قناة السويس تكثف الجهود لاستئناف الملاحة وأميركا تراقب أسواق الطاقة

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

كثفت قناة السويس جهودها الجمعة 26 مارس لتعويم سفينة الحاويات العملاقة التي سدت الممر المائي العالمي، بعد إخفاق محاولة سابقة لإنهاء التعطيل الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الشحن لناقلات الوقود وأثر على سلاسل الإمدادات العالمية لكل شيء من الحبوب حتى ملابس الأطفال.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن إدارته تدرس ما يمكنها تقديمه للمساعدة، بعد أن جنحت السفينة إيفر جيفن التي يبلغ طولها 400 متر يوم الثلاثاء بسبب الرياح القوية.

وقال للصحفيين في ديلاوير "نملك معدات وإمكانات ليست لدى معظم الدول. ونبحث المساعدة التي يمكننا تقديمها".

وقال مسؤول أميركي، مشترطا عدم الكشف عن اسمه، إن البحرية على استعداد لإرسال فريق من خبراء التجريف إلى القناة، لكنها تنتظر موافقة السلطات المحلية.

وقال البيت الأبيض إن إدارة بايدن تتوقع بعض التأثير لحادث جنوح السفينة على أسواق الطاقة، وإنها ستتعامل مع الموقف إذا اقتضت الحاجة.

وزادت أسعار الشحن لناقلات المنتجات النفطية إلى المثلين تقريبا، وقد تستغرق جهود تحرير السفينة أسابيع وربما تواجه تعقيدات بفعل عدم استقرار الأحوال الجوية، مما يهدد بحدوث تأخيرات باهظة التكلفة للشركات التي تعاني أصلا بسبب قيود كوفيد-19.

وقالت شركة برنارد شولت شيب مانجمنت (بي.إس.إم)، المدير الفني لإيفر جيفن إن جميع أفراد الطاقم الخمسة والعشرين، الذين لا يزالون على متن السفينة، في أمان وبصحة وحالة معنوية جيدة.

وذكرت الشركة أن فريق الانقاذ الهولندي أكد أن قاطرتين إضافيتين ستصلان في 28 مارس آذار للمساعدة في جهود إعادة تعويم السفينة، بعد فشل محاولة لتحريرها اليوم الجمعة.

وقالت الشركة في بيان "لم ترد تقارير عن تلوث أو أضرار بالشحنة، وتستبعد التحقيقات الأولية أي خلل فني أو خلال في المحرك كسبب لجنوح السفينة".

وقالت هيئة قناة السويس، إنها استأنفت محاولات قطر السفينة الجانحة باستخدام زوارق السحب بعد اكتمال أعمال التجريف لإزالة 20 ألف متر مكعب من الرمال.

وتابعت "مناورات القطر تتطلب توافر عدة عوامل مساعدة أبرزها اتجاه الرياح والمد والجذر مما يجعلها عملية فنية معقدة لها تقديراتها وإجراءاتها ومحاولاتها المتعددة وفقا لمواضع واختبارات الشد".

وقالت الهيئة إنها ترحب بالعرض الأميركي للمساعدة.

وقالت تركيا أيضا إن بإمكانها إرسال سفينة إلى القناة، ضمن محاولات أنقرة الأخيرة إصلاح علاقاتها المتوترة مع مصر بعد سنوات من الخصومة.

أدى تعليق حركة المرور عبر القناة الضيقة التي تربط بين أوروبا وآسيا إلى تفاقم مشاكل خطوط الشحن التي كانت تواجه بالفعل اضطرابات وتأخيرات في توريد سلع التجزئة للمستهلكين.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة