تعتزم شركة كوالكوم خفض الوظائف عالمياً في إطار خفض يركز على الأداء، بعد المراجعة السنوية للموظفين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة كريستيانو آمون في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز، إن الخفض هو جزء من جهد لبناء ثقافة أداء أقوى، ومعالجة الحالات التي لم ترق الشركة فيها دائماً إلى مستوى التوقعات.
ولم تكشف المذكرة عن عدد الوظائف التي ستتأثر. لكن كوالكوم لديها 52 ألف موظف عالمياً بحلول سبتمبر أيلول العام الماضي ومعظمهم موظفين بدوام كامل.
وباعتبارها واحدة من أكبر الشركات المصنعة لرقائق الهواتف الذكية، تأثرت كوالكوم في العام الجاري بانخفاض مبيعات الإلكترونيات الاستهلاكية إذ تضغط أسعار رقائق الذاكرة المرتفعة على الطلب في الأسواق الرئيسية.
وارتفع سهم كوالكوم بنحو 1.5% في 2026 مقارنة بمكاسبة 12% لمؤشر إس آند بي 500 وحوالي 60% فيلادلفيا لأشباه الموصلات.
في تقرير أرباحها الأخير الصادر في أواخر يوليو تموز، توقعت كوالكوم أرباحاً فصلية دون تقديرات المحللين، وقالت إن إيراداتها من منتجات أبل ستتراجع بوتيرة أسرع من المتوقع، في حين أشارت إلى أن نمو أعمال مراكز البيانات والأنشطة الأخرى غير المرتبطة بالهواتف سيفوق الإيرادات المفقودة بحلول السنة المالية 2027.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي