🔴 داو جونز يهبط 1800 نقطة وتراجع ناسداك إلى نطاق التصحيح بفعل انهيار أسهم الذكاء الاصطناعي

نشر
آخر تحديث
وول ستريت / AFP

استمع للمقال
Play

 

هوت الأسهم الأميركية خلال تعاملات الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني، لتبدد المكاسب القوية التي حققتها الأسواق عقب انتخابات التجديد النصفي في أميركا، مع تسارع تخارج المستثمرين من أسهم التكنولوجيا بسبب المخاوف من تباطؤ وتيرة بناء مراكز البيانات، بحسب CNBC. 

 

انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة %5.4 ودخل نطاق التصحيح ليتداول بأكثر من %10 دون مستواه القياسي المسجل الشهر الماضي.

وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة %4.3،

 

بينما فقد مؤشر داو جونز الصناعي 1844 نقطة أو %3.7، متخلياً تقريباً عن كامل مكاسبه المسجلة في موجة الصعود القوية التي أعقبت الانتخابات الأربعاء.

وخسر مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة %4.4 ودخل أيضاً نطاق التصحيح، فيما اتجهت المؤشرات الأميركية الرئيسية الثلاثة لتسجيل أسوأ جلسة لها منذ أبريل 2025.

ضغوط على أسهم الذكاء الاصطناعي

واصلت الأسهم المرتبطة بتجارة الذكاء الاصطناعي، خصوصاً شركات الرقائق ومراكز البيانات، خسائرها لليوم الثاني على التوالي.

وأثارت سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس إلى جانب فوزهم في انتخابات حكام ولايات رئيسية مخاوف المستثمرين من تباطؤ وتيرة التوسع في إنشاء مراكز البيانات.

تصريحات سياسية تزيد المخاوف

دعا السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، المتحالف مع الديمقراطيين، إلى فرض وقف وطني لإنشاء مراكز البيانات.

وكتب ساندرز في منشور على منصة إكس الأربعاء أن الأميركيين لا يريدون أن يؤدي ما وصفه بهيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الإضرار بالبيئة وتقليص الوظائف وتهديد مستقبل البشرية.

 

خسائر قوية لأسهم الرقائق

تراجعت أسهم شركة برودكوم Broadcom وشركة إنفيديا Nvidia بنسبة %9 لكل منهما خلال جلسة الخميس.

وهبط سهم شركة أوراكل Oracle بنسبة %7، بينما تراجع سهم شركة كوالكوم Qualcomm بنسبة %10 رغم إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، وذلك بسبب توقعات أرباح جاءت أقل من المتوقع.

وفقد صندوق آي شيرز لأشباه الموصلات iShares Semiconductor ETF أكثر من %10 من قيمته، متجهاً نحو أسوأ أداء يومي له منذ تفشي جائحة كوفيد 19 في مارس 2020.

تراجع شركات الحوسبة السحابية

انخفض سهم شركة كور ويف CoreWeave بنسبة %11، فيما هبط سهما شركتي نيبيوس Nebius وآيرين Iren بنسبة %16 لكل منهما.

وجاءت هذه التراجعات وسط مخاوف من تنامي ردود الفعل السلبية تجاه صناعة مراكز البيانات في ضوء نتائج الانتخابات في عدد من الولايات.

مخاوف بشأن دورة الإنفاق

قال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة أوريون Orion، تيم هولاند، إن المستثمرين يبتعدون عن السوق إلى حين اتضاح تداعيات انتخابات التجديد النصفي على دورة الإنفاق الرأسمالي للذكاء الاصطناعي، التي مثلت أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي خلال السنوات الثلاث الماضية.

امتداد موجة البيع

امتدت ضغوط البيع إلى قطاعات أخرى من السوق، إذ تراجع سهم شركة كاتربيلر Caterpillar بنسبة %5، بينما هبط سهم بنك جيه بي مورغان JPMorgan بنسبة %4.

وفقد سهم شركة بوينغ Boeing وسهم شركة نايكي Nike نحو %3 لكل منهما.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في ترويست ويلث Truist Wealth، كيث ليرنر، إن موجة البيع في أسهم التكنولوجيا أصبحت تمتد إلى السوق الأوسع، ما يزيد من حدة الضغوط على مختلف القطاعات.

انعكاس مكاسب الأمس

قفز مؤشر داو جونز بأكثر من 1500 نقطة الأربعاء مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ أبريل 2025 بعد فوز حاسم للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.

وارتفع كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب بأكثر من %1 خلال الجلسة نفسها، بينما تعرضت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لضغوط في وقت صعدت فيه الأسهم الأكثر ارتباطاً بالنشاط الاقتصادي.

 

 


متى يتم تفعيل آليات الإيقاف المؤقت للتداول في بورصة نيويورك؟

على الرغم من حدة التراجع الذي شهدته سوق الأسهم يوم الخميس، إلا أن الأوضاع بحاجة إلى مزيد من التدهور قبل أن يتم تفعيل "قواطع الدائرة" (آليات الإيقاف المؤقت للتداول) في بورصة نيويورك. ففي أدنى مستوياته يوم الخميس، سجل مؤشر S&P 500 خسارة بلغت 4.23%، قبل أن يشهد تعافياً طفيفاً.

تُفعَّل آليات الإيقاف المؤقت للتداول على مستوى السوق، المصنفة ضمن المستويين الأول والثاني، والتي تؤدي إلى تعليق التداول لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، فقط في الفترة ما بين الساعة 9:30 صباحاً و3:25 مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، وذلك في حال انخفض مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 7% أو أكثر (المستوى الأول)، أو بنسبة 13% (المستوى الثاني).

أما المستوى الثالث، فيُفعَّل عند انخفاض المؤشر بنسبة 20% أو أكثر، ويمكن أن يحدث في أي وقت، ويؤدي إلى تعليق التداول لبقية اليوم.

متى كانت آخر مرة استُخدمت فيها هذه الآليات؟ حدث ذلك أربع مرات في مارس 2020؛ مرتان قبل بدء فرض إجراءات الإغلاق الكبرى بسبب جائحة كوفيد-19 في 15 مارس، ومرتان بعدها. والمرة الوحيدة الأخرى التي استُخدمت فيها هذه الآليات -التي وُضعت لأول مرة في أعقاب انهيار سوق الأسهم عام 1987- كانت في أكتوبر 1997، إبان الأزمة المالية الآسيوية.


جميع قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تتكبد خسائر

شهدت القطاعات الإحدى عشرة المكونة لمؤشر S&P 500 تراجعاً في تعاملات بعد ظهر يوم الخميس، مع تسارع وتيرة عمليات البيع في سوق الأسهم الأميركية.

وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات الأكثر تضرراً، حيث انخفض بنسبة 6.6%. وتلاه في التراجع قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية وقطاع الصناعات، اللذان انخفضا بنسبة 4.1% و4% على التوالي.

كما سجلت معظم الأسهم المدرجة في المؤشر العام انخفاضاً؛ إذ بلغ عدد الأسهم المتراجعة 419 سهماً مقابل 84 سهماً فقط حققت مكاسب. وقد سجل المؤشر في أحدث قراءة له تراجعاً بنسبة 3.9%.


أسهم شركات الرقائق الإلكترونية تهوي مسجلةً أسوأ أداء يومي لها منذ مارس 2020

تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات يوم الخميس، حيث انخفض مؤشر iShares Semiconductor ETF بنسبة تقارب 11%. وسجل المؤشر انخفاضاً في الإغلاق تجاوز 10.44%، مسجلاً بذلك أسوأ أداء يومي له منذ مارس 2020، مع انخفاض جميع مكوناته بأكثر من 6%.

وبعد فوز الديمقراطيين بأغلبية في مجلسي الكونغرس، وهو ما قد يُفضي إلى مزيد من التنظيم لتطوير الذكاء الاصطناعي، تراجعت أسهم الشركات المرتبطة بتجارة الذكاء الاصطناعي، وخاصة تلك المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات ومراكز البيانات، لليوم الثاني على التوالي.

وانخفضت أسهم شركتي Astera Labs وMACOM Technology Solutions بنسبة 17% و18% تقريبًا على التوالي. كما انخفضت أسهم AMD وMicron بنسبة 15% لكل منهما، بينما تراجعت أسهم Arm بنحو 12%. وانخفض مؤشر SOXX بنسبة 15% خلال الأسبوع.


 تراجع أسواق الأسهم يخفف الضغوط على الاحتياطي الفدرالي لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر

تؤدي عمليات البيع المكثفة في أسواق الأسهم إلى تخفيف الضغوط على الاحتياطي الفدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير لهذا العام، المقرر عقده في 9 ديسمبر.

ووفقاً لأداة CME FedWatch، التي تستند إلى أسعار العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفدرالي لأجل 30 يوماً، فقد انخفضت احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية عن مستوياتها الحالية (التي تتراوح بين 3.75% و4.00%) إلى 70.1%، بعد أن كانت 82.7% يوم الأربعاء، و79.9% قبل أسبوع.

وفي المقابل، بلغت احتمالية الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية في ديسمبر 29.9% بحلول منتصف يوم الخميس، ارتفاعاً من 17.3% يوم الأربعاء، و20.1% قبل أسبوع.


مجلس البحوث الكلية يحذر: موجة التراجعات بدأت للتو

حذر استراتيجيو الاستثمار في "مجلس البحوث الكلية" الأميركي، يوم الخميس، من أن موجة التراجع في أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي في وول ستريت لا تزال في بدايتها، وأن الطريق أمامها لا يزال طويلاً.

وذكرت المؤسسة في مذكرة صدرت يوم الخميس أن "عملية التصحيح في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مرشحة للاستمرار لفترة أطول"، مشيرة إلى أن "المستثمرين بدأوا يشككون في تقديرات الأرباح المستقبلية المبالغ فيها".

ويوصي الخبراء بتنويع المحافظ الاستثمارية بعيداً عن أسهم التكنولوجيا، في ظل حالة من الحساسية العامة التي تشهدها أسواق الأسهم.

وأضافوا: "في ظل هذه الظروف، نتوقع حدوث تقلبات في مؤشرات الأسهم الأمريكية والعالمية (على الأقل في الوقت الراهن)، مع وجود تحولات جوهرية تحت السطح (تتضمن تباينات في الأسعار المطلقة للأسهم والقطاعات)"، مشيرين إلى أن السياسات النقدية والمالية الحالية لا تتسم بالتشدد.


توقعات فاترة لشركة كوالكوم بعد أرباح ضعيفة

يُبدي وول ستريت حذراً تجاه توقعات كوالكوم بعد أن أصدرت الشركة توقعات أرباح ضعيفة يوم الأربعاء. وقد منحت المحللة ستايسي راسغون من بيرنشتاين السهم تصنيف "أداء السوق" مع سعر مستهدف قدره 155 دولاراً، بينما منحه جوزيف مور من مورغان ستانلي تصنيف "وزن محايد" مع سعر مستهدف قدره 197 دولاراً.

ويُعدّ تنويع قاعدة عملاء كوالكوم محور النقاش في وول ستريت، كما ورد في العديد من التقارير البحثية.

وقال مور من مورغان ستانلي يوم الخميس: "تحوّل النقاش إلى التنويع: أهداف طموحة لمراكز البيانات بقيمة 5 مليارات دولار في السنة المالية 2027 وأكثر من 15 مليار دولار في السنة المالية 2029، واستمرار قوة قطاع السيارات".


مؤشر VIX يتجاوز مستوى 22

ارتفع مؤشر التقلب الصادر عن بورصة شيكاغو للخيارات CBOE Volatility Index يوم الخميس، مع تسارع وتيرة عمليات بيع الأسهم؛ حيث سجل المؤشر -الذي يُعرف بـ "مقياس الخوف" في وول ستريت، مستوى 22.59 في أحدث قراءة له.


تراجع أسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي

انخفاض أسهم شركتي برودكوم وإنفيديا المختصة في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية، بنسبة 4% لكل منهما يوم الخميس.

بينما تراجعت أسهم شركات أخرى، مثل شركة أوراكل للبرمجيات، بنسبة تقارب 1%. كما انخفضت أسهم شركتي تسلا وسبيس إكس التابعتين لإيلون ماسك، وخاصةً في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية، بأكثر من 4%.

في المقابل، أعلنت شركة كوالكوم، المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية، عن أرباح فاقت التوقعات، إلا أن سهمها انخفض بنسبة 9% بسبب توقعات أرباح أضعف من المتوقع.



انخفاض جديد في طلبات إعانة البطالة مع تراجع عمليات التسريح إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1969

أفادت وزارة العمل يوم الخميس بأن طلبات إعانة البطالة سجلت تراجعاً إضافياً في الأسبوع الماضي، لتظل عند مستويات لم تشهدها البلاد منذ أواخر ستينيات القرن الماضي.

وبلغ إجمالي الطلبات الأولية للحصول على إعانة البطالة، بعد تعديلها موسمياً، 189 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 31 أكتوبر، وهو انخفاض قدره 6 آلاف طلب عن الفترة السابقة، ويقل عن توقعات "داو جونز" التي كانت تشير إلى 197 ألف طلب. ويُعد هذا الرقم مساوياً لأدنى مستوى سُجل منذ يوليو، وهو المستوى الأدنى الذي لم تشهده البلاد منذ سبتمبر 1969.

أما طلبات الإعانة المستمرة، التي تعكس بيانات الأسبوع السابق، فقد ارتفعت بمقدار 23 ألف طلب، لتصل إلى 1.72 مليون طلب.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة