أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الحادي والعشرين من أكتوبر تشرين الأول أنه تمكن من تأمين كميات من الغاز الطبيعي المسال من قطر خلال جولته الخليجية، في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال عنف وتخريب تخللت احتجاجات على غلاء المعيشة السبت.
وقال ماكرون في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية: "أمّنا ما يعادل 2 تيراواط في الساعة شهرياً من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الشتاء"، مضيفا "هذا كان مهما بالنسبة الينا، وسيمكننا من المضي قدما".
بعد زيارة ماكرون إلى الخليج.. هل تنقذ إمدادات الديزل فرنسا من أزمة الوقود؟ https://t.co/i4TILkUChh
— CNBC Arabia (@CNBCArabia)October 21, 2026
وتابع "قررت المضي قدما في جدول أعمال الزيارة للحفاظ على صورة فرنسا في هذه المنطقة أولا وأمام مواطنينا ثانياً"، متعهداً أن تعود كميات الغاز المؤمنة بنتائج إيجابية على الفرنسيين.
يأتي هذا في وقت تواجه الحكومة الفرنسية ضغوطا هائلة بعد أعمال العنف والنهب التي تخللت تظاهرات 17 تشرين الأول أكتوبر، وسط دعوات لمزيد من الاحتجاجات.
في السياق، شدد ماكرون على أهمية إرساء "الشفافية" في ما يتعلق باستراتيجية التصدي لأعمال العنف، مؤكدا أنه سيعقد الخميس "اجتماعاً يضم أجهزة الاستخبارات ورئيس الوزراء والوزراء المعنيين للحصول على تقرير مفصل حول الأحداث الأخيرة".
واعتبر ماكرون أن التدابير التي اتخذتها السلطات منذ بداية الأسبوع، والتي شملت حظر تجول في بعض المدن، سمحت بعودة الهدوء، متعهداً إظهار "الحزم" لمنع عودة "المشاهد المرفوضة"، ومؤكداً أن الأوضاع لا تستدعي حتى اللحظة الإعلان عن حال طوارئ.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي