تراجع الأسهم الأوروبية وسط مخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي وتصاعد التوترات مع إيران

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية جماعياً في ختام تعاملات، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، مع قيادة أسهم التكنولوجيا للخسائر، في ظل تنامي المخاوف بشأن آفاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقارير عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة.

وعند الإغلاق، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.47% إلى 646.38 نقطة.

وهبط مؤشر داكس الألماني 0.31% إلى 25.900.91 نقطة.

كما تراجع مؤشر فوتسي البريطاني بنحو 0.3% إلى 10.650.73 نقطة.

وانخفض مؤشر كاك الفرنسي 0.30% إلى8.023.92 نقطة.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة نفذت ضربات على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، وذلك بعد يوم من إبداء إيران انفتاحاً على إجراء محادثات سلام، وإشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية تأجيل أي ضربات على طهران إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي.



وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.6% لتتجاوز 100 دولار للبرميل، متعافية من تراجع بلغ 7% خلال الجلسة السابقة.

وتصدر قطاع التكنولوجيا قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً، منخفضاً بنسبة 2%، مع هبوط سهم "أيكسترون" بنسبة 3.5% و«إيه إس إم إل» بنسبة 2.8%، فيما تراجع سهم "سيمنز إنرجي" بنسبة 2.4%.

وكانت أسهم التكنولوجيا الآسيوية قد تعرضت لضغوط في وقت سابق من تعاملات الثلاثاء، مع إعادة المستثمرين تقييم رهاناتهم على الذكاء الاصطناعي، عقب نتائج مخيبة للآمال أعلنتها شركات أميركية كبرى تدير مراكز البيانات والخدمات السحابية خلال الأسبوع الماضي.


وتزايدت مخاوف المستثمرين من أن الحماس المحيط بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي دفع تقييمات أسهم القطاع إلى مستويات مبالغ فيها خلال السنوات الأخيرة.

كما أثرت توقعات «أبل» المتشائمة لهامش الربح الإجمالي خلال ربع موسم العطلات الرئيسي، نتيجة ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، سلباً على شهية المخاطرة.

وعلى الجانب الآخر، ارتفع سهم "باير" بنسبة 6%، ليدعم قطاع الرعاية الصحية الأوسع، بعدما رفعت المجموعة الألمانية العاملة في قطاعي الأدوية والزراعة توقعاتها لأرباح عام 2026.


ارتفاع التضخم في سويسرا إلى 1.5%

بلغ معدل التضخم السنوي في سويسرا 1.5% في شهر أكتوبر، وهو مستوى أعلى من التوقعات، مقارنة بـ 1% في الشهر السابق. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف زيت التدفئة والبنزين والديزل.

وكان خبراء اقتصاد استطلعت وكالة رويترز آراءهم يتوقعون أن يرتفع معدل التضخم السنوي في سويسرا إلى 1.3%.

يُذكر أن البنك المركزي السويسري يحدد نطاقاً مستهدفاً للتضخم يتراوح بين 0% و2%.

وفي صباح يوم الثلاثاء، ارتفع الفرنك السويسري، الذي يُعد ملاذاً آمناً، بنسبة 0.2% مقابل الدولار الأميركي.


تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة