ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، في وقت يقيم فيه المستثمرون الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، الذي اندلع قبل 7 أشهر، وسط أجواء تفاؤل أدت إلى تراجع أسعار النفط.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.4%، ليصل ‘لى 649.65 نقطة، متعافياً من خسائر كان قد سجلها في وقت سابق.

وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.9% تقريباً، مسجلاً 8.047.69 نقطة.

وكذاك مؤشر داكس الألماني الذي ارتفع بنسبة 0.6%، مسجلاً 25.982.87 نقطة.

وازاد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.29% مسجلاً 10.761.33 نقطة.

وشهدت أسهم قطاع السفر والترفيه ارتفاعاً بنسبة 0.72%، بينما صعدت أسهم البنوك الأوروبية بنسبة 0.34%، وتقدمت أسهم قطاع الموارد الأساسية بنسبة 0.28%.
وفي المقابل، تصدرت أسهم قطاع النفط والغاز قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.25%، تلتها أسهم قطاع الرعاية الصحية التي انخفضت بنسبة 1.21%.
وتراجعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 1%، متأثرة بانخفاض أسعار خام برنت بنسبة 3%، في وقت أجرى فيه مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي، بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات الطيران، التي تستفيد من انخفاض تكاليف الوقود. وصعد سهم لوفتهانزا بنسبة 1.6%، وزاد سهم الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) بنسبة 2%.
وهوى سهم ألستوم بنسبة 27% بعد خفض الشركة توقعاتها، إذ أدت مشكلات التنفيذ في منصة «كوراديا ماكس» في ألمانيا إلى انخفاض حاد في أرباح النصف الأول من السنة المالية. وتتوقع الشركة الآن تسجيل تدفق نقدي حر سلبي خلال العام الحالي، مقارنة بتوقعاتها السابقة بتحقيق تدفق نقدي إيجابي.
كما ارتفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مثل إيكسترون بنسبة 2.4%، وزاد سهم إنفينيون بنسبة 1%، متعافياً من موجة بيع حادة في قطاع التكنولوجيا الأسبوع الماضي، عقب نتائج مخيبة للآمال سجلتها شركات تكنولوجيا عملاقة تعمل في مجال خدمات الحوسبة السحابية وتتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.
نمو قطاع التصنيع في منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في أكتوبر
وفي أحدث البيانات حول اقتصاد منطقة اليورو، واصل قطاع التصنيع في منطقة اليورو نموه في أكتوبر. وبلغ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية 52.7 نقطة، بانخفاض طفيف عن أعلى مستوى له في أربع سنوات والذي سجله في سبتمبر عند 52.9 نقطة، ولكنه أعلى من توقعات الاقتصاديين البالغة 52.4 نقطة. وتشير القراءة التي تتجاوز 50 نقطة إلى النمو.
وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية لمعلومات السوق، إن هذه الأرقام تشير إلى أقوى موجة نمو في قطاع التصنيع في منطقة اليورو منذ أكثر من أربع سنوات.
وأضاف أن ارتفاع الإنفاق الدفاعي، وزيادة الشركات لمخزونها، والتغيرات في أنماط التجارة المرتبطة بالسياسات الأميركية، كلها عوامل تدعم فرص النمو. إلا أن هذه المكاسب تُقابل جزئياً بالتعرفات الجمركية، والنزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وما ينتج عنها من ضغوط على سلاسل التوريد والتكاليف.
تعافي قطاع التصنيع في المملكة المتحدة
سجل الإنتاج الصناعي في المملكة المتحدة خلال شهر أكتوبر أسرع وتيرة نمو له منذ أكثر من عامين، وذلك وفقاً لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة عن مؤسسة S&P Global يوم الاثنين.
وقد شهد حجم الإنتاج والطلبات الجديدة نمواً متسارعاً، كما بلغت الثقة بشأن العام المقبل أعلى مستوياتها في ثمانية أشهر، مع تزايد الطلبين المحلي والخارجي؛ رغم استمرار الضغوط المتعلقة بالتكاليف واضطرابات سلاسل التوريد.
وأشار روب دوبسون، المدير في مؤسسة S&P Global Market Intelligence، إلى أن القطاع أظهر "مرونة" في الفترة التي سبقت إعلان الميزانية الأسبوع الماضي، رغم توقف سلسلة من التوظيف المتواصل على مدى الأشهر الستة السابقة.
وقال دوبسون: "ستكشف الفترة المتبقية من عام 2026 عما إذا كانت الزيادة المقررة في الحد الأدنى للأجور للعام المقبل ستستمر في التأثير سلباً على اتجاهات التوظيف". وأضاف أن النشاط القوي وارتفاع تكاليف الأعمال من شأنهما "زيادة احتمالية قيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي