الحرب مع إيران لا تقتصر تداعياتها على أسواق الطاقة، بل تمتد إلى شريان السيولة العالمية القادم من دول الخليج فبعد تحقيق فوائض في الحساب الجاري تجاوزت 800 مليار دولار خلال أربع سنوات، أصبحت دول مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت لاعباً أساسياً في ضخ الاستثمارات عبر الأسواق العالمية من الأسهم إلى العقارات إلى أدوات الدين.
لكن مع تصاعد المخاطر الإقليمية، تبرز تساؤلات حاسمة: هل ستُعيد هذه الدول توجيه جزء من رؤوس أموالها إلى الداخل؟ وفي وقتٍ تعاني فيه الأسواق أصلاً من ضغوط وتقلّبات… أي تغيير ولو بنسبة محدودة في تدفقات رؤوس الأموال الخليجية، قد يكون كفيلاً بإعادة رسم خريطة الاستثمار العالمي.