غوغل تخسر ما يقرب من نصف تريليون دولار هذا الأسبوع

نشر
آخر تحديث
شركة ألفابت / AFP

استمع للمقال
Play

أدى تقرير أرباح شركة ألفابت Alphabet للربع الثالث من عام 2026 إلى هبوط حاد وتاريخي في سعر السهم؛ إذ انخفض بأكثر من 12% ليصل إلى 285 دولاراً، مما أفقد الشركة نحو 500 مليار دولار من قيمتها السوقية. 

ورغم القفزة بنسبة 103% في إيرادات قطاع الحوسبة السحابية، وهو مؤشر على قوة جوهرية في أساسيات الشركة، إلا أن السوق ركزت على تراجع ربحية السهم، 2.12 دولار مقابل توقعات بلغت 3.02 دولار، والتدفق النقدي الحر السلبي، نظراً للنفقات الرأسمالية الضخمة والمستمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق شبكة CNBC. 

 

وبالنسبة لمتداولي عقود الخيارات، يخلق هذا الوضع فرصة جذابة لاستراتيجية «الخيار المزدوج القصير»، مستفيدين من ارتفاع التقلبات الضمنية وحالة عدم اليقين التي تسيطر على التوقعات قصيرة المدى.

ومع أن النشاط الأساسي للشركة لا يزال متماسكاً، إلا أن هناك عاملين على المدى القصير قد يعيقان أي تعافٍ سريع. أولاً، جاء رد فعل المحللين والمؤسسات المالية سريعاً؛ حيث قامت عدة شركات بخفض تصنيف السهم، أو تقليص أهدافها السعرية، أو خفض توقعاتها المستقبلية. 

وتاريخياً، غالباً ما تشهد الأسهم التي تتعرض لموجة من خفض التصنيفات أداءً ضعيفاً أو حركة عرضية (جانبية) خلال الثلاثين يوماً التالية، حيث تعمل عمليات إعادة التمركز من قبل المؤسسات الاستثمارية على كبح أي زخم صعودي.

 

 

ثانياً، تضرر الوضع الفني للسهم بشكل بالغ؛ فقد كان سهم ألفابت ضعيفاً بالفعل قبل إعلان النتائج، وجاء هذا الهبوط ليؤكد حدوث كسر فني سلبي. ومع انخفاض مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى مستويات متدنية (في نطاق العشرينيات)، وتسارع إشارات البيع على مؤشر «ماكد» MACD، أصبح هناك ضغط فني كبير يعيق الصعود.

ومع ذلك، فإن وصول السهم إلى حالة «تشبع بيعي» شديدة عند قاع نطاق تداولات الـ 52 أسبوعاً (270.70 دولاراً) من المفترض أن يمنع استمرار الانهيار الحر للسعر.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة