🔴 انتخابات التجديد النصفي 2026: تصويت يرسم ملامح النصف الثاني من حكم ترامب: (تحديثات مباشرة)

نشر
آخر تحديث
الولايات المتحدة / AFP

استمع للمقال
Play

فتحت مراكز الاقتراع الأميركية أبوابها لاستقبال الناخبين في انتخابات التجديد النصفي الحاسمة للولايات المتحدة، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، إيذاناً بانطلاق يوم انتخابي مفصلي سيعيد رسم موازين القوى السياسية في العاصمة واشنطن.

ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع سيحدد قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته، في ظل موجة استياء من جراء ارتفاع أسعار الوقود وازدياد تكلفة المعيشة وتداعيات حرب إيران.



وتدور المعركة على مجلس الشيوخ في نحو 10 سباقات متقاربة على مستوى الولايات، يقع معظمها في معاقل للحزب الجمهوري.

وقال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون إن "مستقبل جمهوريتنا العظيمة على المحك في انتخابات اليوم"، في إشارة إلى أهمية التصويت خلال الانتخابات النصفية.

ويقف التاريخ ضد الحزب الجمهوري الذين ينتمي إليه ترامب؛ فقد خسر الحزب مقاعد في الكونغرس في جميع انتخابات التجديد النصفي منذ الحرب العالمية الثانية باستثناء مرتين. ويحوم معدل التأييد لترامب قرب أدنى مستوياته على الإطلاق، متأثرا باستياء الناخبين البالغ إزاء الحرب على إيران وارتفاع أسعار الوقود الناجم عنها.

 

 

ولا شك تقريباً في أن انتخابات هذا العام تدور كلها حول ترامب، الشخصية السياسية الأميركية المحورية خلال معظم السنوات العشر الماضية. وقال ترامب لمؤيديه مراراً "اعتبروا  أنني مدرج على بطاقة الاقتراع"، وهي رسالة رددها قادة الديمقراطيين بارتياح.

ترامب متفائل

وتباهى ترامب، في مقابلة تلفزيونية صباح اليوم الثلاثاء، بما وصفه بإنجازاته في فنزويلا وإيران، وأبدى تفاؤلا بشأن رفاقه الجمهوريين في انتخابات قال إنه ينبغي التعامل معها كما لو كان هو نفسه مدرجاً على بطاقة الاقتراع.

وقال لشبكة فوكس نيوز "أعتقد أن النتائج ستكون أفضل مما تظنون"، مضيفاً أنه سيراقب ورود النتائج في وقت لاحق من مساء اليوم في البيت الأبيض، حيث يستضيف حفلا لمتابعة النتائج.

وفي تعليقات بدت موجهة للتأثير على ناخبين يميلون بدرجة كبيرة إلى الديمقراطيين ومستائين من الدعم الأمريكي لإسرائيل، قال ترامب إن واشنطن ستوقف ⁠تمويلا سنويا ‌لإسرائيل قدره أربعة مليارات دولار بنهاية العام  الجاري.

ونقلت "سي بي إس نيوز" عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن الرئيس سيتابع الانتخابات النصفية من البيت الأبيض.

 

 

ومع تجاوز الساعة الخامسة و15 دقيقة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، توالى فتح مراكز الاقتراع في تمام الساعة السادسة صباحاً في مجموعة واسعة من الولايات الرئيسية. شملت هذه الولايات كونيتيكت، وإنديانا، وكنتاكي، ومين، ونيو جيرسي، ونيويورك، وفرجينيا.

وشهدت هذه الدورة الانتخابية مشاركة قياسية في التصويت المبكر. حيث أدلى عشرات الملايين من الأميركيين بأصواتهم عبر البريد أو الإقتراع المباشر المبكر قبل بدء العملية الانتخابية اليوم الثلاثاء. كما تكشف التحليلات الميدانية عن ارتفاع هائل مقارنة بانتخابات التجديد النصفي السابقة عام 2022، بحسب شبكة ABC.

وعلى الرغم من أن انتخابات التجديد النصفي لا تشمل منصب رئيس الدولة وتستقطب عادة نسبة مشاركة أقل من الانتخابات الرئاسية، إلا أن الاستقطاب الحاد حول الملفات الاقتصادية والخارجية رفع مستويات المشاركة الشعبية. ونتيجة لذلك وصلت إلى معدلات تاريخية مقارنة بالمعدل النيابي التقليدي.


وزير الأمن الداخلي الأميركي: سنجمع سجلات التصويت للتدقيق

نقلت فوكس نيوز عن وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، قوله بأن قوات الأمن ستجمع سجلات التصويت بعد الانتخابات وندقق للتأكد من عدم وجود تزوير، مؤكداً أن عناصر إنفاذ القانون لن يتمركزوا بمراكز الاقتراع لترهيب الناخبين.

وقال مولين "إن مسؤوليتنا لا تنتهي بانتهاء التصويت، وسنحقق في التزام الانتخابات بالقوانين الفدرالية، مشيراً إلى أن المواطنين الأميركيين المؤهلين للتصويت هم وحدهم من يحق لهم اختيار قادة البلاد".


الديمقراطيون يتقدمون في التصويت المبكر.. وفقاً لـ«غولدمان ساكس»

أدلى عدد أكبر من الناخبين الديمقراطيين بأصواتهم مبكراً خلال الدورة الانتخابية الحالية مقارنة بانتخابات عام 2024، وفقاً لتقرير صادر عن بنك «غولدمان ساكس» يوم الثلاثاء.

وتشير البيانات الواردة في أداة البنك لمتابعة الانتخابات الأميركية إلى ارتفاع حصة الديمقراطيين من أصوات الناخبين المشاركين في التصويت المبكر مقارنة بالانتخابات السابقة، رغم أن أنماط التصويت تشير إلى أن الجمهوريين يميلون بدرجة أكبر إلى الإدلاء بأصواتهم في يوم الانتخابات، وهو ما قد يقلص الفجوة النهائية في معدلات المشاركة بين الحزبين.

ويضيف التقرير أن الديمقراطيين حافظوا عموماً على تقدمهم في استطلاعات الرأي المتعلقة بالتصويت الحزبي العام لانتخابات الكونغرس، وكذلك في التوقعات المتعلقة بتوزيع السيطرة على مجلسي الكونغرس، في حين لا تزال المنافسة متقاربة في العديد من سباقات مجلس الشيوخ.

وبالنسبة إلى الناخبين الباحثين عن مؤشرات مبكرة لاتجاه نتائج ليلة الانتخابات، يشير التقرير إلى أن نتائج الدائرة السادسة للكونغرس في ولاية كنتاكي، التي منحت دونالد ترامب تقدماً بفارق 15 نقطة مئوية في انتخابات 2024، والدائرة الرابعة عشرة في ولاية فلوريدا، التي أُعيد ترسيم حدودها ضمن جهود إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولاية، قد تقدم مؤشرات أولية على مسار النتائج.


كاليفورنيا تحسم مصير ضريبة مثيرة للجدل بنسبة 5% على المليارديرات

يقرر الناخبون في ولاية كاليفورنيا بشأن مقترح لفرض ضريبة لمرة واحدة بنسبة 5% على المليارديرات المقيمين في الولاية.

وتُطبق الضريبة على نحو 200 من سكان الولاية، ممن تبلغ ثرواتهم مليار دولار على الأقل اعتباراً من الأول من يناير/ كانون الثاني 2026، مع استثناء العقارات وبعض المعاشات وحسابات التقاعد. ومن المقرر تخصيص الجزء الأكبر من حصيلة الضريبة لتمويل الرعاية الصحية، فيما يُخصص الباقي للتعليم والمساعدات الغذائية.

ويقول مؤيدو المقترح إن الضريبة تمثل استجابة لتخفيضات التمويل التي شهدتها حقبة الرئيس دونالد ترامب، والتي قد تؤدي إلى فقدان بعض سكان كاليفورنيا تغطيتهم الصحية.

ويؤيد المقترح، المعروف باسم «المقترح 40» (Proposition 40)، السيناتور بيرني ساندرز عن ولاية فيرمونت، وكذلك النائب الديمقراطي رو خانا، الذي يمثل عدداً من مدن وادي السيليكون.

في المقابل، يعارض المقترح حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم، إلى جانب عدد من المليارديرات، من بينهم سيرغي برين، أحد مؤسسي شركة «ألفابت»، والمستثمر في رأس المال المغامر بيتر ثيل.

كما صوّت تيم دريبر، المستثمر المبكر في شركتي «سبيس إكس» و«تسلا»، ضد المقترح، قائلاً إنه «غير دستوري»، وإنه «سيدفع الشركات والوظائف إلى مغادرة الولاية».

ويتطلب إقرار الضريبة الحصول على أغلبية الأصوات. وأظهر استطلاع أجراه معهد السياسة العامة في كاليفورنيا، وهو مؤسسة بحثية غير حزبية، خلال أكتوبر/ تشرين الأول، أن نحو 46% من الناخبين المرجح مشاركتهم في التصويت يؤيدون المقترح رقم 40.

وفي المقابل، يحث مؤيدو المقترح الناخبين على رفض المقترحين رقم 41 ورقم 42، إذ قد لا يدخل المقترح 40 حيز التنفيذ إذا حصل أي من المقترحين الآخرين على عدد أكبر من أصوات التأييد، وفقاً لدليل معلومات الناخبين الصادر عن الولاية.

ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع في كاليفورنيا في الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.


انتخابات التجديد النصفي..  مواعيد إغلاق مراكز الاقتراع وترقب لتدفق النتائج

تبدأ أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة إغلاق أبوابها اعتباراً من الساعة السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، مع انتهاء التصويت في بعض السباقات الانتخابية بولايتَي إنديانا وكنتاكي، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».

ومن المتوقع أن تتدفق أعداد كبيرة من النتائج مع إغلاق مراكز الاقتراع في عدد من الولايات اعتباراً من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت نفسه، إلا أن عملية التصويت لن تنتهي بالكامل حتى إغلاق مراكز الاقتراع في ولاية ألاسكا عند الساعة الواحدة صباحاً.

  • السادسة مساءً: إنديانا، كنتاكي.
  •  السابعة مساءً: فلوريدا، جورجيا، نيوهامبشير، ساوث كارولاينا، فيرمونت، فرجينيا.
  •  السابعة والنصف مساءً: نورث كارولاينا، أوهايو، وست فرجينيا.
  •  الثامنة مساءً: ألاباما، كونيتيكت، ديلاوير، مقاطعة كولومبيا، إلينوي، كانساس، مين، ماريلاند، ماساتشوستس، ميشيغان، ميسيسيبي، ميزوري،
  • نيوجيرسي، نورث داكوتا، أوكلاهوما، بنسلفانيا، رود آيلاند، ساوث داكوتا، تينيسي، تكساس.
  •  الثامنة والنصف مساءً: أركنساس.
  • التاسعة مساءً: أريزونا، كولورادو، آيوا، لويزيانا، مينيسوتا، نبراسكا، نيومكسيكو، نيويورك، ويسكونسن، وايومنغ.
  • العاشرة مساءً: أيداهو، مونتانا، نيفادا، أوريغون، يوتا.
  • الحادية عشرة مساءً: كاليفورنيا، واشنطن.
  • منتصف الليل: هاواي.
  • الواحدة صباحاً: ألاسكا.

جميع المواعيد بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (ET).


ساوث كارولاينا تسجل رقماً قياسياً في التصويت 

الناخبون في ولاية ساوث كارولاينا الرقم القياسي المسجل في تاريخ الولاية لعدد الأصوات المدلى بها في انتخابات منصب الحاكم، وفقاً للجنة الانتخابات بالولاية.

وقالت اللجنة، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه حتى الساعة 4:30 مساءً، أدلى نحو 1.8 مليون شخص بأصواتهم، بما يمثل 52.3% من إجمالي الناخبين المسجلين، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في انتخابات عام 2018.

وأضافت اللجنة أن أعلى نسبة مشاركة انتخابية في تاريخ الولاية بلغت 54.6%، وسُجلت في عام 2002.

ويتنافس المدعي العام الجمهوري للولاية آلان ويلسون، والنائب الديمقراطي في مجلس نواب الولاية جيرمين جونسون، على شغل المنصب الشاغر، مع اقتراب انتهاء ولاية الحاكم هنري ماكماستر.


انتخابات هذه الولايات الأميركية تُعد حاسمة لمستقبل طفرة الـ AI

استحوذت السباقات الانتخابية البارزة على منصب حاكم ولاية تكساس ومقعد في مجلس الشيوخ الأميركي على اهتمام واسع في أنحاء البلاد، وقد تكشف عن مدى استياء الناخبين من مراكز البيانات والتوسع الأوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتقدّر مؤسسة «ويلز فارغو» أن تكساس تستحوذ على 27% من إجمالي القدرة الكهربائية لمراكز البيانات، مقاسةً بالغيغاواط.

وكان الحاكم الجمهوري الحالي غريغ أبوت من الداعمين لمراكز البيانات، لكنه اتخذ موقفاً أكثر تشككاً مع تزايد معارضة الناخبين لهذا القطاع، بل ووجّه في سبتمبر/ أيلول الماضي بوقف إصدار تصاريح إقامة مراكز البيانات.

وفي المقابل، تدعو منافسته الديمقراطية، النائبة في مجلس نواب الولاية جينا هينوجوسا، إلى فرض وقف مؤقت على تطوير مراكز البيانات، إلى حين إقرار المجلس التشريعي للولاية ضوابط تنظيمية تحكم هذا النشاط.

وكتب جوليان إيمانويل، المحلل الاستراتيجي لدى مؤسسة «إيفركور آي إس آي»، في مذكرة بحثية: «ستتأثر صحة ثورة الذكاء الاصطناعي بسباق انتخابات حاكم ولاية تكساس».

وقالت المؤسسة إن أبوت من المتوقع أن يرفع القيود الحالية المفروضة على مراكز البيانات، بينما يُتوقع أن تحافظ هينوجوسا عليها.


كيف يؤثر ملف "مراكز البيانات" على انتخابات التجديد النصفي؟

تُعد مراكز البيانات إحدى القضايا الرئيسية المثيرة للجدل بين الناخبين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، في وقت تمضي فيه إدارة ترامب بقوة في التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ويشمل ذلك ولاية أوهايو، حيث رصدت CNBC  تصاعد موجة الرفض المحلي لمراكز البيانات، وتزايد التدقيق في مواقف المرشحين من هذه القضية، بالتزامن مع دراسة الناخبين مقترحاً يهدف إلى الحد من أحجام مراكز البيانات.

وفي ولاية تكساس، يسعى الديمقراطيون إلى توظيف موقفهم الداعي إلى فرض مزيد من التنظيم والرقابة على هذا القطاع لتحقيق الفوز في السباقات الانتخابية على مستوى الولاية.

ووفقاً لأحدث إصدار من استطلاع (CNBC All-America Economic Survey)، قال 63% من المشاركين إنهم يعارضون إقامة مركز بيانات للذكاء الاصطناعي على مسافة تقل عن 10 أميال من منازلهم، في حين لم تتجاوز نسبة المؤيدين 13%.


أغلى انتخابات في التاريخ وضغوط سياسية على الجمهوريين

تتجه هذه الانتخابات لتكون الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة؛ حيث تشير تقديرات منظمة "أوبن سيكرتس" غير الحزبية إلى أن إجمالي الإنفاق من قبل المرشحين واللجان السياسية الخارجية سيصل إلى نحو 11.9 مليار دولار.

وأظهرت سجلات تمويل الحملات الانتخابية دوراً بارزاً لكبار التبرعات الفردية. وفي مقدمتهم الملياردير إيلون ماسك الذي ضخ مئات الملايين من الدولارات لدعم حملات الحزب الجمهوري.

وتشمل العملية الانتخابية حسم التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب الـ 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات الحكام في عشرات الولايات والاستفتاءات المحلية.

ي الوقت نفسه يواجه الحزب الجمهوري اختباراً محفوفاً بالتحديات لفرض السيطرة على الكونغرس في ظل حساسية الموقف الداخلي والخارجي. فيما يسعى الديمقراطيون إلى اقتناص أغلبية تُتيح لها فرض توازنات جديدة في إدارة الملفات التشريعية والتنفيذية حتى عام 2028.

أزمة الحزب الجمهوري

ويخوض الحزب الجمهوري المعركة الانتخابية في موقع الدفاع للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ. وهو بذلك يواجه تحديات وسياسات معقدة تشمل الضغوط الاقتصادية الناجمة عن التضخم المستمر، والجدل حول التطورات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط ومواجهة إيران. كما يواجه تقلبات مؤشرات التأييد.

رغم ذلك، أعرب الرئيس دونالد ترامب في تجمعاته الأخيرة عن ثقته المطلقة في تحقيق الفوز. وأكد رغبته في الاحتفاظ بالسيطرة البرلمانية لمواصلة أجندته السياسية.

وتشمل بطاقات الاقتراع حسم جميع مقاعد مجلس النواب الـ 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ. إضافة إلى سباقات الحكام في 36 ولاية وعشرات الاستفتاءات المحلية المتعلقة بالضرائب وقوانين الاقتراع.

ومع استمرار عمليات التصويت وتتابع إغلاق الصناديق عبر المناطق الزمنية، تتجه الأنظار نحو النتائج النهائية لاستطلاع من الحزبين سيمسك بزمام السلطة التشريعية حتى عام 2028.


شومر يشعر بـ "تفاؤل" بشأن فرص الديمقراطيين

صرح زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، لشبكة ABC News، يوم الثلاثاء، بأنه يتوقع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وأنه سيكون زعيم الأغلبية القادم في المجلس.

وفي حديثه للصحفيين بُعيد إدلائه بصوته في بروكلين، وصف شومر حالته المزاجية بأنها "تفاؤل يثير الغثيان". وأشار شومر إلى أنه في حال استعاد الديمقراطيون الأغلبية في المجلس، فإن قرار التعاون معهم سيكون "مرهوناً" بترامب نفسه.

قال شومر: "انظر، الأمر يعود إليه. فالشعب الأميركي يريد منا القيام بأعمال تجعل حياتهم أفضل، لكن ترامب رفض الاستماع إليهم. بل إنه في بعض الأحيان كان يقلل من شأن تلك التكاليف والأعباء التي تشغل بال الناس. هل سيتغير؟ لا أعتقد ذلك، أو ربما لا أعلم. لكننا سنواجه ترامب بكل قوتنا، وسنركز على القضايا التي تهم الناس، بغض النظر عما سيفعله هو".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة