البورصة المصرية تهبط مع تخوف من خفض قيمة الجنيه

طباعة
أغلقت البورصة المصرية على انخفاض بضغط من تخوف المتعاملين من خفض قيمة العملة المحلية. فتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة 1.4% إلى 5907 نقطة، وسط نزول 22 سهما بين 30 سهما مدرجا عليه وصعود أربعة أسهم واستقرار أربعة آخرين. من جانبه، قال العضو المنتدب لشركة القاهرة لتداول الأوراق المالية عيسى فتحى "أن ما حدث اليوم يعود لأسباب اقتصادية خارجية، ولا علاقة لها بالاقتصاد المصري". وقاد انخفاض السوق سهما التجاري الدولي والشرقية للدخان بخسائر 1.9% و27% على الترتيب. كما نزلت أسهم جلوبال تليكوم والنساجون وهيرميس وطلعت مصطفى والسويدي وبالم هيلز وايديتا وحديد عز والمصرية للاتصالات والقلعة وعامر جروب بنسب تراوحت بين 0.9 و3.5%. في المقابل ارتفعت اسهم مدينة نصر للإسكان 0.3% وزادت اسهم كل من سوديك ومصر للإسمنت قنا وبلتون 0.5%. وتواجه مصر التي تعتمد اعتمادا كثيفا على واردات الغذاء والطاقة نقصا في الدولار وضغوطا متزايدة لخفض قيمة العملة. لكن البنك المركزي فاجأ الأسواق عندما رفع الجنيه 20 قرشا في نوفمبر، ثم حافظ على سعره منذ ذلك الحين. ويتوقع المتعاملون على نطاق واسع أن تتبنى الحكومة خطة في وقت ما لخفض قيمة العملية المحلية. وقال بنك أوف أمريكا ميريل لينش في تقرير إنه إذا جاءت التعهدات الثنائية ومتعددة الأطراف بتقديم مساعدات في وقتها فمن الممكن أن تتجنب مصر خفضا كبيرا في قيمة عملتها هذا العام. لكنه أضاف "نعتقد أن خطة السلطات مازالت هي ذاتها وهي أن تتمكن من الاستمرار والمضي قدما بفضل المساعدات الخارجية وفرض قيود على الصادرات على أمل انتعاش الاستثمارات الأجنبية المباشرة من تلقاء نفسها." وتابع "غير أن التعهدات التي تم الحصول عليها غير كافية لتعزيز الاحتياطات الأجنبية حتى تصبح في منطقة أكثر أمانا ومن ثم فإننا مازلنا نرى أن الضغوط ستستمر على الجنيه المصري."