نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي دور له في قرار خفض سرعة خدمة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس في أوكرانيا، مؤكداً أنه لا يعلم الجهة التي أصدرت القرار، وذلك بعد تقارير إعلامية ربطت بينه وبين الخطوة المثيرة للجدل.
وقال ترامب للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض للمشاركة في تجمع انتخابي بولاية ساوث كارولاينا: "لم أكن متورطاً"، مضيفاً رداً على سؤال حول ما إذا كان إيلون ماسك وراء القرار: "لا أعرف من فعل ذلك، لكنني لم أكن طرفاً فيه"، وفق شبكة CNBC.
تصريحات ترامب
جاءت تصريحات ترامب بعدما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن إيلون ماسك أمر بإبطاء الخدمة وناقش الأمر مع ترامب.
وأدى الاضطراب الأخير في خدمة "ستارشيلد"، النسخة العسكرية من ستارلينك، إلى تقليص فعالية بعض الطائرات المسيّرة الأوكرانية، ما انعكس على القدرات الدفاعية في مواجهة الهجمات الروسية.
قيود خدمات ستارلينك
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية ما زالت تواجه قيوداً على سرعات خدمات ستارلينك وستارشيلد في عدد من مناطق الجبهة، مضيفاً أن واشنطن لم تقدم أي تفسير رسمي بشأن هذه القيود.
وناقش ماسك قرار خفض السرعة مع عدد من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية، بمن فيهم ترامب، قبل تنفيذ الإجراءات، وفق وول ستريت جورنال.
وفي وقت سابق، قال ماسك عبر منصة إكس إن أنظمة ستارشيلد "مملوكة وتدار من قبل الحكومة الأميركية"، وإن أي قيود على السرعة أو الاستخدام يقررها الجيش الأميركي وفي النهاية رئيس الولايات المتحدة.
بدائل داعمة
وبحث زيلينسكي الأربعاء مع وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك تطوير قدرات جديدة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية لدعم القوات الأوكرانية، مشيراً إلى أن كييف ستتعاون مع شركاء قادرين على توفير بدائل داعمة.
كما قال السيناتور الجمهوري جون كورنين إنه لا يعتقد أن ماسك كان سيُبطئ الخدمة دون "موافقة ضمنية على الأقل" من البيت الأبيض.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي