ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مع تسجيل خام برنت أعلى مستوى في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة استمرار التوترات المرتبطة بحرب إيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.6%، إلى 111.32 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مايو أيار.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.9% إلى 108.77 دولار.
وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع".
وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن".
#عاجل 📌الخام الأميركي يرتفع 4% وخام برنت يتجاوز 111 دولاراً للبرميل: 📌خام برنت يتجاوز 111 دولاراً للبرميل مسجلاً أعلى مستوى في 5 أشهر 📌الخام الأميركي يرتفع أكثر من 4% مقترباً من 108 دولارات للبرميل
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 20, 2026
وذكرت كبلر لتتبع السفن في مذكرة أمس الاثنين أن تقارير أفادت بتعرض ما لا يقل عن 18 سفينة لهجمات على مدار أسبوعين، وهو ما يبقي علاوة المخاطرة دون تغيير.
وفي اليمن، قتل 58 شخصا وأصيب أكثر من 200 آخرين إثر هجوم شنه الحوثيون أمس على معسكر لتدريب قوات الأمن الحكومية في محافظة شبوة.
وأدى تجدد الهجمات إلى تزايد المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي، وسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تهدد إمدادات الطاقة من المنطقة، مما أبقى أسعار النفط فوق 100 دولاراً للبرميل، بحسب رويترز.
وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي لرويترز أمس الاثنين أنه من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة قد انخفضت الأسبوع الماضي إلى جانب مخزونات المنتجات النفطية.
وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يوم الجمعة ألغى بموجبه عقوبات ورسوم الجمركية أمريكية رئيسية متعلقة بروسيا، بما في ذلك الرسوم المفروضة على سلع البلاد وعقوبات مفروضة على شراء النفط والغاز منها.
ومع ذلك، قال ترامب يوم السبت إنه لم يعلن بعد عن قرار نهائي بشأن المسألة، في حين قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن المسؤولين يريدون مزيدا من الوقت لتقييم الوضع.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي أن إنتاج روسيا من النفط الخام ارتفع 65 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول ليصل إلى 8.43 مليون برميل يوميا، لكنه ظل أقل بنحو 870 ألف برميل يوميا عما كان عليه قبل عام.
وقال تيم ووترر المحلل في كيه.سي.إم تريد "في حين أن احتمال توفير إمدادات إضافية من الديزل الروسي يوفر بعض الراحة نظريا، يبدو أن المتعاملين يركزون بشكل أكبر بكثير على استمرار خطر وقوع مزيد من الأضرار بالبنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي