ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الجمعة 30 أكتوبر/ تشرين الأول، لتسجل مكاسب للشهر الرابع على التوالي، في وقت يترقب المستثمرون تصعيداً محتملاً في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في حين سلط الهجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز الضوء على مخاطر الإمدادات الناجمة عن هذا التوتر.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 2.76 دولار أو 2.4% عند التسوية إلى 117.64 دولاراً للبرميل.

وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.12 دولار أو 2.08% عند التسوية إلى 104.12 دولاراً للبرميل.

وعلى أساس شهري، سجل خام برنت مكاسب تقارب 14%، فيما ارتفع الخام الأميركي بنحو 15%، لينهي كلاهما الشهر فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل/ نيسان.
وقال سول كافونيتش، رئيس أبحاث الطاقة لدى "إم إس تي ماركي" لرويترز، إن استمرار العمليات العسكرية قرب مضيق هرمز، في ظل الشكوك بشأن وجود مسار دبلوماسي قابل للتطبيق، يبقي أسعار النفط مرتفعة تحسباً لتصعيد الصراع خلال الأسابيع المقبلة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن نائبه جيه دي فانس تواصل مع إيران لمساعدتها في الحصول على إمدادات طبية، بعدما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن فانس اتصل بأعلى مسؤول أمني في طهران في محاولة لإحياء محادثات وقف الحرب.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن إيران تلقت رسالة من فانس، لكنها لم ترد عليها بعد، مضيفة أن طهران تريد من الولايات المتحدة تلبية شروطها، وأن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".
وفي سياق متصل، قال الحرس الثوري الإيراني إن ثلاث ناقلات اصطدمت بألغام بحرية وانفجرت واشتعلت فيها النيران أثناء محاولتها الإبحار عبر مسار غير مصرح به جنوب مضيق هرمز.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي