خفض البنك المركزي التركي معدل الفائدة 100 نقطة أساس إلى 36% بما يتماشى مع التوقعات، بعد أن أبقاه دون تغيير في الاجتماعات الخمسة السابقة مع ترقب تأثير حرب إيران على التضخم.
ومنذ اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير شباط، أبقى البنك المركزي التركي معدل الفائدة عند 37%، واتخذ إجراءات أخرى لتعزيز السيولة، رفعت معدل الفائدة على الإقراض لليرة التركية لليلة واحدة إلى الحد الأقصى البالغ 40% حتى أغسطس آب، وذلك للحد من تأثير الحرب على الاقتصاد.
وفي بيان صدر عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، قال البنك إن الطلب المحلي لا يزال ضعيفاً، لكن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة لا يزال يشكل خطراً يهدد بارتفاع التضخم.
وفي الشهر الماضي، تعرض قطاع صناديق الاستثمار في تركيا لأزمة بعد أن أمرت الجهات التنظيمية بتصفية 131 صندوقاً، بلغت أصولها أكثر من 20 مليار دولار خلال ثلاث سنوات فقط.
وبدأت السلطات باتخاذ إجراءات في 17 سبتمبر أيلول بعد الاضطرابات التي شهدتها سوق الصناديق، إذ زاد البنك المركزي تمويل إعادة الشراء ورفع حدود اقتراض البنوك إلى عشرة أمثال لدعم السيولة.
وقال البنك المركزي التركي اليوم الخميس إن أرقام التضخم الأحدث والمؤشرات الأساسية تؤكد تباطؤ الاتجاه الأساسي للتضخم.
ويتوقع خبراء الاقتصاد أيضاً خفضاً آخر في معدل الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي المقرر في ديسمبر كانون الأول، ليصل سعر الفائدة الأساسي بنهاية العام إلى 35%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي