الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية سعيا لتوطيد العلاقات

في توقيت شديد الحساسية على مستوى التوازنات الآسيوية، يتجه الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية في زيارة نادرة هي الأولى منذ نحو 7 سنوات، حاملاً معه رسائل تتجاوز حدود العلاقات الثنائية مع بيونغ يانغ.

فالزيارة تأتي بينما تسعى بكين إلى إعادة تثبيت نفوذها لدى حليفها التقليدي، وسط تقارب متسارع بين كوريا الشمالية وروسيا، وتصاعد الضغوط الأميركية في شرق آسيا. وبين ملف بيونغ يانغ النووي وحسابات الردع الإقليمي، تبدو الزيارة محاولة صينية لإعادة ترتيب أوراق التحالفات في شبه الجزيرة الكورية

المحاور:

-زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. لماذا الآن؟ .. توقيت الزيارة ودلالاتها في ظل تصاعد التوترات في شرق آسيا وتزايد الضغوط الأميركية على الصين وكوريا الشمالية
-الصين وكوريا الشمالية.. تحالف قديم أم علاقة تحتاج إلى ترميم؟..  طبيعة العلاقة بين بكين وبيونغ يانغ وحدود النفوذ الصيني على قرارات كيم جونغ أون.
-تأثير التقارب الأخير بين كيم وبوتين على حسابات بكين وهل تخشى الصين فقدان موقعها كشريك أول لكوريا الشمالية؟
-موقف بكين من البرنامج النووي الكوري الشمالي ومدى قدرتها على منع أي مواجهة جديدة مع واشنطن وسيول وطوكيو
-كيف تستخدم الصين ورقة كوريا الشمالية في مواجهة النفوذ الأميركي، وما انعكاس الزيارة على كوريا الجنوبية واليابان وتوازنات المنطقة؟

الضيف:

-د. لجين سليمان، باحثة في العلاقات الدولية

المزيد البوصلة

    المزيد البوصلة