أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، مقابل الحصول على معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في خطوة تأتي وسط تحركات دبلوماسية لمنع تجدد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.
وفي أول رد إيراني، قال المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا إن القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تحرك عسكري «بشكل فوري وفعال ودون قيود جغرافية»، وفق ما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا».
وأضاف أن هذا التوجه يأتي تنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تضع نفسها في حالة تأهب قصوى.
مكافأة أميركية بشأن البرنامج النووي
أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الجمعة، أن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأميركية يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير مكان إقامة بديل، مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني.
وتشمل المعلومات المطلوبة المنشآت والمعدات والأفراد المرتبطين بالبرنامج، بما في ذلك العاملون في الأوساط العلمية.
وقالت الخارجية الأميركية إن عدم امتثال إيران لاتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أدى إلى حرمان الوكالة من معلومات تتعلق بإنتاج إيران ومخزونها من مكونات رئيسية، بينها أجهزة الطرد المركزي.
ولم تحدد الخارجية الأميركية معايير دقيقة بشأن طبيعة المعلومات المطلوبة للحصول على المكافأة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي