بينما كانت الأنظار تتجه صوب إسلام آباد بحثاً عن بصيص أمل يُنهي أسابيع من الصراع وبعد 27 يوماً من الهدنة عادت أصوات الانفجار لتطغى على لغة الدبلوماسية.
هكذا بدا المشهد بين واشنطن وطهران. هدنةٌ هشة لم تصمد طويلاً أمام تبادل الاتهامات، واختبارات القوة التي لم تتوقف خلف الكواليس. في وقتٍ كانت فيه الوساطة الباكستانية تحاول جسر الهوة العميقة، جاء خرق الهدنة ليعيد المنطقة إلى المربع الأول، ويضع الاتفاقات النووية والأمنية المقترحة في حالة الشكوك.
واشنطن تتحدث عن ضغوط مستمرة وخيارات مفتوحة، وطهران تؤكد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بالخط الأحمر المتعلق بعدم مرور أي ناقلة من مضيق هرمز.
مزيد من التفاصيل مع ضيوف فقرة في العمق الدكتور محمد اليمني أستاذ العلاقات الدولية ورئيس قسم الشؤون العربية والدولية بمركز سعود زايد للدراسات وآدم معلوف مستشار اقتصادي ومالي.