النفط يقفز عند التسوية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات الأميركية

نشر
آخر تحديث
أسعار النفط

استمع للمقال
Play

ارتفعت أسعار النفط بنحو %2 الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، بدعم من تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط واستمرار التوترات الأمنية في المنطقة، إلى جانب انخفاض مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.44 دولار أو 1.26% عند التسوية إلى 115.32 دولاراً للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي 2.88 دولار أو 2.88% عند التسوية إلى 102.78 دولار للبرميل.

ودفعت المكاسب خام برنت للعودة إلى منطقة ذروة الشراء للمرة الرابعة خلال خمسة أيام.

مخاوف الإمدادات

قال مسؤولون حكوميون إن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هاجمت مطار عدن الأربعاء بعدما أصدرت أوامر للسكان بإخلائه.

وأوضح الحوثيون الثلاثاء أنهم نفذوا هجوماً بصاروخ باليستي على مصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفط في السعودية، في تصعيد لهجماتهم على ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة.

ولم تؤكد السلطات السعودية حتى الآن ما إذا كانت المصفاة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يومياً، قد تعرضت لهجوم.

توقعات بتشدد الإمدادات

وقال نائب الرئيس الأول لشؤون التداول في شركة بي أو كيه فاينانشال BOK Financial، دينيس كيسلر، في مذكرة إن العقود الآجلة للنفط الخام تستبق مجدداً تشديد الإمدادات على المدى القريب في ضوء أنباء تشير إلى احتمال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية قريباً، والتي قد تكون أكثر حدة من السابق بعد الهجمات الأخيرة على السعودية وحلفاء آخرين في الشرق الأوسط.

وأشار عدد من المحللين خلال الأسابيع الماضية إلى أن غارات أميركية متجددة على إيران قد تحدث بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

 



 

وتواصل قطر وباكستان جهود الوساطة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، والتي عطلت حركة الشحن العالمية وإمدادات النفط وامتدت تداعياتها إلى السعودية واليمن.

وقال مسؤول مطلع إن الوسطاء القطريين قدموا إلى إيران مسودة اتفاق جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما أكد مسؤول إيراني كبير أن المقترحات المقدمة لا ترقى إلى مستوى عرض مقبول.

وأضاف المسؤول المطلع على المفاوضات أن مسودة جديدة قُدمت الأحد وأن طهران تدرسها حالياً، مع توقع صدور رد بحلول مطلع الأسبوع المقبل.

المخزونات الأميركية

دعمت بيانات المخزونات الأميركية أسعار النفط بعد أن أظهرت تراجعاً غير متوقع في الاحتياطيات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن شركات الطاقة سحبت 1.9 مليون برميل من مخزونات الخام خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر/تشرين الأول.

وخالفت البيانات توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم، والتي رجحت زيادة قدرها 15 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

أوبك+ والإمدادات الروسية

تتجه دول تحالف أوبك+ خلال اجتماعها المقرر الأحد إلى الإبقاء على أهداف إنتاج النفط لشهر ديسمبر/كانون الأول دون تغيير، بما يتوافق مع توقعات السوق.

ويظل إنتاج معظم الدول السبع الرئيسية في التحالف، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، دون المستويات المستهدفة.

وقال متعاملون إن صادرات النفط الخام الروسية من موانئ بحر البلطيق والبحر الأسود قد تنخفض الشهر المقبل، مع زيادة المصافي المحلية إنتاج الديزل عقب اتفاق أُبرم مع واشنطن خلال أكتوبر/تشرين الأول.

ولم تؤكد السلطات السعودية بعد ما إذا كان الهجوم قد استهدف المنشأة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يومياً

جاءت هذه المكاسب بعد تراجع الأسعار بنحو دولارين أمس الثلاثاء، إذ ساعدت المحادثات في الشرق الأوسط على تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات.

قالت 3 مصادر مطلعة لرويترز إنه من المرجح أن تُبقي دول تحالف أوبك+، خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد، على أهداف إنتاج النفط الخاصة بها دون تغيير لشهر ديسمبر، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق.

قال متعاملون إن صادرات النفط الخام الروسية من الموانئ المطلة على بحر البلطيق والبحر الأسود قد تنخفض الشهر المقبل، مع زيادة المصافي المحلية إنتاج الديزل عقب اتفاق أُبرم مع واشنطن هذا الشهر.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة