أحرز الديمقراطيون أغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، محققين انتصارات انتخابية كاسحة امتدت إلى معاقل الجمهوريين، في تصويت وجه خلاله عشرات الملايين من الناخبين توبيخاً شديداً للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورغم أن الحجم الكامل للموجة الديمقراطية ونطاقها لم يتضحا بعد، فإن الحزب تمكن من الفوز في ولايات ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن متناول مرشحيه، من بينها معاقل محافظة مثل ساوث كارولاينا وتكساس وأيوا.
وتعكس هذه الموجة حالة الإحباط العميقة لدى الناخبين إزاء إدارة ترامب للاقتصاد وقراره شن الحرب على إيران في فبراير شباط، والتي تسببت في ارتفاع حاد بأسعار البنزين. وأظهر عدد من استطلاعات الرأي المتتالية تصاعد قلق الناخبين بشأن تكاليف المعيشة، إلى جانب غضبهم من طريقة تعامل ترامب مع هذه القضية.
وفي ولاية كانساس، حقق القس آدم هاميلتون، الذي يتولى قيادة إحدى أكبر الكنائس، إنجازاً تاريخياً بفوزه بمقعد في مجلس الشيوخ، ليصبح أول ديمقراطي يحقق ذلك في الولاية منذ الكساد الكبير قبل نحو قرن.
وفي أوهايو، انتزع الديمقراطي شيرود براون مقعداً كان يشغله نائب الرئيس جيه دي فانس قبل عامين، فيما تمكن النائب الديمقراطي عن تكساس جيمس تالاريكو من الصمود أمام موجة إنفاق انتخابي خارجي، ليهزم المدعي العام الجمهوري المثير للجدل كين باكستون.
وكانت ولايتا أوهايو وتكساس قد صوتتا لصالح ترامب بفارق تجاوز 10% في انتخابات عام 2024.
وفي ساوث كارولاينا، التي فاز فيها ترامب بفارق يقترب من 18 نقطة مئوية قبل عامين، تغلبت طبيبة الأطفال آني آندروز على الجمهورية دارلين جراهام، التي عُينت في مجلس الشيوخ خلفاً لشقيقها الراحل السيناتور لينزي جراهام.
وكان ترامب قد منح دعمه لباكستون وجراهام، متجاوزاً مرشحين أكثر رسوخاً داخل الحزب الجمهوري، رغم ما واجهه المرشحان من انتقادات تتعلق بقدراتهما الانتخابية.
الجديد في الانتخابات النصفية الأميركية إلى حد الآن: ترامب مستعد لقبول الهزيمة بعد تقدم الديمقراطيين حتى اللحظة https://t.co/1fRKITSw2F
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) November 4, 2026
وخاض ترامب حملة انتخابية مكثفة دعماً لباكستون وجراهام وجون هستد في أوهايو، شارك خلالها في أكثر من 20 تجمعاً انتخابياً، كما دعا أنصاره إلى التعامل مع الانتخابات وكأنه أحد المرشحين فيها.
ومع اتضاح نتائج الانتخابات، تزايدت المؤشرات على تعرض الجمهوريين لخطر فقدان أغلبيتهم في الكونغرس، وهو ما دفع ترامب إلى التعليق عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً «لم أكن مدرجاً على بطاقات الاقتراع، ولو كنت كذلك، لكنا حققنا فوزاً ساحقاً!».
وتمكن الديمقراطيون من انتزاع ستة مقاعد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ، بما يضمن لهم الأغلبية حتى في حال خسارة مقاعدهم في ولايتي ميشيجان ومينيسوتا.
كما بات الديمقراطيون في طريقهم للسيطرة على مجلس النواب، بعد انتزاع ما لا يقل عن ثمانية مقاعد من الجمهوريين في ولايات بينها كنتاكي ونيوجيرزي ونورث كارولاينا، فضلاً عن تحقيق نتائج قوية في دوائر انتخابية كان الجمهوريون يحتفظون فيها بأغلبيات مريحة.
وامتدت مكاسب الديمقراطيين إلى انتخابات مناصب أخرى، إذ خسر حاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت، الذي تولى المنصب لثلاث فترات، أمام الديمقراطية جينا إيناهوسا، كما فاز الديمقراطيون بمنصبي حاكمي ولايتي أيوا وأوهايو المحافظتين.
وقال السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي تشير التوقعات إلى فوزه مجدداً في ولاية جورجيا، أمام أنصاره «من خلال انتصارات ساحقة وحاسمة، وجه الشعب الأميركي توبيخاً للفساد والانحراف وعدم الكفاءة التي يتسم بها الرجل الذي يحمل لقب الرئيس دونالد جيه ترامب».
وفي فلوريدا، تمكنت السيناتور الجمهورية آشلي مودي من التغلب على منافستها الديمقراطية أنجي نيكسون، لكنها لم تتقدم سوى بنحو ثلاث نقاط مئوية، في ولاية كان ترامب قد فاز بها بفارق 13 نقطة في انتخابات 2024، وفقاً لنتائج فرز الأصوات التي جمعتها رويترز ويو إس إيه توداي.
ويعكس هذا الفارق تحولاً لافتاً في اتجاهات التصويت حتى داخل الولايات التي تتمتع بأغلبية جمهورية راسخة، مع تزايد التأييد للديمقراطيين.
وفي فلوريدا أيضاً، احتفظ الديمقراطيون بثلاث دوائر انتخابية في مجلس النواب، رغم إعادة المشرعين الجمهوريين ترسيم حدودها في وقت سابق من العام الحالي، علماً بأن ترامب كان قد فاز بهذه الدوائر بفارق لا يقل عن تسع نقاط مئوية.
ولا يزال مصير مجلس النواب غير محسوم بصورة نهائية، في ظل عدم إعلان نتائج معظم السباقات الانتخابية حتى الآن.
وتُعد انتخابات التجديد النصفي عادة بمثابة استفتاء على أداء الرئيس، وهو ما ينطبق بصورة أكبر على ترامب، الذي يستحوذ على اهتمام سياسي وإعلامي يفوق أي شخصية سياسية أخرى، وكان قد طالب أنصاره صراحة بالتعامل مع الانتخابات وكأنه مرشح فيها.
وأظهرت استطلاعات رأي أجرتها مؤسسة «إس إس آر إس» لصالح اتحاد من وسائل الإعلام الأميركية، يضم شبكات تلفزيونية كبرى ووكالة أسوشيتد برس، أن نصف الناخبين ينظرون إلى انتخابات هذا العام باعتبارها فرصة لتوجيه رسالة توبيخ إلى الرئيس.
كما قال نحو 75% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يشعرون بالغضب أو عدم الرضا عن المسار الذي تسير فيه البلاد.
وأبدى 70% من الناخبين رغبتهم في أن يفرض الكونغرس مزيداً من الرقابة والتدقيق على أداء الرئيس.
سجلت المعادن النفيسة مكاسب قوية خلال تعاملات صباح الأربعاء، في حين تراجعت قيمة الدولار، عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.97% إلى 4044.90 دولار للأونصة، فيما قفزت الفضة الفورية بنسبة 4.27% لتسجل 51.90 دولار للأونصة.
وفي أحدث التعاملات، ارتفع الذهب الفوري إلى 4046.59 دولار، بزيادة 118.34 دولار أو 3.01%، وفقاً لبيانات التداول عند الساعة 5:28 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
كما صعدت العقود الآجلة للذهب تسليم الشهر الأقرب بنسبة 2.94% إلى 4056.40 دولار، فيما ارتفعت العقود الآجلة للفضة بنسبة 4.54% إلى 52.01 دولار.
وشملت المكاسب الملحوظة للمعادن الأخرى خلال تعاملات الأربعاء البلاتين، الذي قفز بنسبة 3.38% إلى 1463.95 دولار، والبلاديوم الذي ارتفع بنسبة 5.57% إلى 985.50 دولار.
وجاءت هذه التحركات في ظل استمرار فرز الأصوات في انتخابات التجديد النصفي، مع توقعات بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب، إلى جانب تحول عدد من مناصب حكام الولايات لصالح الحزب الديمقراطي.
تفاعل الأسهم، الدولار، الذهب والفضة مع تفوق الديمقراطيين في الانتخابات https://t.co/gYJcuthF6v
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) November 4, 2026
وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية على نطاق واسع مع ظهور النتائج، كما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية، فيما سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً، وتراجع مؤشر الدولار الأميركي بنحو 0.3%.
وقالت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق لمنطقتي أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا لدى شركة «StoneX»، في مذكرة صدرت الثلاثاء، إن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس من شأنها أن توفر دعماً لأسعار الذهب، في ظل احتمالات تعرض معدلات الفائدة والدولار لضغوط هبوطية.
وأضافت أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى «مناورات مالية محفوفة بالمخاطر واحتكاكات مؤسسية، وكلاهما سيؤدي إلى زيادة حالة عدم اليقين»، مشيرة إلى أن «الحرب مع إيران وضعف الدولار سيتنافسان مع تأثير توجه الفدرالي المتشدد».
وأوضحت أن تراجع التحفيز المالي يرجح انخفاض العوائد طويلة الأجل وضعف الدولار، وهو ما قد تقابله علاوات المخاطر المرتبطة بسقف الدين على أذون الخزانة، إلى جانب توجه الفدرالي نحو رفع معدلات الفائدة مجدداً.
شهد الذهب والفضة ارتفاعات قياسية خلال عام 2025، إذ قفزا بنسبة 66% و135% على التوالي، مع إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن وسط تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وزيادة تقلبات الأسواق بوجه عام.
لكن هذا الزخم تراجع خلال العام الجاري، مع ارتفاع التضخم وصعود عوائد السندات وتبني البنوك المركزية سياسات نقدية أكثر تشدداً، وهي عوامل قلصت الدعم المقدم للمعادن النفيسة. وتراجع الذهب بأكثر من 7% منذ بداية العام، فيما هبطت الفضة بنحو 28%.
وارتفع الذهب الفوري يوم الاثنين مع تراجع أسعار النفط، ويتجه حالياً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 3.7%.
وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق لدى «Capital.com»، في مذكرة صدرت الثلاثاء، إن التعافي الحالي للمعادن النفيسة لا يزال هشاً.
وأضافت أن «التحدي الذي تواجهه المعادن النفيسة يتمثل في أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي لا تتحول تلقائياً إلى طلب على أصول الملاذ الآمن، في ظل قلق المستثمرين أيضاً من تشدد السياسة النقدية».
وأشارت إلى أن المعادن النفيسة تواجه كذلك مخاطر التسييل خلال التراجعات الحادة للأسهم، إذ يلجأ المستثمرون إلى بيع الأصول الرابحة أو التي يسهل تسييلها لتوفير السيولة النقدية.
انتعشت العملات المشفرة خلال تعاملات الأربعاء، بعد الخسائر التي تكبدتها خلال الليل عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، في نتيجة قد تمثل ضربة لقطاع سعى إلى تسريع تحرير الأصول الرقمية من القيود التنظيمية.
ورغم أن الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب يُعد من أبرز المدافعين عن تخفيف القيود التنظيمية المفروضة على القطاع، فإن بعض الديمقراطيين أيدوا أيضاً تبني نهج أكثر مرونة تجاه العملات المشفرة.
وأنفق قطاع العملات المشفرة أكثر من 300 مليون دولار لدعم سياسيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري المؤيدين للعملات الرقمية، بنسب متقاربة تقريباً، خلال الدورتين الانتخابيتين الحالية والسابقة.
ولامست عملة بتكوين لفترة وجيزة أدنى مستوياتها في ستة أسابيع، قبل أن تعاود الارتفاع بنسبة 0.9% إلى 78436.42 دولار، فيما صعدت عملة إيثريوم بنسبة 1.4% إلى 2323 دولاراً.
ووفقاً لموقع «كوين غيكو» المتخصص في تتبع العملات المشفرة، ارتفعت العملات الرقمية الأصغر، مثل سولانا ودوج كوين وكاردانو، بنسب تراوحت بين 1.6% و2.2% خلال تعاملات الأربعاء، لكنها فقدت جميعها نحو ربع قيمتها خلال الشهر الماضي.
فتحت مراكز الاقتراع الأميركية أبوابها لاستقبال الناخبين في انتخابات التجديد النصفي الحاسمة للولايات المتحدة، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، إيذاناً بانطلاق يوم انتخابي مفصلي سيعيد رسم موازين القوى السياسية في العاصمة واشنطن.
ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع سيحدد قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته، في ظل موجة استياء من جراء ارتفاع أسعار الوقود وازدياد تكلفة المعيشة وتداعيات حرب إيران.
وتدور المعركة على مجلس الشيوخ في نحو 10 سباقات متقاربة على مستوى الولايات، يقع معظمها في معاقل للحزب الجمهوري.
وقال رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون إن "مستقبل جمهوريتنا العظيمة على المحك في انتخابات اليوم"، في إشارة إلى أهمية التصويت خلال الانتخابات النصفية.
ويقف التاريخ ضد الحزب الجمهوري الذين ينتمي إليه ترامب؛ فقد خسر الحزب مقاعد في الكونغرس في جميع انتخابات التجديد النصفي منذ الحرب العالمية الثانية باستثناء مرتين. ويحوم معدل التأييد لترامب قرب أدنى مستوياته على الإطلاق، متأثرا باستياء الناخبين البالغ إزاء الحرب على إيران وارتفاع أسعار الوقود الناجم عنها.
ولا شك تقريباً في أن انتخابات هذا العام تدور كلها حول ترامب، الشخصية السياسية الأميركية المحورية خلال معظم السنوات العشر الماضية. وقال ترامب لمؤيديه مراراً "اعتبروا أنني مدرج على بطاقة الاقتراع"، وهي رسالة رددها قادة الديمقراطيين بارتياح.
أول تعليق من البيت الأبيض على النتائج الأولية للانتخابات
الأجواء داخل الإدارة الأميركية، في مواجهة ما يبدو أنه موجة انتخابية لصالح الديمقراطيين، تتسم بـ "التحدي وعدم الاستسلام"، بحسب مسؤول في البيت الأبيض.
يقول مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته، "لم يكن الرئيس ترامب مرشحاً في هذه الانتخابات، وقد أثبتت التجربة أن ناخبي ترامب يشاركون بكثافة عندما يكون اسمه مدرجاً على ورقة الاقتراع"، وفق ما نقلته CNBC.
وبحسب المسؤول، فإنه "كما أن جودة المرشحين تلعب دوراً مهماً، وقد بذل الرئيس ترامب جهداً أكبر في الترويج للعديد من المرشحين المدرجين في الانتخابات، مقارنة بما بذله هؤلاء المرشحون للترويج لأنفسهم".
المسؤول يعتبر أن الناخبين الذين صوّتوا للديمقراطيين الفائزين في هذه الانتخابات "سيندمون بشدة على اختيارهم، عندما تنخفض أسعار البنزين سريعاً بعد حل الصراع مع إيران، بينما سيجدون أنفسهم عالقين مع قائمة من الديمقراطيين الليبراليين المتطرفين".
ويختتم حديثه بالقول: "بغض النظر عن نتيجة انتخابات اليوم، فإن إصرار الرئيس ترامب على وقف اليسار الراديكالي سيزداد قوة".
الانتخابات في أميركا.. النتائج الأولية وأحدث التوقعات
تشير التوقعات إلى أن الديمقراطيين سيحققون أغلبية ساحقة في مجلس النواب الأميركي، متجاوزين بذلك عتبة الـ 218 مقعداً اللازمة للسيطرة على المجلس.
وبحسب مكتب الانتخابات التابع لشبكة CNBC، يُتوقع الآن فوز الديمقراطيين بما لا يقل عن 235 مقعداً في المجلس، كما يميل الحزب حالياً إلى قلب موازين القوى والفوز بأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ كانت تحت سيطرة الجمهوريين، وذلك في ولايات كانساس وأوهايو وتكساس وكارولاينا الجنوبية.
🔍 التوقعات تشير إلى أن الديمقراطيين سيحققون أغلبية ساحقة في مجلس النواب الأميركي، متجاوزين بذلك عتبة الـ 218 مقعداً اللازمة للسيطرة على المجلس 🕵️ بحسب مكتب الانتخابات التابع لشبكة CNBC، يُتوقع الآن فوز الديمقراطيين بما لا يقل عن 235 مقعداً في المجلس 🔁 كما يميل الحزب حالياً إلى قلب موازين القوى والفوز بأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ كانت تحت سيطرة الجمهوريين، وذلك في ولايات كانساس وأوهايو وتكساس وكارولاينا الجنوبية 📌 النتائج الأولية لمقاعد مجلس الشيوخ حتى الآ: الديمقراطيون (46) والجمهوريون (37) 📌 النتائج الأولية لمقاعد مجلس النواب حتى الآن: الديمقراطيون (124) والجمهوريون (71) 📌 النتائج الأولية لحكام الولايات حتى الآن: الديمقراطيون (16) والجمهوريون (11) https://t.co/s5qRHsPU26
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) November 4, 2026
الحزب الديمقراطي يفوز بمقعدي مجلس الشيوخ عن ولايتي نورث كارولاينا وجورجيا
حقق الحزب الديمقراطي انتصارين مهمين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بعد انتزاع مقعد جمهوري في مجلس الشيوخ بولاية نورث كارولاينا والاحتفاظ بمقعد جورجيا، في وقت تشير فيه التوقعات إلى تقدمه في سباق السيطرة على مجلس النواب، بينما لا يزال مصير الأغلبية في مجلس الشيوخ معلقاً بانتظار فرز ملايين الأصوات، وفقاً لوكالة «رويترز».
وفاز الحاكم السابق روي كوبر على الجمهوري مايكل واتلي، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، في نورث كارولاينا، ليمنح الديمقراطيين أحد المقاعد الأربعة التي يحتاجون إلى انتزاعها للسيطرة على مجلس الشيوخ، فيما احتفظ السيناتور جون أوسوف بمقعد جورجيا بعد تغلبه على الجمهوري مايك كولينز، معززاً موقعه بوصفه مرشحاً محتملاً للرئاسة في 2028.
وتأتي هذه النتائج وسط تصاعد الاستياء الشعبي من إدارة ترامب، إذ أظهرت استطلاعات أجرتها مؤسسة «إس إس آر إس» أن نصف الناخبين يعتبرون الانتخابات فرصة لتوجيه رسالة احتجاج إلى الرئيس، بينما أعرب 75% عن غضبهم أو عدم رضاهم عن مسار البلاد، وطالب 70% بمزيد من الرقابة البرلمانية على البيت الأبيض
وتشكل تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، على خلفية الحرب مع إيران، أبرز مصادر الضغط على الجمهوريين، إلى جانب تداعيات الرسوم الجمركية، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية بثلاثة مقاعد للسيطرة على مجلس النواب، وسط توقعات ترجح قدرتهم على انتزاع الأغلبية.
وفي موازاة المنافسة الانتخابية، أثار نشر وزارة العدل الأميركية ألف مراقب ومتابع في الولايات الخمسين انتقادات ديمقراطية اعتبرت الخطوة محاولة لترهيب الناخبين، بينما تتصاعد المخاوف من نزاعات قانونية بشأن النتائج، خصوصاً في ألاسكا، حيث فتحت السلطات تحقيقاً في اتهامات تتعلق بالتلاعب بالمنافسة الانتخابية، نفتها المرشحة الديمقراطية المعنية.
وتكتسب النتائج أهمية سياسية تتجاوز توزيع المقاعد، إذ قد تؤدي خسارة الجمهوريين السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس إلى تقييد قدرة ترامب على تمرير أجندته التشريعية خلال النصف الثاني من ولايته الرئاسية الثانية.
وسائل إعلام: الديمقراطي باباس يفوز بمقعد مجلس الشيوخ في نيوهامبشير
أفادت تقديرات لوسائل الإعلام بأن الديمقراطي كريس باباس فاز بمقعد مجلس الشيوخ الأميركي الشاغر عن ولاية نيوهامبشير يوم الثلاثاء، متغلبا على الجمهوري جون سونونو، ليحافظ بذلك على مقعد بالغ الأهمية للديمقراطيين في ظل سعي الحزب للسيطرة على المجلس.
وحرم فوز باباس الجمهوريين من تحقيق مكاسب في الولاية التي أصبحت أسعار الطاقة المرتفعة قضية رئيسية فيها في خضم حرب الرئيس دونالد ترامب مع إيران.
ولطالما اعتُبرت ولاية نيوهامبشير متأرجحة بسبب ناخبيها المعتدلين.
تغلب الديمقراطي روي كوبر على الجمهوري مايكل واتلي، وفاز بمقعد الشيوخ في ولاية نورث كارولاينا

السناتور الديمقراطي أوسوف يحتفظ بمقعده بمجلس الشيوخ عن جورجيا
أظهرت تقديرات لوسائل الإعلام أن السناتور جون أوسوف المنتمي للحزب الديمقراطي فاز بإعادة انتخابه عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية جورجيا يوم الثلاثاء، متغلبا على النائب الجمهوري مايك كولينز المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، ليحتفط بذلك بمقعد حاسم لصالح الحزب الديمقراطي في سباق للسيطرة على مجلس الشيوخ.
وينتصر أوسوف بذلك في واحدة من أكثر سباقات مجلس الشيوخ تقاربا، وهي ولاية فاز فيها ترامب بفارق نقطتين مئويتين في عام 2024.
بين إطلاق يد ترامب ومحاصرته.. انتخابات الكونغرس تحدد قواعد اللعبة
الحزب الذي يسيطر على مجلس النواب ومجلس الشيوخ لن يحدد فقط القوانين التي سيتم تمريرها في الكونغرس القادم، بل سيحدد أيضاً كيف سيختار ترامب الحكم.
إذا فاز الجمهوريون بمجلسي النواب والشيوخ، فسيواصل ترامب تنفيذ أجندته التشريعية دون مقاومة تُذكر من الكونغرس.
أما إذا فاز الديمقراطيون بأحد المجلسين أو كليهما، فمن المتوقع حدوث جمود سياسي، وقد تقتصر مشاريع القوانين التي تُقرّ على تدابير التمويل الضرورية.
في حال سيطرتهم على السلطة، قد يُجري الديمقراطيون تحقيقات واسعة النطاق بحق ترامب وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات، وقد يُصدر الرئيس المزيد من الأوامر التنفيذية.
الانتخابات الأميركية.. هذه المراكز أُغلق فيها الاقتراع حتى الآن
مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء الولايات المتحدة تبدأ إغلاق أبوابها تباعاً.. والبداية مع ولايتي إنديانا وكنتاكي
الولايتان كانتا أول من بدأ إغلاق مراكز الاقتراع، إذ أغلقت بعض المراكز فيهما عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي
بحلول الساعة السابعة مساءً، ستكون جميع مراكز الاقتراع في الولايتين قد أغلقت أبوابها، إلى جانب مراكز الاقتراع في ولايات جورجيا وساوث كارولاينا وفيرمونت وفرجينيا
تشهد بعض هذه الولايات سباقات انتخابية متقاربة؛ فالدائرة السادسة للكونغرس في ولاية كنتاكي لا تزال مصنفة ضمن السباقات التي يصعب التنبؤ بنتائجها، وفقاً لتصنيف كوك بوليتيكال ريبورت
كما تحظى سباقات مجلس الشيوخ في ولايتي ساوث كارولاينا وجورجيا بأهمية في تحديد توازن القوى داخل المجلس.
كيف يتابع ترامب انتخابات التجديد النصفي؟
يتابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي من البيت الأبيض، وفقاً لجدول أعماله الرسمي.
وكان ترامب قد التقى في وقت سابق من اليوم السفير الأميركي لدى البرتغال، وشارك في عدة اجتماعات متعلقة بالسياسات، لم يُسمح للصحافة بحضور أي منها، بحسب جدول أعماله.
وفي الساعة الرابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، شارك ترامب في فعالية غير محددة تحت اسم «موعد التوقيع» (Signing Time)، داخل المكتب البيضاوي.
أما آخر فعالية مدرجة في جدول أعماله، فهي حفل استقبال لمتابعة نتائج ليلة الانتخابات، يُقام في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، ويبدأ في الساعة السابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي.
وفي الساعة 5:25 مساءً بالتوقيت نفسه، كتب ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» أنه سيتوقف مؤقتاً عن متابعة التغطية الانتخابية على شبكة «فوكس نيوز»، معرباً عن استيائه من عدم رغبته في الاستماع إلى المعلقة الليبرالية بالشبكة جيسيكا تارلوف.

ترامب متفائل
وتباهى ترامب، في مقابلة تلفزيونية صباح اليوم الثلاثاء، بما وصفه بإنجازاته في فنزويلا وإيران، وأبدى تفاؤلا بشأن رفاقه الجمهوريين في انتخابات قال إنه ينبغي التعامل معها كما لو كان هو نفسه مدرجاً على بطاقة الاقتراع.
وقال لشبكة فوكس نيوز "أعتقد أن النتائج ستكون أفضل مما تظنون"، مضيفاً أنه سيراقب ورود النتائج في وقت لاحق من مساء اليوم في البيت الأبيض، حيث يستضيف حفلا لمتابعة النتائج.
وفي تعليقات بدت موجهة للتأثير على ناخبين يميلون بدرجة كبيرة إلى الديمقراطيين ومستائين من الدعم الأمريكي لإسرائيل، قال ترامب إن واشنطن ستوقف تمويلا سنويا لإسرائيل قدره أربعة مليارات دولار بنهاية العام الجاري.
ونقلت "سي بي إس نيوز" عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن الرئيس سيتابع الانتخابات النصفية من البيت الأبيض.
ومع تجاوز الساعة الخامسة و15 دقيقة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، توالى فتح مراكز الاقتراع في تمام الساعة السادسة صباحاً في مجموعة واسعة من الولايات الرئيسية. شملت هذه الولايات كونيتيكت، وإنديانا، وكنتاكي، ومين، ونيو جيرسي، ونيويورك، وفرجينيا.
وشهدت هذه الدورة الانتخابية مشاركة قياسية في التصويت المبكر. حيث أدلى عشرات الملايين من الأميركيين بأصواتهم عبر البريد أو الإقتراع المباشر المبكر قبل بدء العملية الانتخابية اليوم الثلاثاء. كما تكشف التحليلات الميدانية عن ارتفاع هائل مقارنة بانتخابات التجديد النصفي السابقة عام 2022، بحسب شبكة ABC.
وعلى الرغم من أن انتخابات التجديد النصفي لا تشمل منصب رئيس الدولة وتستقطب عادة نسبة مشاركة أقل من الانتخابات الرئاسية، إلا أن الاستقطاب الحاد حول الملفات الاقتصادية والخارجية رفع مستويات المشاركة الشعبية. ونتيجة لذلك وصلت إلى معدلات تاريخية مقارنة بالمعدل النيابي التقليدي.
وزير الأمن الداخلي الأميركي: سنجمع سجلات التصويت للتدقيق
نقلت فوكس نيوز عن وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، قوله بأن قوات الأمن ستجمع سجلات التصويت بعد الانتخابات وندقق للتأكد من عدم وجود تزوير، مؤكداً أن عناصر إنفاذ القانون لن يتمركزوا بمراكز الاقتراع لترهيب الناخبين.

وقال مولين "إن مسؤوليتنا لا تنتهي بانتهاء التصويت، وسنحقق في التزام الانتخابات بالقوانين الفدرالية، مشيراً إلى أن المواطنين الأميركيين المؤهلين للتصويت هم وحدهم من يحق لهم اختيار قادة البلاد".
الديمقراطيون يتقدمون في التصويت المبكر.. وفقاً لـ«غولدمان ساكس»
أدلى عدد أكبر من الناخبين الديمقراطيين بأصواتهم مبكراً خلال الدورة الانتخابية الحالية مقارنة بانتخابات عام 2024، وفقاً لتقرير صادر عن بنك «غولدمان ساكس» يوم الثلاثاء.
وتشير البيانات الواردة في أداة البنك لمتابعة الانتخابات الأميركية إلى ارتفاع حصة الديمقراطيين من أصوات الناخبين المشاركين في التصويت المبكر مقارنة بالانتخابات السابقة، رغم أن أنماط التصويت تشير إلى أن الجمهوريين يميلون بدرجة أكبر إلى الإدلاء بأصواتهم في يوم الانتخابات، وهو ما قد يقلص الفجوة النهائية في معدلات المشاركة بين الحزبين.
ويضيف التقرير أن الديمقراطيين حافظوا عموماً على تقدمهم في استطلاعات الرأي المتعلقة بالتصويت الحزبي العام لانتخابات الكونغرس، وكذلك في التوقعات المتعلقة بتوزيع السيطرة على مجلسي الكونغرس، في حين لا تزال المنافسة متقاربة في العديد من سباقات مجلس الشيوخ.
وبالنسبة إلى الناخبين الباحثين عن مؤشرات مبكرة لاتجاه نتائج ليلة الانتخابات، يشير التقرير إلى أن نتائج الدائرة السادسة للكونغرس في ولاية كنتاكي، التي منحت دونالد ترامب تقدماً بفارق 15 نقطة مئوية في انتخابات 2024، والدائرة الرابعة عشرة في ولاية فلوريدا، التي أُعيد ترسيم حدودها ضمن جهود إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولاية، قد تقدم مؤشرات أولية على مسار النتائج.
كاليفورنيا تحسم مصير ضريبة مثيرة للجدل بنسبة 5% على المليارديرات
يقرر الناخبون في ولاية كاليفورنيا بشأن مقترح لفرض ضريبة لمرة واحدة بنسبة 5% على المليارديرات المقيمين في الولاية.
وتُطبق الضريبة على نحو 200 من سكان الولاية، ممن تبلغ ثرواتهم مليار دولار على الأقل اعتباراً من الأول من يناير/ كانون الثاني 2026، مع استثناء العقارات وبعض المعاشات وحسابات التقاعد. ومن المقرر تخصيص الجزء الأكبر من حصيلة الضريبة لتمويل الرعاية الصحية، فيما يُخصص الباقي للتعليم والمساعدات الغذائية.
ويقول مؤيدو المقترح إن الضريبة تمثل استجابة لتخفيضات التمويل التي شهدتها حقبة الرئيس دونالد ترامب، والتي قد تؤدي إلى فقدان بعض سكان كاليفورنيا تغطيتهم الصحية.
ويؤيد المقترح، المعروف باسم «المقترح 40» (Proposition 40)، السيناتور بيرني ساندرز عن ولاية فيرمونت، وكذلك النائب الديمقراطي رو خانا، الذي يمثل عدداً من مدن وادي السيليكون.
في المقابل، يعارض المقترح حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم، إلى جانب عدد من المليارديرات، من بينهم سيرغي برين، أحد مؤسسي شركة «ألفابت»، والمستثمر في رأس المال المغامر بيتر ثيل.
كما صوّت تيم دريبر، المستثمر المبكر في شركتي «سبيس إكس» و«تسلا»، ضد المقترح، قائلاً إنه «غير دستوري»، وإنه «سيدفع الشركات والوظائف إلى مغادرة الولاية».
ويتطلب إقرار الضريبة الحصول على أغلبية الأصوات. وأظهر استطلاع أجراه معهد السياسة العامة في كاليفورنيا، وهو مؤسسة بحثية غير حزبية، خلال أكتوبر/ تشرين الأول، أن نحو 46% من الناخبين المرجح مشاركتهم في التصويت يؤيدون المقترح رقم 40.
وفي المقابل، يحث مؤيدو المقترح الناخبين على رفض المقترحين رقم 41 ورقم 42، إذ قد لا يدخل المقترح 40 حيز التنفيذ إذا حصل أي من المقترحين الآخرين على عدد أكبر من أصوات التأييد، وفقاً لدليل معلومات الناخبين الصادر عن الولاية.
ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع في كاليفورنيا في الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
انتخابات التجديد النصفي.. مواعيد إغلاق مراكز الاقتراع وترقب لتدفق النتائج
تبدأ أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة إغلاق أبوابها اعتباراً من الساعة السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، مع انتهاء التصويت في بعض السباقات الانتخابية بولايتَي إنديانا وكنتاكي، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».
ومن المتوقع أن تتدفق أعداد كبيرة من النتائج مع إغلاق مراكز الاقتراع في عدد من الولايات اعتباراً من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت نفسه، إلا أن عملية التصويت لن تنتهي بالكامل حتى إغلاق مراكز الاقتراع في ولاية ألاسكا عند الساعة الواحدة صباحاً.
جميع المواعيد بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (ET).
ساوث كارولاينا تسجل رقماً قياسياً في التصويت
الناخبون في ولاية ساوث كارولاينا الرقم القياسي المسجل في تاريخ الولاية لعدد الأصوات المدلى بها في انتخابات منصب الحاكم، وفقاً للجنة الانتخابات بالولاية.
وقالت اللجنة، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه حتى الساعة 4:30 مساءً، أدلى نحو 1.8 مليون شخص بأصواتهم، بما يمثل 52.3% من إجمالي الناخبين المسجلين، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في انتخابات عام 2018.
وأضافت اللجنة أن أعلى نسبة مشاركة انتخابية في تاريخ الولاية بلغت 54.6%، وسُجلت في عام 2002.
ويتنافس المدعي العام الجمهوري للولاية آلان ويلسون، والنائب الديمقراطي في مجلس نواب الولاية جيرمين جونسون، على شغل المنصب الشاغر، مع اقتراب انتهاء ولاية الحاكم هنري ماكماستر.
انتخابات هذه الولايات الأميركية تُعد حاسمة لمستقبل طفرة الـ AI
استحوذت السباقات الانتخابية البارزة على منصب حاكم ولاية تكساس ومقعد في مجلس الشيوخ الأميركي على اهتمام واسع في أنحاء البلاد، وقد تكشف عن مدى استياء الناخبين من مراكز البيانات والتوسع الأوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتقدّر مؤسسة «ويلز فارغو» أن تكساس تستحوذ على 27% من إجمالي القدرة الكهربائية لمراكز البيانات، مقاسةً بالغيغاواط.
وكان الحاكم الجمهوري الحالي غريغ أبوت من الداعمين لمراكز البيانات، لكنه اتخذ موقفاً أكثر تشككاً مع تزايد معارضة الناخبين لهذا القطاع، بل ووجّه في سبتمبر/ أيلول الماضي بوقف إصدار تصاريح إقامة مراكز البيانات.
وفي المقابل، تدعو منافسته الديمقراطية، النائبة في مجلس نواب الولاية جينا هينوجوسا، إلى فرض وقف مؤقت على تطوير مراكز البيانات، إلى حين إقرار المجلس التشريعي للولاية ضوابط تنظيمية تحكم هذا النشاط.
وكتب جوليان إيمانويل، المحلل الاستراتيجي لدى مؤسسة «إيفركور آي إس آي»، في مذكرة بحثية: «ستتأثر صحة ثورة الذكاء الاصطناعي بسباق انتخابات حاكم ولاية تكساس».
وقالت المؤسسة إن أبوت من المتوقع أن يرفع القيود الحالية المفروضة على مراكز البيانات، بينما يُتوقع أن تحافظ هينوجوسا عليها.
كيف يؤثر ملف "مراكز البيانات" على انتخابات التجديد النصفي؟
تُعد مراكز البيانات إحدى القضايا الرئيسية المثيرة للجدل بين الناخبين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، في وقت تمضي فيه إدارة ترامب بقوة في التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ويشمل ذلك ولاية أوهايو، حيث رصدت CNBC تصاعد موجة الرفض المحلي لمراكز البيانات، وتزايد التدقيق في مواقف المرشحين من هذه القضية، بالتزامن مع دراسة الناخبين مقترحاً يهدف إلى الحد من أحجام مراكز البيانات.
وفي ولاية تكساس، يسعى الديمقراطيون إلى توظيف موقفهم الداعي إلى فرض مزيد من التنظيم والرقابة على هذا القطاع لتحقيق الفوز في السباقات الانتخابية على مستوى الولاية.
ووفقاً لأحدث إصدار من استطلاع (CNBC All-America Economic Survey)، قال 63% من المشاركين إنهم يعارضون إقامة مركز بيانات للذكاء الاصطناعي على مسافة تقل عن 10 أميال من منازلهم، في حين لم تتجاوز نسبة المؤيدين 13%.
أغلى انتخابات في التاريخ وضغوط سياسية على الجمهوريين
تتجه هذه الانتخابات لتكون الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة؛ حيث تشير تقديرات منظمة "أوبن سيكرتس" غير الحزبية إلى أن إجمالي الإنفاق من قبل المرشحين واللجان السياسية الخارجية سيصل إلى نحو 11.9 مليار دولار.

وأظهرت سجلات تمويل الحملات الانتخابية دوراً بارزاً لكبار التبرعات الفردية. وفي مقدمتهم الملياردير إيلون ماسك الذي ضخ مئات الملايين من الدولارات لدعم حملات الحزب الجمهوري.
وتشمل العملية الانتخابية حسم التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب الـ 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات الحكام في عشرات الولايات والاستفتاءات المحلية.
ي الوقت نفسه يواجه الحزب الجمهوري اختباراً محفوفاً بالتحديات لفرض السيطرة على الكونغرس في ظل حساسية الموقف الداخلي والخارجي. فيما يسعى الديمقراطيون إلى اقتناص أغلبية تُتيح لها فرض توازنات جديدة في إدارة الملفات التشريعية والتنفيذية حتى عام 2028.
أزمة الحزب الجمهوري
ويخوض الحزب الجمهوري المعركة الانتخابية في موقع الدفاع للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ. وهو بذلك يواجه تحديات وسياسات معقدة تشمل الضغوط الاقتصادية الناجمة عن التضخم المستمر، والجدل حول التطورات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط ومواجهة إيران. كما يواجه تقلبات مؤشرات التأييد.
رغم ذلك، أعرب الرئيس دونالد ترامب في تجمعاته الأخيرة عن ثقته المطلقة في تحقيق الفوز. وأكد رغبته في الاحتفاظ بالسيطرة البرلمانية لمواصلة أجندته السياسية.
وتشمل بطاقات الاقتراع حسم جميع مقاعد مجلس النواب الـ 435 وثلث مقاعد مجلس الشيوخ. إضافة إلى سباقات الحكام في 36 ولاية وعشرات الاستفتاءات المحلية المتعلقة بالضرائب وقوانين الاقتراع.
ومع استمرار عمليات التصويت وتتابع إغلاق الصناديق عبر المناطق الزمنية، تتجه الأنظار نحو النتائج النهائية لاستطلاع من الحزبين سيمسك بزمام السلطة التشريعية حتى عام 2028.
الديمقراطيون يواصلون السيطرة على المقاعد في كل من مجلس الشيوخ والنواب وكذلك مقاعد حكام الولايات، بحسب ما تظهره التحديثات الأخيرة لنتائج التصويت في الانتخابات النصفية: 📌النتائج الأولية لمقاعد مجلس الشيوخ حتى الآن: الديمقراطيون (52) والجمهوريون (40) 📌النتائج الأولية لمقاعد مجلس النواب حتى الآن: الديمقراطيون (193) والجمهوريون (114) 📌النتائج الأولية لحكام الولايات حتى الآن: الديمقراطيون (24) والجمهوريون (13) 📌تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشير إلى الإقرار بهزيمة الجمهوريين، إذ أعلن أن بإمكانه العمل مع الديمقراطيين في العديد من الأمور، وأنه سيقبل نتيجة الانتخابات
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) November 4, 2026
شومر يشعر بـ "تفاؤل" بشأن فرص الديمقراطيين
صرح زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، لشبكة ABC News، يوم الثلاثاء، بأنه يتوقع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وأنه سيكون زعيم الأغلبية القادم في المجلس.
وفي حديثه للصحفيين بُعيد إدلائه بصوته في بروكلين، وصف شومر حالته المزاجية بأنها "تفاؤل يثير الغثيان". وأشار شومر إلى أنه في حال استعاد الديمقراطيون الأغلبية في المجلس، فإن قرار التعاون معهم سيكون "مرهوناً" بترامب نفسه.
قال شومر: "انظر، الأمر يعود إليه. فالشعب الأميركي يريد منا القيام بأعمال تجعل حياتهم أفضل، لكن ترامب رفض الاستماع إليهم. بل إنه في بعض الأحيان كان يقلل من شأن تلك التكاليف والأعباء التي تشغل بال الناس. هل سيتغير؟ لا أعتقد ذلك، أو ربما لا أعلم. لكننا سنواجه ترامب بكل قوتنا، وسنركز على القضايا التي تهم الناس، بغض النظر عما سيفعله هو".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي