شهدت أسعار الوقود الأحفوري ارتفاعات حادة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران قبل أكثر من 6 أشهر، ما شكل دعماً للمطالبين بتسريع وتيرة التحول للطاقة النظيفة.
وبحسب دراسة لـ Zero Carbon Analytics أعلنت دول إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وسنغافورة وفيتنام والفلبين 37 سياسة تتعلق بالطاقة المتجددة، و29 سياسة تتعلق بالوقود الأحفوري منذ بداية حرب إيران.
لكن هل شكلت هذه القفزة في أسعار النفط والغاز الطبيعي بشكل خاص دعماً حقيقياً لجهود الحياد الكربوني بعد حالة من التراجع الملحوظ في هذه المسار؟
الضيف:
د.أديب مبدِر المدير التنفيذي لشركة EMICOOL