ارتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم الإثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول، مع انخفاض أسعار النفط الذي خفف من المخاوف المرتبطة بالتضخم، في حين يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية لدى الفدرالي الأميركي هذا الأسبوع.
وعلى صعيد التداولات،ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4020.60 دولاراً للأونصة، وذلك بعد أن سجل 3975 دولاراً يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى له منذ 20 يوليو.
كما أغلقت عقود الذهب الأميركية الآجلة، تسليم شهر ديسمبر، على ارتفاع بنسبة 0.8% لتصل إلى 4038.40 دولاراً للأونصة.

وسجل الذهب انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 4% يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يونيو / حزيران.
من جانبه، قال كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم كايل رودا في مذكرة نقلتها رويترز: "الارتفاع الذي شهدناه هو في الغالب انعكاس للارتياح الناجم عن انخفاض أسعار النفط، لكنه ارتفاع يمكن أن يتوقف بسهولة مع استعداد الأسواق لقرار لجنة السوق المفتوحة الاتحادية الذي سيصدر في غضون يومين".
وأضاف "سيستمر تداول الذهب بناء على توقعات معدل الفائدة والمخاطر الجيوسياسية".
وتراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين بعد أن قفزت إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر أواخر الأسبوع الماضي، على الرغم من أن استمرار التوترات في المنطقة.
وقال مصدر مطلع لرويترز إن الوسطاء القطريين زاروا طهران أمس الأحد في إطار جهود لتهدئة التوترات الإقليمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب في سعيه لتحقيق معدل تضخم عند 2%.
وقال بوب هابركورن، كبير محللي الاستراتيجيات في شركة ستون إكس "شهدت أسعار النفط الخام تراجعاً طفيفاً، وهو ما يساعد الذهب، في حين تظهر أيضاً بعض عمليات البحث عن الصفقات الجيدة... أعتقد أن التداول سيكون خفيفاً هنا، وسنبقى بالقرب من مستوى 4000 دولار حتى إعلان مجلس الاحتياطي الفدرالي. فلنر ما سيقوله".
ومن بين المعادن الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 54.01 دولاراً للأونصة، بينما انخفض سعر البلاتين بنسبة 1.2% في أحدث تداولاته ليصل إلى 1532.55 دولاراً، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025.
وصعد سعر البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 1048.70 دولاراً. وكانت شركة "نورنيكل" الروسية وهي أكبر منتج للبلاديوم في العالم ومنتج رئيسي للنيكل المكرر، قد ذكرت أن عملية صيانة شاملة ومخططاً لها لأحد أفرانها قد تؤدي إلى خفض إنتاجها من المعادن الرئيسية خلال عامي 2027 و2028.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي