اقترحت مجموعة أكسل شبرينغر الإعلامية، المالكة لموقعي بوليتيكو وذا تلغراف، الاستحواذ على حصة في عمليات تيك توك الأوروبية، وفقاً لما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الخميس، في إطار مساعي رئيسها التنفيذي ماتياس دوبفنر لتغيير هيكل ملكية منصة مشاركة الفيديو.
وطرح دوبفنر المقترح خلال اجتماع عُقد في يناير كانون الثاني مع تشارلز كوشنر، السفير الأميركي لدى فرنسا ووالد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقر المجموعة بالعاصمة الألمانية برلين، بحسب التقرير.
وأُحيل المقترح لاحقاً إلى مسؤولين في المفوضية الأوروبية، لكنه لم يحقق تقدماً، وفقاً للصحيفة. في المقابل، رفضت شركة بايت دانس، المالكة لتيك توك، الفكرة، مؤكدة عدم إجراء أي مناقشات رسمية بشأن الاستحواذ.
وأكدت أكسل شبرينغر اهتمامها بالتوصل إلى حل أوروبي بشأن تيك توك، بحسب التقرير.
ويشبه المقترح إعادة هيكلة عمليات تيك توك في الولايات المتحدة بموجب اتفاق صُمم لمعالجة المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والمرتبطة بالملكية الصينية للمنصة. وأفضى الترتيب الأميركي إلى تأسيس مشروع مشترك بقيمة 14 مليار دولار بقيادة شركة أوراكل.
وسبق أن دعا دوبفنر إلى نقل ملكية تيك توك إلى مساهمين من الدول الديمقراطية، محذراً من إمكانية استخدام المنصة أداةً للدعاية. ومن شأن الاستثمار المحتمل في عملياتها الأوروبية أن يمثل محاولة لتغيير هيكل الملكية، بدلاً من الاكتفاء بتقييد وصول المنصة إلى المستخدمين الأوروبيين.
وتمتلك أكسل شبرينغر صحيفتي بوليتيكو وذا تلغراف، إلى جانب المنشورتين الألمانيتين بيلد ودي فيلت، كما وسعت محفظتها الإعلامية الدولية من خلال عمليات استحواذ.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي