سجلت العقود الآجلة لمؤشرات لأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، مساء الاثنين 19 أكتوبر/ تشرين الأول، في أعقاب جلسة اتسمت بالأداء الإيجابي في "وول ستريت"، حيث عاد المستثمرون للإقبال على أسهم قطاع التكنولوجيا بعد موجة بيع حادة شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 56 نقطة، أي بنسبة 0.1%. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.1%، في حين تقدمت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2%.
في ختام جلسة يوم الاثنين، ارتفع مؤشر ناسداك المركب مع عودة المستثمرين إلى قطاع التكنولوجيا بعد التراجع الحاد الذي شهده الأسبوع الماضي بسبب مشاكل الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المؤشر، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، 1.11% ليغلق عند 26,430.89 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.41% ليغلق عند 7,690.73 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد أنهى اليوم عند 51,966.03 نقطة، متراجعاً 36.38 نقطة، أو 0.07%.
وصعد سهم إنتل بنسبة 2% بعد أن رفع محللو جي بي مورغان تصنيفهم للشركة المصنعة للرقائق. كما ارتفع سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 1.8%، وقفز سهم ميكرون تكنولوجي بنحو 3%.
مع ذلك، تراجع سهم كورويف، أحد أبرز شركات الحوسبة السحابية الحديثة، بنسبة 0.4% بعد مكاسبه السابقة، حتى بعد رفع تصنيفه من قبل غولدمان ساكس. وكان السهم قد انخفض بأكثر من 25% الأسبوع الماضي، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ نوفمبر 2025 - بسبب مخاوف تتعلق بالديون.
كما يراقب المتعاملون بحذر أسواق النفط، في ظل تزايد الهجمات على السفن في منطقة الخليج العربي، وتبادل أوكرانيا وروسيا الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة؛ حيث استهدفت أوكرانيا يوم الأحد محطة نفطية في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.
⭕ قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية يقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو الارتفاع خلال تعاملات فترة ما بعد الظهر يوم الاثنين ◾ القطاع سجّل ارتفاعاً بنحو 3%، تلاه قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي صعد بأكثر من 1%. كما شهد قطاعا الخدمات الاتصالاتية والمواد الأساسية مكاسب خلال اليوم ◾ في المقابل، تراجعت بقية قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث كان قطاع المرافق الأكثر تراجعاً، بنسبة انخفاض بلغت 1.9% ◾ وبلغت نسبة ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.5% في أحدث التداولات https://t.co/bjqdI2y6Eb
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 19, 2026
وقد بدأت أسعار العقود الآجلة للنفط، ذات الآجال الأطول، في الارتفاع، مدفوعةً بتوقعات بأن تستمر اضطرابات البنية التحتية للطاقة لفترة طويلة، ربما تمتد حتى عام 2027.
وفي يوم الاثنين، واصلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط صعودها، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت. وقد أغلق خام غرب تكساس الوسيط مرتفعاً بنسبة 2.22% ليصل إلى 103.66 دولاراً للبرميل، في حين انخفض خام برنت بنسبة 0.28% ليصل إلى 109.55 دولاراً للبرميل.
وتشهد الأسواق هذا الأسبوع صدور مجموعة واسعة من تقارير الأرباح لشركات كبرى، مثل ميتا بلاتفورمز Meta Platforms وتسلا Tesla، وسط تفاؤل بأن تسهم هذه النتائج في تحقيق استقرار الأسواق.
سيعكف المستثمرون يوم الثلاثاء على تحليل مجموعة كبيرة من نتائج أرباح الشركات؛ إذ من المقرر أن تعلن شركة يونايتد إيرلاينز United Airlines عن نتائجها بعد إغلاق السوق، بينما ستعلن شركة جنرال موتورز General Motors عن نتائجها قبل افتتاح السوق.
ويشهد هذا الأسبوع زخماً كبيراً في إعلانات الأرباح، حيث من المنتظر أن تكشف نحو 70 شركة مدرجة ضمن مؤشر S&P 500 عن نتائجها. كما سيتم يوم الثلاثاء أيضاً إصدار بيانات حول بدء أعمال بناء المساكن الجديدة ومبيعات المنازل القائمة التي لا تزال في طور الإتمام.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي