استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى حد كبير خلال تعاملات المساء بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا لموجة بيع قوية بسبب تزايد المخاوف من تباطؤ زخم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على المدى القريب.
العقود الآجلة
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 36 نقطة أو 0.07%.
وزادت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.07%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.04%.
أسهم التكنولوجيا
هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2% خلال التداولات العادية.
وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.6% ليسجل أسوأ أداء يومي له منذ يونيو حزيران، بينما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أسوأ جلسة له منذ يوليو تموز.
وعاكس مؤشر داو جونز الاتجاه العام وأنهى التداولات على ارتفاع طفيف.
الذكاء الاصطناعي
ضغطت المخاوف المتعلقة بإنفاق الذكاء الاصطناعي على الأسواق ودَفعت قطاع التكنولوجيا إلى التراجع بنحو 3% خلال الجلسة.
وهبط سهم شركة إنفيديا Nvidia بنسبة 4.4%.
وتراجع سهم شركة ألفابت Alphabet بنسبة 3.2%.
وانخفض سهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 8.1% مع اتساع موجة الخسائر في مختلف قطاعات التكنولوجيا.
نقص التمويل
قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا Nvidia جنسن هوانغ إن رأس المال المتاح لدعم التوسع في الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر ندرة.
وأضاف أن الطلب على التمويل يفوق بشكل كبير حجم التمويل المتاح، خاصة في قطاع شركات الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والذي وصفه بأنه يمر بمرحلة حساسة.
فقاعة الذكاء الاصطناعي
وصف رئيس شركة يارديني ريسيرش إد يارديني الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بأنها "فقاعة"، لكنه أشار إلى أن تراجع بعض الزخم الحالي قد يكون أمراً صحياً للأسواق.
وأضاف أنه لا يتوقع انفجار هذه الفقاعة بصورة تؤثر سلباً على الاقتصاد، لافتاً إلى أن سوق السندات بات ينافس الأسهم على جذب رؤوس الأموال.
عوائد السندات
انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 18.5 نقطة أساس إلى 4.961 % مع زيادة الإقبال على الأصول الآمنة.
وتراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بمقدار 15 نقطة أساس.
كما هبط عائد السندات لأجل عامين بمقدار 17.5 نقطة أساس.
النفط يقفز
قفزت أسعار خام برنت بنسبة 4 % لتغلق عند 113.17 دولار للبرميل.
وسجل خام برنت بذلك أعلى مستوى إغلاق له منذ مايو أيار.
بيانات مرتقبة
يترقب المستثمرون صدور مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان للحصول على مؤشرات جديدة بشأن أوضاع الاقتصاد الأميركي واتجاهات الإنفاق الاستهلاكي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي