أعلنت شركة شل اليوم الخميس تحقيق صافي أرباح فاق التوقعات، بلغ 10.81 مليار دولار في الربع الثالث، وهو الأعلى منذ عام 2022، وعززت عمليات إعادة شراء أسهمها، مدفوعة بتحسن هوامش أرباح التكرير وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع الأسعار، مما ساعد شل على تحقيق هامش أرباح قياسي من تحويل النفط الخام إلى وقود مكرر، مثل الديزل.
وبشكل عام، تجاوزت أرباح قطاعات أعمال شل التوقعات. وحقق قطاع الغاز المتكامل أرباحًا بلغت 3.04 مليار دولار، مقابل توقعات بنحو 2.93 مليار دولار. وسجل قطاع التنقيب والإنتاج أرباحًا بلغت 3.19 مليار دولار، مقابل توقعات بنحو 3.10 مليار دولار.
وبلغ متوسط تقديرات الأرباح المعدلة، وفقًا لاستطلاع أجرته الشركة لآراء محللين، 10.33 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف أرباح الشركة قبل عام، التي بلغت 5.43 مليار دولار.
وحققت شل هوامش أرباح غير مسبوقة في قطاع التكرير، بلغت 42 دولارًا للبرميل، مقارنة مع 11.6 دولار للبرميل قبل عام و24 دولارًا للبرميل في الربع السابق.
وزادت الشركة أيضًا وتيرة برنامجها الفصلي لإعادة شراء الأسهم من 3 مليارات إلى 5 مليارات دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي