أعلنت شركة ألفابت Alphabet عن نتائجها المالية للربع الثالث، يوم الأربعاء 28 أكتوبر/ تشرين الأول، بعد إغلاق السوق، وقد كشفت عن تراجع الإنفاق النقدي والنفقات الرأسمالية وإيرادات أقل من التوقعات.
وسجل أداء الشركة مقارنةً بتوقعات المحللين التي استطلعت آراءهم مؤسسة LSEG:
ربحية السهم: 2.12 دولار. (ليس من الواضح تماماً ما إذا كانت هذه الأرباح المعلنة قابلة للمقارنة بشكل مباشر مع تقديرات المحللين لدى "إل إس إي جي" البالغة 3.02 دولار للسهم).
الإيرادات: 127.58 مليار دولار، مقابل توقعات بلغت 128.22 مليار دولار.
بعد صدور التقرير انخفضت أسهم الشركة بنسبة 8%.

وقد سجلت الإيرادات نمواً بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكشف التقرير عن انخفاض إضافي في التدفق النقدي الحر لشركة "ألفابت"، مع تراجع النفقات الرأسمالية في الربع الثالث عن التوقعات؛ وهو مؤشر مقلق لقطاع الذكاء الاصطناعي.
في ظل تزايد التساؤلات حول الإنفاق المكثف على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بلغ إجمالي النفقات الرأسمالية لشركة غوغل 51.36 مليار دولار، مقابل 55.09 مليار دولار كان يتوقعها المحللون.
انخفض التدفق النقدي الحر لشركة غوغل إلى 9.07 مليار دولار، وهو تراجع أكبر بكثير من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 2.70 مليار دولار.
وبلغ الدخل التشغيلي 40.58 مليار دولار، وهو رقم جاء دون توقعات مؤسسة FactSet التي كانت تترقب 43.19 مليار دولار.
كما بلغ إيرادات ألفابت من خدمات البحث 63.35 مليار دولار، وهو أقل من تقديرات المحللين البالغة 64.96 مليار دولار.
وذكرت الشركة أن تطبيق جيمناي Gemini التابع لها وصل إلى مليار مستخدم، مما يجعله المنتج الأسرع نمواً في تاريخها.
وكانت حققت شركة ألفابت إيرادات هائلة بلغت 99.03 مليار دولار من حصصها في الأسهم خلال الربع الثاني، مدفوعةً بحصصها في شركتي سبيس إكس وأنثروبيك. مع ذلك، أثر هذا القطاع سلباً على نتائج الربع الثالث، مسجلًا خسارة قدرها 8.66 مليار دولار.
تواصل غوغل ضخ استثمارات ضخمة لدعم توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في نمو قوي لإيرادات قسم الحوسبة السحابية، الذي يضم باقة حلولها المتكاملة في هذا المجال.
بلغت إيرادات الحوسبة السحابية 30.7 مليار دولار، متجاوزةً توقعات المحللين البالغة 28.7 مليار دولار، أي بنسبة نمو بلغت 90%. وتواصل الشركة الاستحواذ على حصة سوقية من منافسيها الأكبر حجماً، أمازون ويب سيرفيسز ومايكروسوفت أزور.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي