قد يتسبب التأييد العلني من جانب إيلون ماسك لإتمام اندماج كل من سبيس إكس وتسلا، في تعقيد مفاوضات الصفقة، بحسب مصدر مطلع على الأمر لرويترز.
وأشار التقرير إلى أن المخاوف مرتبطة بتعليقات ماسك والتي قد تؤدي إلى تدقيق من جانب المساهمين وتتسبب في تأخير العملية عدة أسابيع.
وقال شخص مطلع على الأمر: لقد تسبب الكشف عن الأمر في خلق فوضى قد تؤدي إلى تساؤلات بشأن مدى تمثيل مصالح مساهمي تسلا على النحو الأمثل.
وكان ماسك الذي يشغل منصب رئيس كل من سبيس إكس وتسلا ويمتلك حصص ضخمة في كل منهما قد أخبر المستثمرين هذا الأسبوع بأن الشركتين تدرسان صفقة انماج قد تكون الأكبر في تاريخ الشركات.
وكشف ماسك أن مجلسي إدارة تسلا وسبيس إكس شكلا لجاناً خاصة تضم مديرين مستقلين لمناقشة الاندماج المحتمل، موضحاً أن هذه الخطوة جاءت بناءً على طلب المساهمين.
وأوضح أنه لا يشارك في المناقشات بسبب تضارب المصالح، مشيراً إلى وجود فوائد كبيرة محتملة من دمج الشركتين في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الفائق، خاصة في تطوير البرمجيات والرقائق الإلكترونية وغيرها من التقنيات.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر إن الطرفين استعانا بمستشارين، لكن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية.
وأوضح الشخص المطلع على المحادثات أن سبيس إكس بادرت بالتواصل مع تسلا خلال الأسابيع القليلة الماضية، وأن الشركتين تناقشان مجموعة من الهياكل المحتملة للصفقة، بما في ذلك استحواذ سبيس إكس على تسلا، أو الاندماج من خلال شركة قابضة جديدة يتم تأسيسها لهذا الغرض.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي