ارتفعت أرباح بنك HSBC بنحو 32% في الربع الثالث من 2026، بعدما استفاد البنك من معدلات الفائدة المواتية وتجنب في الوقت نفسه تكبد خسائر ائتمانية كبيرة.
ومع ذلك سلط التباطؤ الملحوظ في قطاع إدارة الثروات الضوء على التحدي المتمثل في الحفاظ على أدائه القوي الذي حققه في الآونة الأخيرة.
وهوى سهم البنك المدرج في بورصة هونغ كونغ 5% عقب إعلان النتائج. لكن السهم لايزال مرتفعاً 11% منذ بداية العام.
وبلغت أرباح HSBC -أكبر بنوك أوروبا- قبل الضرائب 9.6 مليار دولار للربع الممتد من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول، بما يتماشى مع تقديرات جمعها البنك.
فيما سجلت الإيرادات مستويات 9.63 مليار دولار أقل هامشياً من التوقعات البالغة 9.69 مليار دولار.
وأطلق البنك عملية لإعادة شراء الأسهم بقيمة تصل إلى مليار دولار، وهو نفس المبلغ الذي تم تخصيصه في الربع السابق.
وعلى الجانب الإيجابي، استفاد البنك من غياب المخصصات القانونية التي كانت قد سجلت في الربع نفسه من العام السابق. وأفاد بأن الخسائر الائتمانية المتوقعة تراجعت 17% إلى 800 مليون دولار، بسبب انخفاض التكاليف المرتبطة بقطاع العقارات في هونغ كونغ، بالإضافة إلى أنشطة إدارة الثروات في بريطانيا والمكسيك.
لكن إيرادات قطاع إدارة الثروات ظلت ثابتة عند 2.7 مليار دولار. ويأتي ذلك مقارنة مع نمو الإيرادات بنسبة 15% و23% على أساس سنوي في الربعين الأولين.
وأعلن البنك توزيع أرباح مؤقتة بقيمة 0.1 دولار للسهم، دون تغيير عن الربع السابق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي