تحركات خليجية لإعادة تشكيل مسارات تصدير الطاقة

تمثل خطوط الأنابيب البرية أحد أهم البدائل الاستراتيجية لتجاوز مضيق هرمز وتقليل الاعتماد عليه في نقل النفط والغاز. فقد طورت بعض دول الخليج بنية تحتية فعالة، مثل خط شرق–غرب في السعودية الذي ينقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر، وخط حبشان–الفجيرة في الإمارات الذي يتيح التصدير مباشرة إلى بحر عمان، مما يوفر منافذ بديلة خارج نطاق المضيق. وبحسب تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن هذه الخطوط تسهم في تعزيز مرونة الإمدادات لكنها لا تزال محدودة مقارنة بحجم التدفقات التي تمر عبر المضيق. 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء