تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الإثنين 26 أكتوبر/ تشرين الأول، خلال جلسة اتسمت بالتذبذب، مع استمرار التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات العالمية يبقيان سوق النفط في حالة ترقب، وبقاء علاوة المخاطر مدعومة في الأسعار، بينما تراقب الأسواق أي تطورات قد تؤثر على تدفقات الخام والتوازن بين العرض والطلب.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تتراجع 91 سنتاً بما يعادل 0.78% لتسجل 115.81 دولار للبرميل عند التسوية.

في المقابل، خسرت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.51 دولار بما يعادل 1.46% مسجلة 101.76 دولار للبرميل عند التسوية.

وكانت الأسعار قد ارتفعت بنحو ثلاثة دولارات عند التسوية يوم الجمعة بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف بشأن إمدادات الطاقة. وأنهى خام برنت الأسبوع مرتفعاً 6% في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3%.
وقال وزير النفط السعودي ونظيره السنغافوري، اليوم الإثنين، إن السعودية ستبدأ في تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتباراً من النصف الثاني من عام 2027، لتعزيز مرونة سلسلة الإمداد الخاصة بها في المنطقة.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الطاقة يوم الجمعة أنها أذنت بسحب 400 ألف برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية لمعالجة انقطاع الإمدادات في إحدى مصافي التكرير بولاية لويزيانا.
في مهرجان انتخابي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ارتفاع أسعار النفط ثمن زهيد مقابل منع حصول إيران على سلاح نووي، مشيراً إلى أنه لا يعتزم "الهجوم عليها هذه الليلة".
وأشار ترامب إلى أن "هناك سفن نفط تنتظر العبور عبر مضيق هرمز وسنعمل على إخراجها بسرعة كبيرة".
وقال جون إيفانز المحلل في شركة بي في إم أويل أسوشيتس "مع تضاعف المخاطر جراء هجمات الحوثيين على السعودية، فإن أي انخفاض في سعر خام برنت إلى مستويات الأسبوع الماضي المتدنية سيجد مشترين متحمسين".
وأضاف "من الصعب قياس حجم عمليات التصحيح، لكن هذه العملية لم تصل بأي حال من الأحوال إلى أي مستوى قد يدفع المستثمرين إلى التخلي عن الأمل".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي