تفوقت شركة نتفليكس على توقعات وول ستريت في أرباح الربع الثالث، بينما جاءت الإيرادات متوافقة مع التقديرات، مؤكدة أن مستويات تفاعل المستخدمين لا تزال "صحية" رغم مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ نمو ساعات المشاهدة.
سجلت الشركة أرباحاً بلغت 87 سنتاً للسهم خلال الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 82 سنتاً للسهم، فيما بلغت الإيرادات 12.87 مليار دولار، بما يتوافق مع تقديرات السوق.
ارتفعت إيرادات الشركة بنحو 12% على أساس سنوي، مدعومة بنمو عدد المشتركين والزيادة في أسعار الاشتراكات التي دخلت حيز التنفيذ في مارس الماضي.
قفز صافي أرباح الشركة إلى 3.66 مليار دولار، أو 87 سنتاً للسهم، مقارنة مع 2.55 مليار دولار أو 59 سنتاً للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

توقعات إيجابية
تتوقع نتفليكس نمو إيرادات الربع الرابع بأكثر من 11% لتصل إلى 13.44 مليار دولار، مدفوعة بزيادة أعداد المشتركين، وارتفاع الأسعار، ونمو إيرادات الإعلانات.
كما عدلت الشركة توقعاتها لإيرادات عام 2026 بالكامل، متوقعة تسجيل 51.1 مليار دولار، بزيادة 13% مقارنة بالعام السابق.
المشاهدة والمنافسة
أكدت الشركة في رسالتها للمساهمين أنها تدرك وجود مخاوف لدى المستثمرين بشأن نمو ساعات المشاهدة، لكنها شددت على أن التفاعل، الذي يشمل حجم المشاهدة وجودتها وتنوعها، لا يزال عند مستويات صحية.
أوضحت نتفليكس أنها تسعى إلى تسريع نمو ساعات المشاهدة عبر ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تقديم قيمة ترفيهية أكبر للمشتركين، والاستفادة من التكنولوجيا لتحسين مختلف جوانب الخدمة، وتعزيز تحقيق الإيرادات.
ضغوط تنافسية
يترقب المستثمرون مزيداً من التفاصيل بشأن استراتيجية الشركة بعد التغييرات التنظيمية الأخيرة والتحديات المرتبطة بتباطؤ المشاهدة واشتداد المنافسة، خاصة من منصة يوتيوب.
أعلنت نتفليكس الأسبوع الماضي خفض نحو 6% من قوتها العاملة، بما يعادل نحو ألف موظف، كما غادرت بيلا باجاريا منصب رئيسة المحتوى.
وعينت الشركة التنفيذي السابق في ديزني Disney بيتر رايس رئيساً جديداً لقطاع المحتوى، في وقت تراقب فيه الأسواق كيفية معالجة تحديات المشاهدة وتعزيز النمو.
السهم يتراجع رغم النتائج
تراجع سهم نتفليكس بنحو 5% في تداولات ما بعد الإغلاق، رغم تجاوز الأرباح للتوقعات وتحسن الأداء المالي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي