فتحت وزارة العدل الأميركية تحقيقاً في صفقة استحواذ شركة إنفيديا على منصة هاغينغ فيس مقابل 12.9 مليار دولار، وطلبت من الشركة معلومات عن تأثير الصفقة المحتمل على المنافسين في القطاع.
تأثير الصفقة
وتواجه إنفيديا أسئلة من وزارة العدل بشأن استحواذها على هاغينغ فيس، وهي منصة مفتوحة المصدر لاستضافة نماذج الذكاء الاصطناعي واختبارها، وبشأن الكيفية التي قد تؤثر بها الصفقة على المنافسين في هذا المجال. ورفضت إنفيديا التعليق على الموضوع، وفق شبكة CNBC.
أعلنت إنفيديا في سبتمبر/أيلول الماضي عن استحواذها على هاغينغ فيس بنحو 13 مليار دولار. وكتب الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ حينها أن الصفقة ستسهم في توسيع إتاحة الذكاء الاصطناعي للمطورين والمؤسسات في أنحاء العالم.
منصة واسعة الانتشار
امتلكت هاغينغ فيس قاعدة استخدام ضخمة وقت إبرام الصفقة.
وذكرت إنفيديا في بيان صحفي أن أكثر من 18 مليون شخص وأكثر من 200 ألف شركة يستخدمون المنصة، بحسب ما ورد، لمشاركة ما لا يقل عن 3 ملايين نموذج و500 ألف مجموعة بيانات.
تبيع هاغينغ فيس أيضاً أدوات للبنية التحتية والتعاون إلى المؤسسات التي تعمل على الذكاء الاصطناعي المغلق والمملوك، ومنها شركات الرقائق.
صفقات إنفيديا
مثّلت صفقة هاغينغ فيس ثاني أكبر عملية شراء تنفذها إنفيديا، بعد دفعها 20 مليار دولار للاستحواذ على أصول شركة غروك (Groq) في نهاية العام الماضي، وهي صفقة اجتذبت بدورها تدقيق وزارة العدل.
وكان أقرب مثال مشابه لنشاط هاغينغ فيس هو منصة غيت هاب، وهي مستودع للبرمجيات استحوذت عليها مايكروسوفت في عام 2018 مقابل 7.5 مليار دولار.
الاهتمام بالمنصة
نالت هاغينغ فيس اهتماماً متجدداً بعد تقارير أفادت بأن وكلاء تابعين لشركة أوبن إيه آي هاجموا المنصة أثناء اختبارات.
وتظهر الشركة والواقعة ضمن فيلم وثائقي سريع جديد على نتفليكس بعنوان "الذكاء الاصطناعي الخارج عن السيطرة" (AI Gone Rogue).
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي