تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% اليوم الخميس، مع تأجيج ارتفاع أسعار النفط المخاوف بشأن التضخم وتعزيز التوقعات باستمرار معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول، فيما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الفدرالي الأسبوع المقبل للحصول على مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 4085.44 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ 14 أكتوبر تشرين الأول. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 1.02% إلى 4107.70 دولار.

وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى «أواندا»، إن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة توقعات التضخم، ما يعزز احتمالات بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ويشكل ضغطاً على أسعار الذهب.
ورغم أن التضخم المستمر، المدفوع إلى حد كبير بارتفاع أسعار الطاقة، عزز مبررات تشديد السياسة النقدية، فمن المتوقع أن يواصل مسؤولو الفدرالي التريث في الوقت الراهن.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، لا يتوقع المتعاملون سوى احتمال بنسبة 15% لرفع معدلات الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية للمجلس يومي 27 و28 أكتوبر تشرين الأول، في حين تشير توقعاتهم إلى احتمال يبلغ 91% لرفعها في ديسمبر كانون الأول.
وتوقع جميع خبراء الاقتصاد تقريباً الذين شملهم استطلاع أجرته رويترز عدم رفع البنك المركزي الأميركي معدلات الفائدة خلال الشهر الجاري، في ظل تمسك صانعي السياسة النقدية بنهج التريث رغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة بما يستدعي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة
وتترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية للفدرالي الأميركي يومي 27 و28 أكتوبر تشرين الأول، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورها الأسبوع المقبل. وتُعد هذه البيانات مؤشراً رئيسياً يحظى بمتابعة وثيقة من البنك المركزي الأميركي، الذي يستهدف خفض معدل التضخم إلى 2%
وعادة ما تؤثر معدلات الفائدة المرتفعة سلباً على أسعار الذهب، إذ تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائداً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي