هيلسينغ الطائرة سي إيه 1 أوروبا التي تدمج برمجيات سنتور للذكاء الاصطناعي في منظومة قتالية ذاتية التشغيل.
أما برنامج أرغون أو إس من شابس فيجن فيعالج كميات كبيرة من البيانات المنظمة وغير المنظمة بأدوات الذكاء الاصطناعي لدعم التحليل واتخاذ القرار، وقد اختارته أجهزة أمن واستخبارات فرنسية وألمانية بديلاً لبالانتير.
وأبرمت هيلسينغ في فبراير/شباط 2025 شراكة استراتيجية مع ميسترال الفرنسية باسم الاستقلال الأوروبي، في صفقة تحاكي اتفاق أندوريل مع أوبن إيه آي قبل ذلك بشهرين.
وتسعى الشركتان إلى الارتقاء بالمنظومات الدفاعية الأوروبية عبر نماذج الرؤية واللغة والفعل، التي تتيح لآلات مثل الطائرات المسيّرة تحليل فيديو أجهزة الاستشعار وتفسيره وتقرير الإجراء المناسب.
وتبين الشراكة أن أوروبا قادرة على الربط بين طبقتي النماذج والتطبيقات، وأن شركات الذكاء الاصطناعي الأوروبية تتجاوز البرمجيات إلى دمج المنظومات، وهو دور احتكرته تقليدياً شركات البرايمز.
ويبقى تحول هذه الشراكات إلى منتجات ذات قدرات حقيقية وعلى نطاق واسع رهن التمويل.
تمويل متنامٍ
وأعادت أسواق رأس المال الأوروبية التفكير جذرياً في الاستثمار الدفاعي منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
ومع إدراك القارة أن عليها تحمل مسؤولية أكبر عن أمنها، خُففت قيود معايير البيئة والمجتمع والحوكمة، وأوضحت المفوضية الأوروبية في كتابها الأبيض للجاهزية الدفاعية الأوروبية في مارس/آذار 2025 أن هذا الإنفاق غير مستثنى من أطر التمويل المستدام.
وبدأ بنك الاستثمار الأوروبي كذلك الاستثمار في الدفاع، في إشارة إلى تحرك رأس المال المؤسسي العام مع القطاع الخاص.
وتصدر إشارة مماثلة عن الإطار المالي المتعدد السنوات للاتحاد الأوروبي (MFF) الذي بات مصدراً رئيسياً للتمويل العام عبر صندوق الدفاع الأوروبي (EDF) وبرنامج الصناعة الدفاعية الأوروبية (EDIP).
ويشكل الدفاع نتيجة لذلك %10 من إجمالي تمويل رأس المال الجريء الأوروبي، مقابل أقل من %1 عام 2020. ومع ذلك تبقى فجوة الحجم قائمة، إذ ذهب 11.4 مليار دولار من أصل 12.3 مليار دولار جمعتها صناديق رأس المال الجريء حتى نهاية يونيو/حزيران 2026 إلى الولايات المتحدة، وذهب قرابة نصفها إلى أندوريل.
وتعكس بيانات البحث والتطوير بين 2020 و2024 الصورة ذاتها، إذ أنفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نحو 40 مليار دولار، بينما استثمرت الحكومة الأميركية 12 ضعفاً، أي 520 مليار دولار.
فخ الاستحواذ
وتظل عمليات الاندماج والاستحواذ منفذ الخروج الوحيد أمام المستثمرين، وقد بلغ نشاطها مستوى قياسياً في 2025 مع سعي شركات الدفاع إلى قطاعات ومنتجات جديدة.
ورغم أن الاستحواذ يتيح للمستثمرين مساراً واضحاً للسيولة ويمكن أن يركز المواهب ويحقق الحجم ويحسن الكفاءة في قطاع الدفاع الأوروبي المجزأ، فإن الاعتماد عليه يعيق نمو النيو برايمز المستقلة.
ويستثمر صندوق رأس المال الجريء مبكراً مقابل حصة أقلية ويسعى إلى الخروج بعد نمو الشركة عبر طرح عام أولي أو استحواذ أو بيع ثانوي.
لكن مع بلوغ عدد الطروحات العامة الدفاعية في أوروبا صفراً في 2025، يبقى الاستحواذ مسار الخروج المهيمن.
ويعرض ذلك الشركات الناشئة لخطر ما يُعرف بالعناق الدبّي، إذ قد يدفعها ضغط تحقيق العوائد إلى الاستحواذ عليها من شركات برايمز عريقة تمتص تقنياتها في برامجها القائمة بدل أن تتيح لها النمو إلى منافسين مستقلين.
واختارت أندوريل مساراً مختلفاً، فاستحوذت بنفسها على شركات مثل إيريا آي ودايف تكنولوجيز وكلاس لبناء نيو برايم متكاملة رأسياً قادرة على منافسة شركات البرايمز مثل لوكهيد مارتن.
وأمكن ذلك لأن أندوريل استطاعت جذب جولات تمويل أكبر وتوفير سيولة للمستثمرين الأوائل عبر بيع أسهم ثانوية.
وقد تواجه الشركات الأوروبية الراغبة في السير على المسار ذاته صعوبات أكبر بسبب أسواق رأس مال أصغر وأكثر تجزؤاً، وقلة المستثمرين المستعدين للمشاركة في مبيعات ثانوية كبيرة، وضعف مكانة تقنيات الدفاع كفئة أصول.
وربما تتبع شركات مثل هيلسينغ استراتيجية مماثلة، لكن السؤال هو ما إذا كانت المنظومة المالية الأوروبية قادرة على دعم الشركات باستمرار حتى تبلغ حجم النيو برايم.
تجزؤ السوق
وتحتاج الشركات الناشئة إلى منظومة صناعية تتيح لها التوسع، إذ لا تكفي القدرات التقنية والوصول إلى رأس المال وحدهما لإنتاج نيو برايمز.
وتتمثل المشكلة الأولى في التجزؤ، فالأنظمة الوطنية تصر على مواصفاتها وإجراءات التأهيل وقواعد التعاقد الخاصة بها وتفضل الشركات المحلية على الموردين الأجانب.
وتدخل الشركة الناشئة الساعية إلى البيع لحكومات مختلفة أسواقاً منفصلة لكل منها شروطه ومتطلباته وشهاداته. ويطال التجزؤ العمليات اليومية أيضاً، إذ تعبر مكونات مصنّع الطائرات المسيّرة الأوروبي الحدود الوطنية، حيث تخلق اللوائح وإجراءات الموافقة المختلفة تأخيرات وأعباء إدارية تبطئ الإنتاج.
ويبطئ ذلك الشركات الناشئة بشكل ملحوظ، بخلاف الولايات المتحدة حيث تنمو الشركات داخل سوق واحدة تدعمها ميزانية البنتاغون البالغة نحو تريليون دولار.
وتقدر ماكنزي أن الحد من التجزؤ في أوروبا قد يتيح ما يصل إلى 45 مليار يورو بحلول 2030 في أربعة قطاعات فقط هي المواد المتقدمة وإلكترونيات الدفاع والمكونات الميكانيكية ثنائية الاستخدام ومكونات أصول الفضاء.
وتسعى حزمة الجاهزية الدفاعية الصادرة في يونيو/حزيران 2025 إلى معالجة تجزؤ الأسواق وسلاسل الإمداد، لكن قد يستغرق ظهور أثرها الكامل سنوات.
مشتريات بطيئة
وتتمثل المشكلة الثانية في أن أنظمة المشتريات الأوروبية مصممة حول برامج الدفاع التقليدية التي تتطلب سنوات من اختبارات التأهيل وفق معايير تقنية مفصلة.
وتتحدى المنظومات المعرّفة بالبرمجيات هذا النموذج، إذ تنقل أجزاء من الابتكار الدفاعي من دورات إنتاج تمتد عقوداً إلى تحديثات مستمرة ودورات تستغرق أسابيع.
ويظهر تحليل لبروغل أن نسبة تتراوح بين 67% و90 %من المشتريات العسكرية في بولندا وبريطانيا وألمانيا لا تزال تذهب إلى أكبر 10 مصنعين عالميين، مقابل 36 % في الولايات المتحدة.
ويضر هذا النظام، بتسامحه المنخفض مع الفشل، بالشركات الناشئة في مجال تقنية الدفاع البالغ عددها 230 شركة تأسست في أنحاء أوروبا منذ 2022 ويمكن أن تنمو لتصبح نيو برايمز.
تبدو أوروبا أبطأ من الولايات المتحدة، حيث أتاحت مبادرات مثل برنامج أبحاث الابتكار للأعمال الصغيرة ووحدة الابتكار الدفاعي مسارات بديلة للشركات الناشئة للوصول إلى مشتريات الدفاع، لكن الواقع قد يتغير.
ويظهر إطار بريف 1 الأوكراني، الذي تؤدي فيه الوحدات الميدانية دوراً محورياً في تحديد التقنيات الجديدة واختبارها، كيف يمكن للتفاعل الأوثق بين الجنود والشركات الناشئة أن يسرّع الابتكار، وقد تبناه الاتحاد الأوروبي عبر شراكة مع كييف.
ويجد الأوروبيون صعوبة في تكرار هذا النموذج في وقت السلم لأن عليهم الامتثال لمعايير حلف شمال الأطلسي ومتطلبات الاعتماد والحفاظ على استقرار التخطيط.
غير أن مبادرات مثل أداة أجايل التجريبية في 2026، التي تهدف إلى نقل التقنيات من التطوير المخبري إلى النشر العملياتي خلال أشهر، تشير إلى أن أوروبا تحاول تقصير دورات الابتكار.
عقبات البيانات
وتفرض البيئة التنظيمية الأوروبية عقبات إضافية على الوصول إلى البيانات اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي.
فمع ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي أواخر 2022، أتاح قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي وتوجيه حقوق النشر لأصحاب الحقوق استبعاد محتواهم من تدريب النماذج، ما قلص بيانات التدريب المتاحة للنماذج اللغوية الكبيرة بنسبة تتراوح بين 20% و30%، وهي نتيجة جيدة للمبدعين لكنها ليست كذلك للشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي.
ووجدت دراسة لغوف إيه آي شملت 375 نموذجاً لغوياً أُطلقت على مدى السنوات الثماني الماضية أن قواعد حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي عطلت أو أوقفت 11% من إطلاقات النماذج المتقدمة في أوروبا قياساً بالولايات المتحدة.
واقترحت المفوضية حزمة الأومنيبوس الرقمية التي تسعى إلى تبسيط أجزاء من قانون الذكاء الاصطناعي ولوائح حماية البيانات وتشريعات ذات صلة، بما يشمل تسهيل استخدام البيانات الشخصية في التدريب.
يحدد تقييم الأثر الذي أجرته المفوضية لقانون تطوير الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التصاريح البيئية وتراخيص الربط بالشبكة الكهربائية عاملين يؤخران بناء مراكز البيانات في الطبقات التأسيسية.
ويبين ذلك كيف تقيّد البيئة التنظيمية الأوروبية الأوسع تطوير الذكاء الاصطناعي الرائد داخل الاتحاد، ما يحد في النهاية من المتاح لتطبيقات الدفاع في الطبقة العليا كأثر من الدرجة الثانية أو الثالثة، رغم استثناء الجيش من أحكام قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد.
تحدي أوروبا
ويخلص الكاتب إلى أن تحدي أوروبا ليس نقص المواهب التقنية أو الطموح الريادي، بل صعوبة خلق الظروف المالية والسوقية والتنظيمية والبنيوية التي تتيح للنيو برايمز المستقلة النمو بدل البقاء رهينة التكنولوجيا ورأس المال والاعتبارات السياسية الأجنبية.
ويرى أن صعود النيو برايمز في الدفاع والأمن يعني أن المنافسة اليوم لن تحسمها هوية من يطور التقنية أولاً فحسب، بل من يبني المنظومة المالية والصناعية القادرة على تحويل ابتكار الذكاء الاصطناعي إلى قدرة عسكرية تحويلية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي