قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.. كيف تتحرك الأسهم الآسيوية؟

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت الأسهم في بداية التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، فيما استقرت أسعار النفط بعد الهبوط الحاد الذي سجلته في الجلسة السابقة، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين قبيل بدء التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.9%، متأثراً بتراجع الأسهم الكورية الجنوبية بما يصل إلى 3.8%. وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.1%، فيما أُغلقت الأسواق اليابانية بمناسبة عطلة رسمية.

وكتب محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة بحثية أن تعاملات الثلاثاء لن تكون سوى اليوم السابق لحدث أكبر، مشيرين إلى أن الأسواق ستحصل بحلول الأربعاء على مؤشرات بشأن تداعيات انتخابات التجديد النصفي، إلى جانب إعلان وزارة الخزانة الأميركية الفصلي بشأن خطط إعادة تمويل الديون.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.1 نقطة أساس إلى 4.913%.

وفي وول ستريت، تراجعت الأسهم خلال تعاملات أمس الاثنين، إذ انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.5%، مع تأثير نتائج شركات التكنولوجيا سلباً على ثقة المستثمرين، رغم البيانات التي أظهرت تحسناً في نشاط الصناعات التحويلية الأميركية خلال أكتوبر تشرين الأول، مدعوماً بقوة الطلب المحلي.

وواصل سهم شركة «أبل» خسائره، متراجعاً بنسبة 2.8% في التداولات الممتدة بعد الإغلاق، بعدما توقعت الشركة يوم الاثنين انخفاض هامش الربح الإجمالي خلال الربع الحاسم لموسم العطلات، في ظل ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، كما توقعت نمواً في إيرادات قطاع الخدمات جاء دون توقعات وول ستريت بفارق كبير.

ويستعد المستثمرون أيضاً لمتابعة انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي يواجه فيها الحزب الجمهوري، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تحدياً للحفاظ على سيطرته على الكونغرس.



 

وتشير استطلاعات الرأي إلى ترجيح فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، بينما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ متقاربة إلى حد يصعب معه حسم نتيجتها. وفي الوقت نفسه، تمنح أسواق التنبؤ، مثل «بولي ماركت» و«كالشي»، الديمقراطيين احتمالاً يبلغ نحو 75% للسيطرة على مجلس الشيوخ.

وقال محللو بنك «ميتسوبيشي يو إف جي» في مذكرة إن أسواق التنبؤ تشير إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو تحقيق الديمقراطيين فوزاً واسعاً في المجلسين، إلا أن هوامش التقدم في استطلاعات الرأي لا تزال متقاربة إلى حد كبير مع نتائج انتخابات التجديد النصفي خلال الولاية الأولى لترامب عام 2018، حين فاز الديمقراطيون بأغلبية واضحة في مجلس النواب، بينما احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ، بحسب رويترز.

 

استقرار أسعار النفط

 

استقرت أسعار النفط بعد تراجعها الحاد، إذ تذبذب خام برنت بين الارتفاع والانخفاض مع استئناف التداولات في آسيا، ليسجل انخفاضاً بنسبة 0.1% إلى 104.72 دولار للبرميل، وسط متابعة المستثمرين لمستجدات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت يوم الاثنين، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الجيش الأميركي شن ضربة استهدفت جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز.

وكانت أسعار النفط قد هبطت بأكثر من 7% يوم الاثنين، بعدما عززت المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين الآمال بالتوصل إلى نهاية للحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، واستقرار إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

وكتب محللو بنك «ويستباك» في مذكرة أن أسعار النفط تراجعت بقوة مع تجدد الآمال بشأن المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى انحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار.

وفي أسواق آسيا والمحيط الهادئ، ارتفعت الأسهم الأسترالية بنسبة 0.1%، فيما استقر الدولار الأسترالي عند 0.70 دولار، قبيل صدور أحدث قرار لبنك الاحتياطي الأسترالي، وسط توقعات واسعة بأن يرفع البنك معدل الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.85%، وهو أعلى مستوى في نحو عقدين، مقارنة بمستواه الحالي البالغ 4.6%.

وفي المقابل، تراجعت الأسهم التايوانية بنسبة 1.3%، بينما ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3%.

وعلى صعيد العملات، ارتفع الدولار الأميركي بنسبة 0.3% أمام اليوان الصيني في التعاملات الخارجية إلى 6.6645 يوان، بعدما أعلن بنك الشعب الصيني يوم الثلاثاء عزمه رفع نسبة الاحتياطي الإلزامي على ودائع النقد الأجنبي لدى المؤسسات المالية إلى 6% بدلاً من 4%، اعتباراً من 15 نوفمبر تشرين الثاني.

كما ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1% إلى 101.81 نقطة، متعافياً من أدنى مستوى له في شهر، بعدما تراجع بنسبة 0.2% يوم الاثنين.



وفي سوق العملات المشفرة، استمرت التقلبات عقب الاختراق الإلكتروني الذي تعرضت له منصة «بينانس» الأسبوع الماضي، والذي دفع العملاء إلى سحب صافي تدفقات بلغ 4.72 مليار دولار من أموالهم.

وارتفعت عملة «بتكوين» بنسبة 0.5% إلى 77 ألفاً و112.18 دولار، بينما تراجعت عملة «إيثريوم» بنسبة 0.1% إلى 2253.59 دولار.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة