قال الرئيس التنفيذي لشركة Coursera جريج هارت، في مقابلة مع CNBC عربية، إن إيرادات الشركة في الربع الثالث من العام بلغت 109 مليون دولار، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 10% على أساس سنوي،
ما دفع الشركة إلى رفع توجيهاتها للإيرادات السنوية إلى نحو 755 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 27 مليون دولار عن التوقعات السابقة. وأضاف أن Coursera تتوقع نمواً سنوياً بين 8% و9% لعام 2025،مدعوماً بارتفاع الطلب من الأفراد والشركات على المحتوى التعليمي المتخصص بالذكاء الاصطناعي.
وأوضح هارت أن الشركة تشهد اهتماماً غير مسبوق بالذكاء الاصطناعي التوليدي، لافتاً إلى أن Coursera أطلقت شراكات استراتيجية مع OpenAI، حيث تعد المنصة الوحيدة الشريكة في نظام "ChatGPT Apps".
كما دخلت في تعاون جديد مع Anthropic لتطوير المحتوى التدريبي. وأشار إلى أن الإقبال المتزايد على الدورات انعكس بوضوح في أداء الشركة، إذ تشهد المنصة انضمام نحو 14 مشاركاً جديداً كل دقيقة إلى الدورات التدريبية.
وفيما يتعلق بمهارات المستقبل، أكد هارت أن المهارات هي المحرك الرئيسي لعمل Coursera ، خاصة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.
وكشف عن إطلاق دورة جديدة بعنوان Skill Tracks في سبتمبر الماضي، تهدف إلى تدريب الأفراد على المهارات المطلوبة في سوق العمل، بما يشمل الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحليل البيانات، وتطوير البرمجيات.
كما أشار إلى أن الشركات أصبحت قادرة عبر Coursera على إنشاء برامج تدريبية داخلية لتحديث مهارات موظفيها.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يضيف نحو 81 مليون دولار للاقتصاد الإماراتي، شرط توافر الكفاءات المجهزة بالمهارات الصحيحة.
واستشهد بتقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي التي تشير إلى أن 57% من المهارات المطلوبة بحلول عام 2030 تحتاج إلى إعادة تدريب، ما يعزز أهمية التعلم عبر الإنترنت.
وفي رده على سؤال حول أولوياته منذ توليه منصبه كرئيس تنفيذي مطلع هذا العام، قال هارت إن Coursera تمتلك وضعاً مالياً قوياً مع أكثر من 560 مليون دولار إيرادات سنوية و80 مليون دولار سيولة نقدية، دون أي ديون مالية.
وأكد أن الشركة ستركّز في المرحلة المقبلة على الابتكار وتطوير تجربة التعلم الرقمية لتكون أسرع وأكثر تفاعلاً، بما يحقق نتائج أفضل للمتعلمين والعملاء على حد سواء.
وفي ختام اللقاء، شدد الرئيس التنفيذي على أن نمو الإيرادات وتوليد التدفقات النقدية القوية سيمكنان Coursera من مواصلة الاستثمار في الابتكار وتوسيع قاعدة المستخدمين عالمياً.